موسكو-سانا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم حتمية قيام دولة فلسطينية، مشدداً على ضرورة حل المشاكل الإنسانية في قطاع غزة.

وقال لافروف في مقابلة مع قناة آر تي : “قيام دولة فلسطينية أمر حتمي لا مفر منه، ويجب التأكد من عدم تهجير الشعب الفلسطيني من القطاع”، مشيراً إلى أن “وقف إطلاق النار وحل المشاكل الإنسانية في قطاع غزة يمثلان أولويةً الآن”.

وأوضح لافروف أن “واشنطن لا تريد تقييد أيدي (إسرائيل)، والسبب أنه لا تريد إنهاء النزاع بطريقة لا تريدها الأخيرة”.

وفي سياق آخر أكد لافروف انتهاء الهيمنة الغربية على الاقتصاد العالمي، وظهور مراكز جديدة للنمو الاقتصادي بالعالم لمنافسة الغرب، وقال: “إن حقبةً جديدةً تتميز بالتعددية القطبية بدأت تتشكل في العالم”.

ووصف لافروف الصين والهند وإيران ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي “سيلاك” بأنها بين القوى الاقتصادية الصاعدة عالمياً.

من جهتها أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا مشاركة روسيا موقف الجامعة العربية بشأن المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار في غزة، وقالت: “بالنظر إلى الوضع الكارثي في قطاع غزة تظل الأولوية للوقف السريع للأعمال العدائية، وتوفير المساعدة الإنسانية، ونلاحظ الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي”.

وأشارت زاخاروفا إلى استعداد بلادها لمزيد من التنسيق الوثيق مع الجانبين من أجل تهدئة الوضع، ونقله إلى مستوى البحث عن تسوية سياسية ودبلوماسية شاملة وفق الإطار القانوني الدولي المعروف”.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي

صرح مصدر مسئول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، اليوم الثلاثاء، بأن الجانب المصري من معبر رفح لا يزال مفتوحا لليوم الـ 15 على التوالي انتظارا لوصول المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية في الخارج.

بينما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الجانب الفلسطيني من المعبر، وتمنع أيضا دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.

وأوضح المصدر، أن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف في وضع استعداد دائم في انتظار استقبال المصابين الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث وصل منهم حتى يوم 18 مارس الماضي 45 دفعة شملت 1700 من المصابين والجرحى والمرضى إلى جانب 2500 من المرافقين.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تغلق منذ 2 مارس الماضي الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وتمنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، وإزالة الركام الناتج عن 15 شهرا من الحرب على غزة.

يذكر أن السلطات الإسرائيلية تغلق المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار واختراق إسرائيل له بقصف جوي يوم 18 مارس وإعادة التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة، كما أن سلطات الاحتلال تمنع أيضا دخول شاحنات المساعدات واللوادر ومعدات إعادة الإعمار إلى قطاع غزة، ولا تزال مئات الشاحنات مصطفة على جانبي طريق رفح والعريش منذ أول رمضان في انتظار الدخول لقطاع غزة.

وكان قد تم الإعلان يوم الأربعاء 15 يناير 2025م عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس" والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل؛ بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا من يوم الأحد (19 يناير 2025م)، وانتهت المرحلة الأولى بعد 42 يومًا منذ بدء سريان الاتفاق دون التوصل لاتفاق بتثبيت وقف إطلاق النار، وتجري حاليا بجهود الوسطاء مفاوضات من أجل العودة للهدنة ووقف الحرب على غزة.

مقالات مشابهة

  • المستشار الألماني: يجب العودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة
  • الرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس
  • ملك الأردن: الوضع في قطاع غزة مؤلم
  • روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
  • حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
  • الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام وزراء بحكومة الاحتلال للضفة الغربية
  • عاجل | حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي
  • العدو الاسرائيلي يقتل 1513 من الطواقم الإنسانية منذ بدء الإبادة بغزة