من وحي الحجار معرض تشكيلي لـ منى شعير بالأوبرا
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
تستضيف قاعة زياد بكير للفنون التشكيلية بالأوبرا معرض الفنانة منى شعير تحت عنوان من وحى الحجار ويفتتح في السادسة والنصف مساء السبت 18 نوفمبر ويستمر حتى 25 نوفمبر.
تفاصيل معرض من وحي الحجار لـ منى شعيريضم المعرض حوالي 46 لوحة منفذة بخامات مختلفة منها احبار اكوالين ، ريشة على ناصبيان ، ألوان اكريلك على توال ، وتستلهم اعمال النجم على الحجار الذى رافق الفنانة منذ رحلة الدراسة وشكل وجدانها .
معلومات حول منى شعير
الجدير بالذكر أن منى شعير حصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة قسم الجرافيك ، عضو نقابة الفنانين التشكليين ، عملت بمجال الديكور وصممت العديد من خلفيات اعمال المسرح القومى للطفل غيره ، شاركت في العديد من المعارض وحصلت على جوائز متنوعة .
نبذة عن مبنى دار الأوبرا:
دار الأوبرا المصرية، أو الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي افتتحت في عام 1988 وتقع في مبناها الجديد والذي شُيد بمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الإسلامي.
يعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوي إسماعيل العام 1869، واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عامًا.
يرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في المجالات كافة، وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، إذْ اعتزم أن يدعو إليه عددًا كبيرًا من ملوك وملكات أوروبا.
تم بناء الأوبرا خلال 6 أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس، وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل.
فقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض زياد بكير
إقرأ أيضاً:
"الناشرين الإماراتيين" في بولونيا تقدم حكايا الطفل إلى العالم
اختتمت جمعية الناشرين الإماراتيين مشاركتها في "معرض بولونيا لكتاب الطفل" في إيطاليا، الذي تواصلت فعالياته منذ 31 مارس (آذار) حتى 3 أبريل (نيسان) الجاري، بمشاركة من النُخب الأدبية والفنية وصُنّاع المحتوى، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لدعم صناعة الكتاب الإماراتي، وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
وضمت قائمة المشاركين تحت مظلة الجمعية نخبة من دور النشر الإماراتية التي أثبتت حضورها في قطاع النشر الموجَّه للأطفال واليافعين، من بينهم دار أجيال للنشر والتوزيع، المتخصصة في إنتاج قصص تفاعلية تعزز التفكير النقدي والإبداعي، ويمثلها نائب رئيس الجمعية والشريك المؤسس والمدير الإبداعي للدار، الدكتور عبد الله الشرهان، كما شاركت دار "قصص كيوي" للنشر والتوزيع التي تركّز على صياغة قصص نابضة بالمشاعر تحفّز خيال الصغار وتثري عقولهم، وتمثلها مدير عام الدار الكاتبة سحر نجا.
كما شهدت المشاركة حضوراً مميزاً لخريجتيّ صندوق الشارقة لاستدامة النشر "انشر"؛ الرئيس التنفيذي لدار "حزاية" دلال حسين الجابري، التي تقدم نموذجاً مبتكراً في تحويل الطفل إلى بطل قصته الخاصة، محتفيةً بالتنوع الثقافي والهوية، والرئيس التنفيذي لدار "سُحب" للنشر والتوزيع فاطمة حسين الحمادي، المتخصِّصة في إصدار كتب تعليمية ملهمة وموجهة لأصحاب الهمم وذوي التوحّد.
وأوضح المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين راشد الكوس، أن المشاركة في هذه النسخة من معرض بولونيا تمثل فرصة مهمة لعرض التجربة الإماراتية الرائدة في قطاع أدب الطفل، وبناء علاقات استراتيجية مثمرة جديدة تعزز استدامة النشر، وتدعم وصول القصص والمحتوى الإماراتي إلى جمهور عالمي أوسع.
وأضاف: "حرصنا على تمثيل مميز لدور النشر الإماراتية العاملة في مجال أدب الطفل، خصوصاً الدور الناشئة التي تقدم مشاريع مبتكرة وذات بعد إنساني وتعليمي، نهدف من خلال هذه المشاركة إلى بناء شراكات دولية نوعية، وتمكين أعضائنا من اغتنام الفرص التي يوفرها المعرض لتوسيع نطاق التوزيع، وتعزيز حضور الكتاب الإماراتي في الأسواق العالمية".
وقال الدكتور عبدالله الشرهان: "مشاركتنا في معرض بولونيا لكتاب الطفل تأتي استمراراً لجهود الجمعية في تمكين الناشرين الإماراتيين من الوصول إلى المنصات العالمية، والتفاعل مع أحدث التجارب في صناعة كتب الأطفال، يعكس وجودنا في مثل هذه المنصات الثقافية الدولية رؤية الإمارات في دعم قطاع النشر كرافد مهم للثقافة والمعرفة والإبداع، ويؤكد قدرتنا على المنافسة والتأثير في سوق النشر العالمي".
وأكد الناشرون المشاركون أهمية الحضور في معرض بولونيا لكتاب الطفل، مثمِّنين حرص الجمعية المستمر على دعم الناشرين الإماراتيين ودورها في تمكينهم من المشاركة في المعارض العالمية النوعية التي تشكّل فرصة حقيقية لعرض الإبداعات والتجارب الإماراتية أمام جمهور متخصص وواسع من مختلف دول العالم.