بعد هذه الحرب ستستمر حماس.. شاهد ما قاله مفاوض إسرائيلي سابق لـCNN عن خطة نتنياهو
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
تحدثت مذيعة CNN، كريستيان أمانبور، إلى دانيال ليفي، رئيس مشروع الولايات المتحدة/الشرق الأوسط، حول محاولة إسرائيل تدمير حماس وما قد تبدو عليه غزة "في اليوم التالي".
وقال ليفي إن "ما نراه في الوقت الحالي هو إمكانية الوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار، قد يمر عبر وقف الأعمال العدائية، مما يسمح لبعض الرهائن بالخروج.
وأشار ليفي إلى أنه "بمجرد أن يتعلق الأمر بالجنود المحتجزين لدى حماس، فسيكون ذلك تبادلًا أكثر أهمية للأسرى. أعتقد أن ما نتحرك نحوه ربما هو أنه سيكون هناك، أعتقد أننا نتحدث عن خمسة أيام، توقف لمدة خمسة أيام، وإخراج عدد كبير من المحتجزين، ومن المحتمل أن يتم في المقابل إطلاق سراح النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، والحصول على ضخ أكبر بكثير للمساعدات الإنسانية".
وفيما يتعلق بما سيحدث بعدها، قال ليفي إنه "إذا حدث أول إطلاق سراح للرهائن، فإن ديناميكية المحادثة داخل إسرائيل تتغير. سيكون لديك المزيد من الضغط للحصول على الباقي، ومن ثم يصبح الاختيار واضحًا. إما المهمة العسكرية أو إطلاق سراح الرهائن".
كما أكد أن "الشيء الآخر الذي يحدث هو الضغط الخارجي، وهو ما يتراكم الآن. الغرب يلعب لعبة اللحاق بالركب وكذلك الأمر بالنسبة للولايات المتحدة. لقد كان بقية العالم موجودًا هناك قبل ذلك بكثير، بأن هذا يجب أن ينتهي. ولكن الضغط الخارجي، بمجرد حدوث توقف لمدة خمسة أيام، هل سيكون من السهل على إسرائيل أن تستأنف هذا النوع من القصف والقتل؟"، بحسب ما قال.
وتطرق ليفي إلى ما سيحدث إثر الحرب، قائلًا إنه يعتقد أن "إسرائيل قد دخلت هذا الأمر دون خطة واضحة لما هو آتي. ومن أجل فهم ذلك، أعتقد أننا بحاجة إلى أن نفهم أن إسرائيل قد أهملت إلى حد كبير فكرة ممارسة السياسة مع الفلسطينيين، وممارسة نهج يركز على إيجاد حلول. وبالتالي، كان من الصعب الحصول على هذه الإجابة بأي شكل من الأشكال الواضحة".
وأشار إلى أن "النتيجة الأكثر ترجيحًا هي أن حماس ستستمر في الوجود. قد يتم تخفيض قدرتها العسكرية، ومن المحتمل أن تكون أقوى سياسيًا مما كانت عليه من قبل، وستظل هناك حماس. إن الطريقة التي ينتهي بها الصراع هي عندما يجد الأشخاص الذين يمارسون العنف في النهاية طرقًا للخروج من ذلك".
نشر الأربعاء، 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
إنفوغراف.. أبرز قادة حماس الذين اغتالتهم إسرائيل بعد استئناف الحرب على غزة
استهدفت إسرائيل خلال عدوانها المستمر على قطاع غزة في مارس/آذار 2025، مجموعة من قادة حركة حماس البارزين في مجال العمل الحكومي والأمني، مما أودى بحياة 8 من أبرز الشخصيات القيادية في الحركة.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية حماس عضو مكتبها السياسي النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وقالت إنه استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت خيمته أثناء قيامه ليلة الـ23 من شهر رمضان في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
وكان البردويل من أبرز القيادات التي شاركت في إدارة الملف السياسي للحركة، وله دور كبير في توجيه الأنشطة السياسية والإعلامية للحركة في الداخل والخارج.
وقبل انقضاء 24 ساعة على اغتيالها البردويل، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي زميله في المكتب السياسي القيادي إسماعيل برهوم.
وهو عضو آخر في المكتب السياسي لحركة حماس، والذي اغتيل أثناء تلقيه العلاج في "مجمع ناصر الطبي" بعد إصابته في غارة إسرائيلية سابقة.
برهوم كان قد تعرض لإصابة خطيرة في غارة جوية استهدفته في مدينة رفح قبل أن يتم استهدافه مجددًا أثناء فترة علاجه.
ويعتبر إسماعيل برهوم من الرعيل الأول لحركة حماس منذ تأسيسها إبان الانتفاضة الأولى عام 1987.
إعلانوعرف عنه أنه من رواد العمل الخيري ورجال الإصلاح المجتمعي بالمدينة، وكانت مواقفه السياسية والإستراتيجية هدفا دائما للاحتلال الإسرائيلي.
وبعد مرور 58 يوما على اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة في 19 يناير/كانون الثاني 2025، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عددا من قادة العمل الحكومي في القطاع، إثر استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في 18 مارس/آذار 2025، ومنهم:
هو أحد القيادات البارزة في حركة حماس، وشغل الدعليس عدة مناصب قيادية، حيث كان مستشارا سياسيا لرئيس حركة حماس السابق إسماعيل هنية، ورئيسا لدائرة الإعلام في الحركة قبل أن يتم تعيينه رئيسا للجنة متابعة العمل الحكومي في غزة في يونيو/حزيران 2021.
وكان الدعليس عضوا في المكتب السياسي لحركة حماس، وله دور كبير في إدارة شؤون القطاع خلال فترة حكمه.
وكيل وزارة الداخلية في قطاع غزة، وشغل منصبا محوريا في إدارة الشؤون الأمنية للقطاع.
وكان أبو وطفة يشرف على العمليات الأمنية، خاصة في فترات التصعيد العسكري، وهو شخصية بارزة في الحفاظ على استقرار الأمن والنظام في القطاع.
حاصل على درجة الماجستير في القانون، شغل أحمد الحتة منصب وكيل وزارة العدل في قطاع غزة منذ ديسمبر/كانون الأول 2021.
وكان للحتة دور مهم في إدارة النظام القضائي في غزة، ويُعرف بمساهماته في تعزيز القوانين الفلسطينية في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
واستشهد الحتة مع زوجته وأبنائه، في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي شهدها القطاع.
المدير العام لجهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، والذي كان مسؤولا عن توفير الأمن الداخلي في القطاع والتنسيق بين الأجنحة الأمنية المختلفة لحركة حماس.
أبو سلطان كان شخصية محورية في تعزيز الأمن واستقرار غزة في مواجهة التحديات التي فرضتها الحروب المتواصلة.
إعلانويأتي استشهاد هذه الشخصيات القيادية في حركة حماس، في سياق تصعيد غير مسبوق من العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة، حيث لم تقتصر الهجمات على القيادات العسكرية فقط، بل شملت شخصيات مدنية كان لها دور محوري في إدارة شؤون القطاع وتنظيم الحياة اليومية للسكان.
وهذا التصعيد يرفع من حدة المعاناة الإنسانية في غزة، ويؤكد مرة أخرى على حجم التحديات التي يواجهها سكان القطاع في ظل العدوان المستمر.