«التحالف الوطني»: ضغوط مصرية وراء دخول شاحنات الوقود إلى غزة
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
قال عصام عبدالرحمن، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إن مصر بذلت جهوداً حثيثة على مدار الأيام الماضية، تستهدف دخول الوقود إلى قطاع غزة بعد نفاده بشكل كامل، وتأثر المستشفيات والحياة اليومية هناك، حيث جاءت هذه الجهود تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة دخول كافة أشكال الدعم، بما فيها الوقود، وقرارات القمة الإسلامية الاستثنائية، لتتوج هذه الجهود اليوم الأربعاء، بدخول أول شاحنة وقود إلى غزة.
وأضاف «عبدالرحمن»، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة عمر، في برنامج «البيت»، على قناة «الناس» مساء اليوم الأربعاء، أن دخول الشاحنة الأولى للوقود بمثابة انفراجة لكافة أشكال الدعم لأهالي غزة، وليس فقط الوقود نتيجة الضغوط التي مارستها مصر خلال الفترة الماضية.
3 مراحل لدخول المساعدات إلى غزة أولها منع المساعداتوأوضح أن المساعدات التي وصلت إلى أهالي غزة كانت قد مرت بـ3 مراحل منذ بداية العدوان الإسرائيلي، وهي المنع التام، ثم دخول المساعدات بنسبة ضئيلة لا تتجاوز من 20 إلى 30 شاحنة، نتيجة ضغوطات مصر، ثم المرحلة الثالثة التي تمثل دخول ما يزيد عن 100 شاحنة يومياً، لافتاً إلى أن دخول الوقود يمثل بداية مرحلة جديدة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة الوقود معبر رفح التحالف الوطني
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: مئات الآلاف في غزة يواجهون خطر الجوع الحاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر برنامج الأغذية العالمي تحذيرًا من تفاقم أزمة الجوع في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مئات الآلاف من السكان يواجهون مجددًا مخاطر نقص الغذاء الحاد وسوء التغذية، وذلك في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
وأوضح البرنامج، في بيان رسمي نُشر عبر موقعه اليوم الخميس، أن التوسع في العمليات العسكرية داخل القطاع يعرقل الجهود الإغاثية بشكل كبير، مما يزيد من المخاطر التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني خلال محاولتهم إيصال المساعدات للمحتاجين.
وأكد أن الفرق الإنسانية العاملة في مجال توفير الأمن الغذائي لم تتمكن من إدخال أي شحنات جديدة من المواد الغذائية إلى القطاع منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، نتيجة القيود المفروضة على حركة المعابر، والتي تمنع دخول أي بضائع، سواء كانت مساعدات إنسانية أو سلع تجارية.
وأشار البرنامج إلى أن الكميات المتاحة حاليًا من الإمدادات تكفي فقط لتغطية احتياجاته التشغيلية لمدة لا تتجاوز أسبوعين، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا لضمان وصول الغذاء إلى السكان الذين يعتمدون على هذه المساعدات لتأمين احتياجاتهم الأساسية.