اتهامات مالية جديدة تطارد تشيلسي
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
يواجه نادي تشيلسي اتهامات جديدة تتعلق بارتكاب مخالفات مالية خلال فترة رئاسة رومان أبراموفيتش للنادي، والتي قد تؤدي إلى خسارة فريق ستامفورد بريدج لبعض النقاط.
وبحسب التحقيق الصحفي الذي أجرته صحيفة الغارديان، فإن أبراموفيتش، خلال 19 عاماً قضاها على رأس النادي الإنجليزي، قام بدفع مبالغ مالية عبر ملاذات ضريبية غير مدرجة في حسابات النادي لإتمام صفقات صامويل إيتو وويليان، وتجديد التعاقد مع إيدن هازارد وأنطونيو كونتي، من بين آخرين.
تعادل #السيتي و #تشيلسي وتراجع #توتنهام يتصدران الجولة الـ12#24Sport
https://t.co/L7DtLi1O7D
وتكشف الملفات التي تمكنت الغارديان من الوصول إليها، والتي تحمل اسم عملية قبرص، عن سلسلة من المدفوعات تقدر قيمتها بعشرات ملايين الإسترليني على مدى عقد من الزمن، من خلال شركات في ملاذات ضريبية يسيطر عليها أبراموفيتش، والتي كان يقوم بالإنفاق منها لصالح تشيلسي منتهكاً بذلك قواعد اللعب المالي النظيف.
وتقوم رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز البريمييرليغ والاتحاد الإنجليزي (FA) بالفعل بالتحقيق مع تشيلسي، كما أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" فرض عليهما غرامة قدرها 10 ملايين يورو لاعترافهما "بنقص معلومات مالية معينة" خلال إدارة أبراموفيتش.
ومن بين المخالفات التي يواجهها "البلوز"، قيامه في يوليو (تموز) 2017 بدفع أموال عن طريق شركة (Conibair Holdings) التابعة لأبراموفيتش، ومقرها في جزر فيرجن البريطانية، إلى فيديريكو باستوريلو، الوكيل المفترض لكونتي، مقابل شراء 75% من أسهم (Excellence Investment Fund)، وفي اليوم نفسه، أعلن تشيلسي عن تمديد عقد كونتي مقابل 10 ملايين يورو سنوياً.
وعلاوة على ذلك، تم دفع مبالغ تصل إلى إجمالي 7 ملايين يورو، بين عامي 2005 و2017، لشركات مرتبطة بزوتان وفلاديكا ليميتش، مستشاري أبراموفيتش الذين كانا لهما دوراً أساسياً في بعض الصفقات، مثل آريين روبن وبرانيسلاف إيفانوفيتش ونيمانيا ماتيتش وكارلو أنشيلوتي.
وكان أبراموفيتش مالكاً لتشيلسي منذ أن اشتراه مقابل 140 مليون إسترليني في عام 2003، حتى اضطر إلى التخلص منه في عام 2022 بسبب علاقاته مع روسيا، وخلال الفترة التي قضاها في ستامفورد بريدج، فاز تشيلسي بـ18 لقباً رئيسياً، بما في ذلك خمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز ولقبين لدوري أبطال أوروبا ولقبين للدوري الأوروبي وكأسين للسوبر الأوروبي وخمسة كؤوس للاتحاد الإنجليزي وثلاثة كؤوس الدوري.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة تشيلسي رابطة الدوري الإنجليزي الدوري الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
تشيلسي.. «الرابع» بـ «رباعية»
لندن (رويترز)
أخبار ذات صلة
سجل تشيلسي أربعة أهداف في مرمى ساوثهامبتون، ليصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ويعزز من ثقته في نفسه، ويبقي الفريق الزائر في قاع جدول الترتيب.
ورفع الفوز رصيد الفريق اللندني إلى 46 نقطة، متقدماً بنقطتين على مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد اللذين يواجهان توتنهام وليفربول المتصدر الأربعاء.
وفي غياب رأس الحربة بسبب إصابة نيكولاس جاكسون، عانى تشيلسي من أجل تسجيل الأهداف، وكان بحاجة إلى مدافعين ومهاجمين لتقديم أداء جيد.
ورغم ذلك سيطر على المباراة منذ البداية، وبعد دقيقة واحدة فقط من تصدي آرون رامسديل لتسديدة كول بالمر، وضع كريستوفر نكونكو الكرة في المرمى، بعد ركلة ركنية، وضربة رأس من توسين أدارابيويو.
وبعد ذلك، أرسل المهاجم الفرنسي نكونكو تمريرة جميلة إلى بيدرو نيتو مهاجم البرتغال الذي أطلق تسديدة قوية بالقدم اليسرى مرت بين الحارس آرون رامسديل والقائم القريب.
وسجل المدافع ليفي كولويل الهدف الثالث، قبل نهاية الشوط الأول بضربة رأس، بعد ركلة حرة نفذها نيتو، ثم حول مارك كوكوريا ظهير منتخب إسبانيا تمريرة متقنة من البديل تيريك جورج البالغ «19 عاماً» نحو الشباك في الدقيقة 78.
وخسر تشيلسي أربع مرات في مبارياته الخمس السابقة بجميع المسابقات، كما تراجع إلى المركز السابع في الدوري.
وقال إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي لشبكة (تي.إن.تي) «كنا جميعاً في حاجة إلى ذلك، كنا نمر بفترة سيئة فيما يتعلق بالنتائج، كان النادي في حاجة إلى ذلك، نحن سعداء».
وقال كولويل لشبكة (تي.إن.تي) «كنا في حاجة ماسة إلى رد فعل، نأمل أن نتمكن من استعادة مستوانا قليلاً ونرى ما سيحدث في المباراة التالية».
كانت أحد الأمور المخيبة للآمال في ليلة استعادة تشيلسي لمستواه هي أداء نجم الفريق بالمر، الذي لم يستفد مجدداً من الفرص الجيدة، وفشل في تسجيل الأهداف للمباراة السابعة توالياً.
وتصدى رامسديل لفرصتين خطيرتين في آخر عشر دقائق، حيث حرم إنزو فرنانديز وبالمر من التسجيل، لكن النتيجة التي أصبحت الهزيمة 22 لساوثهامبتون هذا الموسم، تجعله متأخراً بفارق 13 نقطة عن منطقة الأمان، بينما يتمسك تشيلسي بآماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
لكن ماريسكا قال إن بالمر سيستعيد مستواه، إذ سبق للمدرب رؤية لاعبين يمرون بفترات تراجع في مسيرتهم.
وقال «نحن جميعاً لاعبون سابقون، مررنا بلحظات سيئة، لا يمكنك أن تتوقع من بالمر أن يكون كما كان في الموسم الماضي، أو كما كان في الجزء الأول من الموسم، هذا أمر طبيعي، هو بشر، يتعلق الأمر بكيفية رد فعلك، استمر في العمل، واستمر في الضحك، وحافظ على هدوئك، وكن سعيداً واستمتع بكرة القدم، هذا هو الشيء الوحيد الذي عليك القيام به».
ومنح المدرب الفرصة للثنائي الشاب شومايرا ميوكا (17 عاماً)، ولاعب الوسط الفرنسي ماتيس أموجو (19 عاماً) للمشاركة للمرة الأولى في الدوري.
وقال «ربما كان هناك عدد كبير من اللاعبين الشباب في النهاية، لطاما كانت أكاديمية تشيلسي جيدة، لدينا بالفعل العديد من اللاعبين في التشكيلة مثل كولويل، ونأمل في المستقبل أن نتمكن من وجود المزيد».