قالت مؤسسات حقوقية فلسطينية في بيان مشترك إن فلسطينيا استشهد في سجن إسرائيلي وكان معتقلا منذ فبراير/شباط الماضي دون محاكمة. وحملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل مسؤولية استشهاده.

وأضافت المؤسسات أن الشهيد الذي كان قابعا في سجن "مجدو" هو الأسير عبد الرحمن أحمد محمد مرعي (33 عاما) من بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4بن غفير يواصل تنكيله بالأسرى الفلسطينيين ويقلص زيارات عائلاتهمlist 2 of 4منع الإفراج حتى عمن شارفوا على الموت.. هذه تفاصيل أحدث قرارات بن غفير ضد الأسرى الفلسطينيينlist 3 of 4ملف الأسرى الفلسطينيين وخلاف دوائر الحكم الإسرائيليةlist 4 of 4مؤسسات حقوقية تتهم إسرائيل بالتنكيل بالأسرى الفلسطينيينend of list

وتابعت في بيانها أن مرعي "معتقل منذ 25 فبراير (شباط الماضي) ولم يكن يعاني قبل اعتقاله من أي مشاكل صحية، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، أكبرهم يبلغ من العمر 11 عاما، وأصغرهم يبلغ من العمر 4 سنوات".

وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية في بيان إن مرعي شعر بالإعياء وتم نقله إلى عيادة السجن، التي أعلنت استشهاده.

وأضافت أنه كما في كل الحالات المماثلة سيتم إجراء تحقيق في ظروف وفاته.

وقالت حركة حماس إن مرعي عضو فيها وحملت إسرائيل مسؤولية وفاته.

وتشير الإحصائيات الفلسطينية إلى وجود حوالي 7 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، منهم 2570 تم اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

بيان رسمي: قاصر فلسطيني مات جوعاً داخل سجن إسرائيلي

قالت مؤسستان حقوقيتان فلسطينيتان اليوم الخميس إن نتائج تشريح جثمان الفتى وليد أحمد (17 عاماً)، الذي توفي بعد نقله من معتقل مجدو لعيادة السجن، أظهرت أن التجويع كان سبباً رئيسياً في وفاته.

وأضافت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ونادي الأسير في بيان مشترك "أظهرت الفحوص وجود انتفاخ هوائي، وتكتلات هوائية كثيفة تمتد إلى غشاء القلب، والرقبة وجدار الصدر والبطن والأمعاء، إلى جانب وجود ضمور شديد، وبطن غائر، وغياب تام لكتلة العضلات والدهون تحت الجلد في الجزء العلوي من الجسم والأطراف".

وأضاف البيان أن التشريح كشف أيضاً "وجود بقع عديدة من الطفح الجلدي الناتج عن إصابته بالجرب وتحديداً على الأطراف السفلية، ومناطق أخرى من جسده".

نتائج تشريح جثمان الشهيد وليد أحمد.. جريمة تجويع ممنهجة تسببت في استشهادهhttps://t.co/2eyiyreYwY pic.twitter.com/BIfa9NyX9s

— Roya News (@RoyaNews) April 3, 2025

واعتقل وليد يوم 30 من سبتمبر (أيلول) الماضي من منزله في بلدة سلواد شرقي رام الله، وظل محتجزاً حتى وفاته في 22 مارس (آذار).

وجرت عملية التشريح في معهد أبو كبير للطب الشرعي يوم الخميس الماضي بحضور طبيب من مؤسسة أطباء لحقوق الانسان.

وجاء في البيان المشترك أن الوفاة حدثت بالرغم من "معاينة وليد في شهر ديسمبر 2024، وشهر فبراير 2025، إثر إصابته بمرض (الجرب – السكايبوس)، ومعاينته مرة أخرى لشكواه بعدم حصوله على كمية طعام كافية".

31 قتيلاً بقصف إسرائيلي على مدرسة في غزة - موقع 24قال الدفاع المدني في غزة الخميس إن 31 شخصاً على الأقلّ قُتلوا الخميس في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة كانت تستخدم كمأوى للنازحين جراء الحرب.

وأضاف البيان أنه لم ينقل لعيادة السجن سوى يوم 22 مارس بعدما فقد الوعي حيث "فشلت محاولة إنعاشه"، وتم الإعلان عن وفاته.

ويشتكي المعتقلون الفلسطينيون المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية خلال الفترة الماضية من عدم وجود طعام كاف إضافة إلى الازدحام في غرف الحبس وتكشف صور لمعتقلين قبل اعتقالهم وبعد الإفراج عنهم عن نقص واضح في أوزانهم.

وصدرت تصريحات كثيرة من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تفاخر فيها باتخاذه العديد من الإجراءات للتضييق على المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقالت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير في بيانهما المشترك "ما جرى بحق الطفل وليد أحمد في سجن (مجدو)، هي جريمة مركبة، بدأت باعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، وتجويعه، وحرمانه من العلاج الذي يندرج في إطار الجرائم الطبيّة الممنهجة، التي تنفذها منظومة السّجون".

وأضاف البيان "ما جرى معه مؤشر جديد على مستوى فظاعة ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينهم المئات من الأطفال المعتقلين".

رفح تشهد نزوحاً جماعياً بسبب الاجتياح الإسرائيلي - موقع 24فر مئات الآلاف من سكان قطاع غزة، اليوم الخميس، في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح، التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.

ولم يصدر تعقيب من الجهات الإسرائيلية ذات الصلة على نتائج التشريح أو ما ورد في البيان.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت السلطات الإسرائيلية ستسلم الجثمان إلى ذويه أم أنها ستحتجزه إلى جانب عشرات الجثامين لمعتقلين توفوا وتواصل احتجاز جثامينهم.

وتشير الإحصائيات الفلسطينية الرسمية إلى أن إسرائيل تعتقل في سجونها ما يقرب من "عشرة آلاف فلسطيني بينهم 350 طفلاً و26 أسيرة".


مقالات مشابهة

  • استشهاد أب فلسطيني ونجله في استهداف الاحتلال الإسرائيلي المواطنين بدير البلح وسط غزة
  • فايننشال تايمز: هل يستفيد أقصى اليمين من إدانة مارين لوبان؟
  • استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
  • استشهاد 38 فلسطينيًا إثر غارات الاحتلال على غزة منذ فجر اليوم
  • استشهاد فلسطينيَّين برصاص الاحتلال في الضفة
  • استشهاد 11 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي همجي على منزل وخيمة بخان يونس
  • استشهاد فلسطيني ونجليه في غارة إسرائيلية على منزل في صيدا (شاهد)
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري يوجه رسالة مهمة.. قطر تشيد بدور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • بيان رسمي: قاصر فلسطيني مات جوعاً داخل سجن إسرائيلي
  • قطر: نشيد بالدور المحوري للأشقاء بمصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس