بدأت، اليوم، أعمال المؤتمر الـ 50 للجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية "فانا"، الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي ويستمر يومين، بمشاركة وكالة الأنباء القطرية "قنا"، وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الكونغرس العالمي للإعلام الذي يعقد هناك.
ويبحث المؤتمر العديد من القضايا التي تهم وكالات الأنباء العربية وسبل تطوير أدائها، حيث أكد رؤساء الوكالات الأعضاء في الاتحاد مواصلة العمل والتطوير لمواكبة المتغيرات الجديدة، وتشكيل لجنة لتطوير اتحاد وكالات الأنباء العربية، ليتمكن من تنفيذ القرارات التي تتخذها الجمعية العمومية كل عام.


وأكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة تنظيم العديد من الدورات والورش التدريبية للعاملين في وكالات الأنباء العربية الأعضاء، والتركيز على النواحي التطبيقية في هذه الدورات بهدف تطوير الكفاءات الحالية وتمكينها من معرفة ما يستجد من تطورات في مجال التقدم التكنولوجي والمعلوماتي.
وثمنت الجمعية العمومية ما تقوم به الأمانة العامة من دور في المحافل الدولية الخاصة بوكالات الأنباء، بالإضافة إلى الدور الذي قامت به الأمانة العامة لاتحاد وكالات الأنباء العربية في المؤتمرات الدولية لوكالات الأنباء التي عقدت منذ عام 2005، وصادقت أيضا على مواصلة العمل للعام المقبل بالملف الاقتصادي (النشرة الاقتصادية الموحدة)، والملف الثقافي، والملف الصحي، وتقارير الخدمة الإعلامية النسوية والبيئية، وبحث تطويرها من قبل اللجنة المشكلة من الجمعية العمومية للاتحاد.
وفيما يتعلق بالشؤون الفنية وتحديث موقع (فانا نيوز) الإلكتروني، قررت الجمعية العمومية العودة إلى الأسلوب القاضي بقيام الوكالات العربية ببث أخبارها أو أي عدد منها يوميا في الموقع باستخدام الوسائل الفنية المتاحة، مما يسهم في تطوير الموقع وإعادته إلى ما كان عليه سابقا، وأقرت الجمعية العمومية في الختام موازنة الاتحاد لعام 2023م.
يذكر أن وكالة الأنباء القطرية قنا حرصت على مواكبة ثورة الاتصالات والمحتوى الرقمي ومسايرتها، وواكبت التطورات التقنية وأدوات صحافة الجوال، وإدخاله في عملية إنتاج المحتوى الإعلامي.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: وكالة الأنباء القطرية وکالات الأنباء العربیة الجمعیة العمومیة

إقرأ أيضاً:

12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية

في حين تتمتع معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتغطية شبه شاملة للكهرباء، أكد البنك الدولي أن اليمن متأخر بشكل ملحوظ في هذا الجانب، وأنه خلال 2022 حصل 76 في المائة من سكانه على الكهرباء، لكن لم يعتمد سوى 12 في المائة منهم على الكهرباء من الشبكة العمومية.

 

وذكر البنك في تقرير حديث أن العديد من اليمنيين متصلون بالشبكة، إلا أنهم يعانون من انقطاعات طويلة للكهرباء بسبب نقص الوقود اللازم لمحطات التوليد، مشيراً إلى أن مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً مقراً لها، واجهت أخيراً انقطاعاً كبيراً للكهرباء بسبب نقص إمدادات الوقود.

 

ووفقاً للتقرير، فإن السكان يحصلون على ساعة أو ساعتين فقط من كهرباء الشبكة يومياً، كما يعني ذلك امتلاكهم لنظام صغير يُوفّر ما يكفي بالكاد للإضاءة والمروحة وشاحن الهاتف، في إشارة إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية أو خزانات الطاقة المنزلية.

 

ووفق ما أورده البنك، فإن المتصلين بالشبكة أكثر من 90 في المائة منهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، حيث أدت الحرب التي أشعلها الحوثيون منذ عشرة أعوام إلى تدمير قطاع الطاقة وتفاقم نقص إمداداتها، مما جعل المناطق الريفية تعتمد على الكيروسين.

 

وهذا يؤدي - بحسب البنك - إلى تفاقم الأزمات في مجالات الرعاية الصحية والمياه والتعليم، كما أن انقطاع التيار الكهربائي يحد من قدرة الأطفال على الدراسة مساءً، ويساهم في زيادة المخاوف الأمنية والسلامة بين النساء، مما يعمّق الفوارق بين الجنسين.

 

مشروع الطوارئ

 

تناول تقرير البنك الدولي مشروع توفير الكهرباء في حالات الطوارئ في اليمن، وقال إنه ساهم في تركيب وحدات الطاقة الشمسية في المنازل شبه الحضرية والريفية والمرافق العامة الحيوية - مثل المستشفيات والمدارس - وقد أشرك المشروع القطاع الخاص، مع التركيز على مؤسسات التمويل الأصغر التي كان لها دور فعال في تطوير حلول تمويل الطاقة الشمسية.

 

ورأى البنك أن نقل مسؤوليات الشراء تدريجياً إلى مؤسسات التمويل الأصغر وخفض الدعم، عزّز سلسلة القيمة المحلية للطاقة الشمسية واستدامة السوق. كما سخّر آليات تمويل مبتكرة، بما في ذلك الدعم المصمم خصيصاً لظروف السوق، مما شجع على تحمل التكاليف مع تعزيز نمو القطاع الخاص. كما حسّنت برامج الدفع حسب الاستخدام من إمكانية حصول الأسر ذات الدخل المنخفض على الطاقة.

 

وبين عامَي 2018 و2022، سعى مشروع توفير الكهرباء الطارئ في اليمن إلى تحسين الوصول إلى الكهرباء في المناطق الريفية وشبه الحضرية باستخدام الطاقة الشمسية، والذي نفّذه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، واستفاد منه ما يقرب من 800 ألف شخص، منهم نحو 50 في المائة من النساء، وذلك من خلال توفير أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل والمرافق الحيوية.

 

وبناءً على نجاح مشروع تحسين كفاءة الطاقة في اليمن في نهاية عام 2022 ونتائجه الإيجابية التي تم من خلالها تحسين الوصول إلى الكهرباء، ودعم الأسواق المحلية، وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد في قطاع الطاقة؛ قال البنك إن أنظمة الطاقة الشمسية عالية الجودة وصلت إلى أكثر من 117 ألف أسرة، بما في ذلك 36.157 أسرة تعولها نساء. وساهم المشروع في كهربة المرافق الحيوية، مما أفاد أكثر من 3.2 مليون شخص، وحسّن تقديم الخدمات بشكل ملحوظ.

 

وبحسب البنك الدولي، فإنه من خلال استبدال أنظمة الطاقة الشمسية بمولدات الديزل، نجحت المبادرة في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، كما عززت جهود تعزيز القدرات المحلية ونمو القطاع الخاص في مؤسسات التمويل الأصغر، وتضاعفت مشاركة الموظفات لتمكين المؤسسات من تحسين وصولها إلى النساء.


مقالات مشابهة

  • بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)
  • الصحفيين تستعد لعقد الدعوة الثالثة لاجتماع الجمعية العمومية الجمعة 4 أبريل
  • إدارة ترامب تباشر بفصل موظفين في وكالات صحية
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
  • وكالات إتصالات الجزائر تبقى مفتوحة ثاني وثالث أيام العيد
  • 4 أبريل.. عقد الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين لمناقشة التجديد النصفي وانتخاب النقيب والمجلس