عاجل : السعودية تخاطب العالم باسم الاحتلال الاسرائيلي
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
الجديد برس/
واصلت السعودية، الأربعاء، اصطفافها مع الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
واظهرت وسائل اعلام سعودية ما وصفت بوقاحة في تغطية الهجوم على مستشفى الشفاء الذي يأوي الآلآف من المرضى والرضع والخدج والمصابين.
وزعمت قناة الحدث بأن مواجهات عنيفة دارت داخل المستشفى مع أن إدارة المستشفى نفت وجود أي مسلحين للمقاومة وأكدت بأن اطلاق النار كان من قبل الاحتلال الذي تحاصر قواته المستشفى منذ نحو أسبوع وتقنص كل من يتحرك فيه.
وتبريرات قناة الحدث التي سوقت قبل أيام دعاية إسرائيلية بشأن وجود مركز قيادة لحماس أسفل المستشفى جاء ضمن حملة إعلامية سعودية واسعة برزت بتغطية احداث الهجوم الإسرائيلي على مستشفى الشفاء بغزة وتضمن عناوين “فجة” في تصوير بان ما يدور يستهدف حماس وفق صحيفة الشرق الأوسط السعودي التي عنونت صدر صفحته الأولى بـ”الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية احترافية ضد حماس بمستشفى الشفاء” وهي بذلك تحاول التغطية على مجازره بحق المرض والأطفال والنساء داخل المستشفى ومنحه ضوء اخضر لارتكاب المزيد.
وتضاف التغطية الإعلامية السعودية إلى قائمة طويلة من فضائح الاصطفاف السعودي مع الاحتلال في معركة غزة والذي حاولت السعودية اخفائها رسميا ضمن مساعي إعادة تتويه الرأي العام العربي والإسلامي بعيدا عن مسار التطبيع الذي تتهم حماس بخلط أوراقه مؤخرا بطوفان الأقصى.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
أكثر من 80 شهيدا في غزة خلال 48 ساعة.. حماس: المجازر أمام العالم
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الاثنين، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة، وذلك في ثاني أيام عيد الفطر، ولليوم الـ19 من استئناف العدوان وحرب الإبادة.
ولفتت حركة حماس في بيان صحفي، إلى أنّ الاحتلال يواصل تصعيده لعمليات القصف الهمجي على الأحياء السكنية وخيام النازحين، لتتجاوز أعداد الشهداء خلال الساعات الـ48 الأخيرة الثمانين شهيداً، إضافة لأكثر من ثلاثمئة جريح.
وتابعت: "تُرتَكَب هذه المجازر أمام سمع وبصر العالم، بحق مدنيين عُزَّل، ونازحين في خيام النزوح، بدافع الانتقام والإرهاب ضمن سياسية الإبادة والتهجير القسري، ودون اكتراث من حكومة نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، لعواقب جرائمها الفظيعة، مع محاولات الإدارة الأمريكية تعطيل أدوات المساءلة الدولية، ما يجعل الأخيرة شريكاً مباشراً في حرب الإبادة ضد شعبنا".
وأكدت أن "المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية وشعوبها، وأحرار العالم، أمام مسؤولية تاريخية اليوم، للوقوف في وجه هذا الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم حكومة الإرهاب الصهيونية، وحَمْلِها على وقف جرائمها، وانتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي والإنساني".
وذكرت أنّ "على كل من يُراهن على انكسار شعبنا ومقاومته أمام الضغط العسكري؛ أن يُعيد حساباته، ويتوقّف ملِيّاً أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة، ورفضه لكل محاولات الإخضاع وتصفية الحقوق، وإصراره على التمسّك بالأرض والثوابت، والوصول إلى حقوقه المشروعة بالحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.