موقع 24:
2025-02-25@22:58:04 GMT

جيف بيزوس يتعرض للسخرية بسبب صورة جديدة

تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT

جيف بيزوس يتعرض للسخرية بسبب صورة جديدة

أثارت صورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي للمياردير جيف بيزوس وخطيبته لورين سانشيز موجة من الانتقادات والسخرية.

 ويقول خبير في لغة الجسد إن الصورة الجديدة تجعل مؤسس أمازون يبدو غير مرتاح وفي غير مكانه. ويقال إن اللقطات الجديدة للملياردير كانت تهدف إلى "إعادة الترويج له بشكل أساسي" وفقاً للخبير جيس بونس، لكنه يعتقد أنها تجاوزت الهدف المرجو منها.

وتظهر الصورة جيف ولورين سانشيز معاً في السيارة وهما يتعانقان خلف عجلة القيادة، حيث تلف لورين ذراعيها حول جيف وهي تظهر خاتم خطوبتها اللامع. ومع ذلك، لا يعتقد جيس أن اللقطة تبدو طبيعية على الإطلاق، بل إنه انتقد قبعة رعاة البقر التي يرتديها جيف في اللقطة.

وفي الصورة، التي تعد جزءاً من أحدث جلسة تصوير للزوجين لمجلة فوج جنباً إلى جنب مع مقابلتهما، يمكن رؤية الخطيبين وهما يحدقان في الكاميرا فيما من المفترض أن يُظهرا ارتباطهما القوي. لكن جيس يعتقد أن كل ما فعلته الصورة هو جعل جيف يبدو غير مرتاح وفي غير مكانه.

وفي حديثه لصحيفة ميرور البريطانية قال جيس "إنه متصلب مع تعابير وجه خالية من المشاعر. إنه آلي تقريباً. يبدو الأمر كما لو أن الصورة تحاول تصويره بطريقة قاسية. كما أن الاثنين غير متصلين على الإطلاق. يبدو الأمر كما لو كانت بمثابة دعامة في حضنه".

ولجأ المعجبون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للسخرية من جيف البالغ من العمر 59 عامًا وخطيبته البالغة من العمر 53 عاماً. وسأل أحد المستخدمين بصراحة: "هل هذه مزحة؟" بينما أضاف آخر: "لم أشعر قط بعدم الارتياح تجاه صورة مثل هذه الصورة". وقال ثالث: "بصراحة اعتقدت أن هذه الصورة كانت محاكاة ساخرة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي". وكتب رابع "هذا أكثر منشور محرج شاهدته حتى الآن".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة جيف بيزوس

إقرأ أيضاً:

كيف يبدو الاقتصاد الروسي بعد 3 سنوات من الحرب والعقوبات؟

تدخل الحرب الروسية الأوكرانية عامها الرابع، وإن كان هذه المرة وسط حديث عن اقتراب بدء مفاوضات سلام لوقفها، حيث شكل اجتماع الرياض الأسبوع الماضي بين الوفدين الروسي والأميركي صافرة الانطلاق لها.

وبمعزل عن أي سيناريوهات لاحقة على هذا الخط، تعكف روسيا في هذه الأجواء على تعزيز مواقفها التفاوضية من خلال الجهود العسكرية والدبلوماسية، ولكن مع ذلك، تظل الجبهة الاقتصادية هي الأهم لاحتواء أي اختلالات داخلية.

رقم قياسي

وأصبحت روسيا أكثر دولة تتعرض للعقوبات في التاريخ، بعد أن أطلقت في 23 فبراير/شباط 2022 ما سمتها بالعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، لم يتردد الغرب في الرد عليها سريعا وفرض عقوبات واسعة النطاق على موسكو.

وشملت هذه العقوبات فرض قيود على القطاع المالي الروسي وعلى البنك المركزي وإخراج روسيا من معاملات سويفت بين البنوك وفرضت كذلك قواعد جديدة على السلع والخدمات في القطاعات الإستراتيجية للاقتصاد الروسي كالطاقة والطيران والشحن وغيرها.

كما طالت الضغوط دائرة واسعة من الأفراد، بما في ذلك مقربون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى مؤسسات عسكرية، كمجموعة "فاغنر"، ورجال أعمال روس لديهم أصول في الدول الغربية وتعتبر الأوساط الغربية أنهم مرتبطون بالكرملين.

إعلان

ورغم أن الاقتصاد الروسي أظهر مرونة خلال السنوات الثلاث من الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية، كما يؤكد مراقبون روس وحتى غربيون، فإن اقتراب الحرب من عامها الرابع يضع الاقتصاد أمام تحديات كبرى إن لم تتوقف.

وفي الوقت الذي يعترف فيه الخبراء الروس بوجود تداعيات مؤثرة للحرب على الأوضاع الاقتصادية داخل البلاد، إلا أنه يكاد يسود شبه إجماع لديهم أن سياسات الدولة نجحت مع ذلك في عدم وصوله إلى حالة الانهيار، بل والتعافي في كثير من المراحل والقطاعات، وأن الانخفاض في النشاط الاقتصادي كان أقل من المتوقع.

برهن وقف الحرب

برأي الباحث في المعهد الأعلى للاقتصاد فلاديمير أوليتشينكو، قد يخيب الاقتصاد الروسي الآمال في عام 2025 إن لم يتم التوصل لحل دبلوماسي للصراع مع أوكرانيا.

ويشير في حديث للجزيرة نت إلى التحديات الرئيسية التي تواجه الاقتصاد الروسي خلال العام الحالي، وهي:

التضخم السنوي الذي بلغ 9.5% في عام 2024، مدفوعًا بالإنفاق العسكري والأمني ​​المرتفع الذي من المتوقع أن يمثل 41% من إجمالي إنفاق ميزانية الدولة في عام 2025. تراجع إعانات الدولة على القروض. نمو الأجور المتصاعد وسط نقص العمالة.

ووفقًا له، تسببت العقوبات بمشكلة الافتقار إلى الموردين المحليين القادرين على استبدال المعدات والمواد والمكونات المستوردة غير المتوفرة، والتي باتت بدورها إحدى المشاكل الرئيسية التي تواجه الصناعة الروسية، كما يتضح من المسح الذي أجراه معهد التنبؤ الاقتصادي التابع للأكاديمية الروسية للعلوم وأظهر أن 53% من الشركات تعاني من عدم وجود موردين بديلين في روسيا.

ومع ذلك، يؤكد أن الاقتصاد الروسي تكيف مع العقوبات بشكل أفضل مما توقعه المسؤولون والخبراء في بداية الأزمة، ورغم أن القيود واسعة النطاق لم تكن خالية من "الألم" لكن مع ذلك لم يحدث انهيار اقتصادي.

إعلان

وكما يقول، فقد شهد الاقتصاد الروسي -رغم المعطيات السالفة- نموا في الناتج المحلي الإجمالي والاستثمار وكذلك في أحجام الصادرات والواردات، رغم القيود على القطاع المالي وسوق الأوراق المالية والصادرات والواردات والاحتياطيات الدولية، ورغم مغادرة الشركات العالمية للبلاد بأعداد كبيرة وانقطاع سلاسل التوريد.

الاقتصاد الروسي تكيف مع العقوبات بشكل أفضل مما توقعه المسؤولون والخبراء في بداية الأزمة (الأوروبية) انهيار لم يحدث

من جانبه، يرى المختص بقضايا الاقتصاد الكلي، إيغور بلينكين، أن بعض القرارات التي اتخذها البنك المركزي، كمكافحة التضخم برفع أسعار الفائدة أدى إلى هامش ربحي لا يزيد عن 20% في معظم القطاعات وكذلك إلى تراجع الاستثمار.

ويشير للجزيرة نت بأن الأسعار المرتفعة تزيد من مخاطر إفلاس الشركات، وخاصة في القطاعات الضعيفة مثل العقارات، التي تضررت من التدابير الرامية إلى إبطاء الإقراض، بما في ذلك وقف دعم قروض الإسكان الحكومية.

ويضيف بأن استطلاعات الرأي تشير إلى أن التضخم بات يتصدر قائمة المشاكل الاقتصادية، حيث أظهرت أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الزبدة والبيض والخضراوات ارتفاعا مزدوجًا في العام 2024، مما أثر على دخول الفئات الأكثر ضعفًا، مع انخفاض المعاشات التقاعدية الحقيقية بنسبة 0.7% خلال العام الماضي 2024.

في الوقت نفسه، يؤكد المتحدث أن الاقتصاد الروسي أظهر "معجزات التحمل" وأظهر قدرة على التكيف مع التحديات الجديدة.

ويدلل على ذلك بالقول بأنه رغم الأزمة، فإن روسيا نجحت في تجنب الفوضى المالية، وحافظت على تدفق عائدات النفط والغاز إلى الاقتصاد، والتي رغم أنها انخفضت إلى 5%، فإن هذا أقل مما كان عليه الحال خلال أزمة وباء كورونا.

ويوضح ذلك بأن موسكو تحركت بديناميكية عالية واتخذت تدابير لإعادة توجيه اقتصادها نحو التعاون مع الدول الصديقة، وبناء سلاسل لوجستية وإنتاجية بديلة، وإزالة الدولرة من الاقتصاد والتحول نحو استخدام الروبل و"العملات الصديقة" كوسيلة رئيسية للدفع.

إعلان

ويختم بأن الدروس المستفادة من العقوبات توجب على روسيا ليس فقط إعادة توجيه نفسها إلى مناطق أخرى فحسب، بل إعادة هيكلة جميع جوانب الاقتصاد، وإلا فإنها سوف تعيش وفق قواعد أولئك الذين يفرضون عليها العقوبات ويحاربون تجزئة النظام المالي العالمي- حسب تعبيره.

مقالات مشابهة

  • لماذا يبدو اقتصادنا خجولًا؟!
  • مركز أول.. محمد أسد يفوز بجائزة شعبة المصورين لأفضل صورة صحفية في 2024
  • صادي ينفي قدوم أسماء جديدة لـ” الخضر” في تربص مارس
  • مخرج حكيم باشا: مسلسل ضخم وتجربة جديدة لمصطفى شعبان
  • أزمة كبيرة يتعرض لها إيلون ماسك بسبب مباراة.. ما القصة؟
  • بسبب الجليد.. إجراءات مرورية جديدة على ضهر البيدر
  • 3 أعوام منذ بدء حرب روسيا على أوكرانيا.. كيف يبدو المشهد؟
  • هدى الأتربي وكشك يتغازلان.. صورة لـ أبطال مسلسل العتاولة من الكواليس| خاص
  • كيف يبدو الاقتصاد الروسي بعد 3 سنوات من الحرب والعقوبات؟
  • منها 4 جديدة.. 426 تخصص في التكوين المهني