ليبيا – قال عضو مجلس النواب عصام الجهاني،إن اللقاءات التي جرت بين المستشار عقيلة صالح رئيس البرلمان، ورئيس مجلس الدولة محمد تكالة، لم تُسفر عن توافقات بشأن إجراء الانتخابات، في حين أن زيارة الأخير إلى واشنطن تبعثر كل الأوراق مرة أخرى.

الجهاني أوضح في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، أن الحديث عن مبادرة المبعوث الأممي عبد الله باتيلي مرة أخرى، يشير إلى أن الأوضاع ستبقى على ما هي عليه، دون الانتقال إلى مرحلة جديدة، أو البدء في إجراء العملية الانتخابية.

وشدد على أن واشنطن تريد الإبقاء على المشهد على ما هو عليه، في ظل انشغالها في حرب غزة، ويمكنها عرقلة أي ذهاب نحو الانتخابات عبر مجلس الدولة وتمسكه بموقف الرافض لقوانين الانتخابات.

ولفت الجهاني إلى أن أي خطوة من جانب البعثة الأممية بإعلان أي مبادرة جديدة ستبقي بالوضع على ما هو عليه، إذ يتمسك الشرق بالمضي قدما وتشكيل حكومة واحدة، وإجراء الانتخابات فيما تسعى بعض الأطراف للإبقاء على الحكومة الحالية في طرابلس، الأمر الذي لن يلقى أي قبول في البرلمان.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن: "إجراء غير مقبول ومقلق للغاية"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعربت الحكومة البريطانية عن احتجاجها الشديد على قيام السلطات الإسرائيلية، السبت، باحتجاز نائبتين من البرلمان البريطاني في مطار بن جوريون، ومنع دخولهما الأراضي الإسرائيلية، رغم وصولهما ضمن وفد برلماني رسمي.

وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، في بيان أصدره مساء السبت، إن "احتجاز السلطات الإسرائيلية لنائبتين بريطانيتين ومنعهما من الدخول هو أمر غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".

وأضاف لامي: "أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست الطريقة المناسبة لمعاملة أعضاء البرلمان البريطاني. تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".

ووفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فإن النائبتين يوان يانج وأبتسام محمد تم منعهما من الدخول بعد وصول طائرتهما من مطار لوتون في بريطانيا، برفقة مساعدين اثنين، ضمن وفد برلماني.

وبررت سلطات الهجرة الإسرائيلية القرار بأن النائبتين "لم تكونا ضمن وفد منسق رسميًا مع الجهات الإسرائيلية"، وزعمت أن هدف الزيارة هو "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، لإصدار قرار رسمي بمنع دخولهما.

من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني أن النائبتين تمثلان وفدًا برلمانيًا رسميًا، مشددًا على أن الأولوية الحالية للمملكة المتحدة تبقى "تحقيق وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء، وإنهاء الصراع في غزة".

يذكر أن النائبة أبتسام محمد، المولودة في اليمن، تُعد أول امرأة عربية تُنتخب عضوًا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية في تاريخ البلاد. كانت قد دعت مرارًا إلى وقف إطلاق النار في غزة، ووصفت العمليات العسكرية الإسرائيلية بـ"التطهير العرقي وجرائم الحرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.

أما النائبة يوان يانج، ذات الأصول الصينية، فقد أعلنت نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن طالبت بفرض عقوبات على عدد من الوزراء الإسرائيليين لدعمهم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • «يعكس قوة الدولة المصرية».. رئيس مجلس النواب يهنئ «أبو العينين» بفوزه برئاسة البرلمان الأورومتوسطى
  • المستشار عقيلة صالح: حريصون على إنهاء المرحلة الانتقالية بتوافق ليبي ليبي
  • إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن: "إجراء غير مقبول ومقلق للغاية"
  • هاشم: مصرون على اجراء الانتخابات البلدية في موعدها
  • الكوني من واشنطن: الانتخابات شبه مستحيلة، وليبيا دولة محتلّة
  • العصائب ترفض تعديل قانون الانتخابات
  • باحث: قرارات ترامب الاقتصادية تعود عليه بالخسارة في الانتخابات النصفية
  • باحث: قرارات ترامب الاقتصادية قد تعود عليه بالخسارة في الانتخابات المقبلة
  • اليابان تتخذ أول إجراء ردا على رسوم ترامب الجمركية .. تعرف عليه
  • رئيس الحكومة المؤقتة في بنجلاديش: أولويتنا القصوى هي إجراء الانتخابات في أقرب وقت