في ذكرى محمد فريد.. أقام مدارس ليلية ووضع صيغة موحدة للمطالبة بالدستور
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
يصادف اليوم ذكرى وفاة محمد فريد وهو من أصل تركي حصل على تعليمه الابتدائي وتابع دراسته في المدرسة الخديوية الثانوية، ثم التحق بمدرسة الحقوق الخديوية وحصل على درجة الليسانس في عام 1887. عمل كمترجم في قضايا الدائرة السنية وتولى بعد ذلك رئاسة الدائرة.
تم نقل فريد إلى النيابة العامة في عام 1891 وتقدم في وظائفها حتى أصبح نائب مدعي عام.
أعلن محمد فريد أن مطالب مصر هي: الاستقلال والدستور. قام بإنشاء مدارس ليلية في الأحياء الشعبية لتعليم الفقراء مجانًا، وشمل التدريس فيها أعضاء حزب الوطني وأنصاره الناجحين في المهن القانونية والطبية، وذلك في القاهرة والمناطق الأخرى.
وضع أساسًا لحركة النقاباتوضع محمد فريد أسسًا لحركة النقابات، حيث أسس أول نقابة للعمال في عام 1909، ثم تحول إلى العمل السياسي. دعا الوزراء إلى مقاطعة الحكم وقال: "لماذا ليس لدينا وزير يستقيل بشجاعة ويعلن أسباب استقالته للعالم؟".
خلال فترة قيادته للحزب الوطني، عارض تمديد امتياز قناة السويس حتى عام 1968، ودعا إلى تنظيم المظاهرات الشعبية. اجتمع عشرات الآلاف في حديقة الجزيرة وساروا إلى قلب القاهرة للتعبير عن مطالبهم.
وضع محمد فريد صيغة موحدة للمطالبة بالدستور، تم طباعة الآلاف من النسخ منها، ودعا الشعب إلى توقيعها وإرسالها إليه لتقديمها إلى الخديوي. نجحت الحملة وذهب فريد إلى القصر لتقديم أول دفعة من التوقيعاتحتى هنا توقفت معلوماتي، إذا كان لديك أي أسئلة أخرى، فلا تتردد في طرحها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد فريد الحزب الوطني الأحياء الشعبية العمل السياسي محمد فرید
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي يشيد بدعوة الرئيس السيسي الأئمة إلى ترجمة الأقوال لأفعال وتفعيل دور المساجد
أشاد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بالرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الدعاة والأئمة خلال لقائه الأخير بهم، مؤكدًا أنها تعكس حرص القيادة السياسية على بناء إنسان مصري متوازن ومسؤول.
وأوضح الجندي، في برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة "dmc"، أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة ترجمة الأقوال إلى أفعال وسلوكيات ملموسة، ودعا إلى تفعيل دور المساجد لتكون منارات تعليمية وتربوية، إلى جانب كونها بيوتًا للعبادة.
كما دعا الرئيس إلى معاملة الجيران بالإحسان، والاهتمام بتربية الأبناء على القيم الدينية والأخلاقية، ومواكبة التطور في شتى المجالات دون المساس بالثوابت الدينية، مع الحفاظ على اللغة العربية باعتبارها من ثوابت الهوية.
وأكد الجندي أن الرئيس دعا الدعاة إلى أن يكونوا حماة للحرية وضامنين للتنوير، مشيرًا إلى أن هذه النظرة تضع على عاتق الأئمة دورًا كبيرًا في توعية المجتمع وبناء وعي حقيقي.
واختتم الجندي تصريحه بالإشادة بنموذج الإمام السيوطي، الذي وصفه بـ"القدوة الملهمة"، ودعا الدعاة إلى الاقتداء به في العطاء العلمي والديني، بدلًا من الانشغال بالتشكيك والسخرية.