واشنطن -(د ب أ) – لم تستبعد وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين خطر حدوث ركود أمريكي، قائلة إنه “مناسب وطبيعي” من أجل أن يعتدل النمو، وإن التضخم لا يزال مرتفعا للغاية. ووفقا لوكالة بلومبرج للأنباء، قالت يلين في نص مقابلة سيتم بثها ببرنامج “واجه الأمة” على قناة “سي بي إس” الأمريكية اليوم الأحد إن خطر الركود “ليس أمرا غير مطروح”.

وقالت من بكين بعد اجتماع مع كبار القادة الصينيين إن نمو الوظائف شهريا يتباطأ كما هو متوقع بعد أن ظل عند “مستوى مرتفع”. وقالت يلين: “لدينا اقتصاد قوي، وسوق عمل كبيرة، وتضخم مرتفع للغاية، وهو مصدر قلق لنا وللشعب الأمريكي، لكنه يتراجع مع مرور الوقت”. وقالت “إن أملي واعتقادي أن هناك مسارا لخفض التضخم في سياق سوق عمل قوية وبيانات أرى أنها تشير إلى أننا نسير في هذا المسار”. كانت يلين في زيارة إلى بكين مدتها أربعة أيام، حيث وصفت مباحثاتها مع نظرائها الصينيين بأنها تسهم في تقريب العلاقات الثنائية لأن تقف على “أرض صلبة”. كان تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين قد أدى إلى حرب تجارية انتقامية وتصعيد القيود على تكنولوجيات رئيسية مثل الرقائق الالكترونية.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

بكين تفرض 34% رسومًا جمركية على واردات أمريكا بداية من 10 أبريل الجاري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة "شينخوا" الصينية بأن بكين ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة، اعتبارًا من العاشر من أبريل الجاري.

كما أعلنت وزارة المالية الصينية عن فرض قيود على تصدير بعض المواد المرتبطة بالمعادن النادرة.

وأعلنت السلطات الصينية عن بدء تحقيق في أنابيب الأشعة السينية الطبية المقطعية المستوردة من الولايات المتحدة والهند، إلى جانب وقف استيراد منتجات الدواجن من شركتين أمريكيتين.

وتأتي هذه الإجراءات ردًا مباشرًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الصينية، في إطار التصعيد المستمر للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وعقب القرار الصيني، شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا حادًا، حيث هبط مؤشر S&P 500 بأكثر من 2%، فيما انخفض مؤشر ناسداك 100 بنحو 2.3%.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات المتبادلة إلى تفاقم التوترات التجارية العالمية، وسط تزايد المخاوف من تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي واستقرار الأسواق المالية.

ويُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين ازدادت توترًا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، حيث لم يجرِ أي محادثات مباشرة مع نظيره الصيني منذ أكثر من شهرين. كما لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن دور الصين المزعوم في تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وهو ما استشهد به ترامب كأحد أسباب فرضه لجولات سابقة من الرسوم الجمركية.

مقالات مشابهة

  • العرفي: الدبيبة لا يزال يعرقل أي محاولات للإصلاح المالي
  • الرسوم الأمريكية.. معيط: آثار سريعة بدأت تنعكس فى الانخفاضات بأسواق المال وأسعار البترول
  • الأسواق تهتز بعد رد بكين… وداو جونز يتراجع في موجة بيع عالمية
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • تحذيرات من ركود اقتصادي عالمي.. الاحتمال يتصاعد إلى 60%
  • حرب الرسوم الجمركية تتصاعد: بكين ترد على ترامب بالمثل وتستهدف شركات أمريكية
  • بكين تفرض 34% رسومًا جمركية على واردات أمريكا بداية من 10 أبريل الجاري
  • الصين لا تتأخر في رد الصفعة.. بكين: 34% رسومًا على جميع الواردات القادمة من أمريكا
  • أسهم أوروبا تتراجع خوفاً من ركود عالمي بسبب رسوم ترامب
  • بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة