إسرائيل تدرس استخدام قنبلة اسفنجية لإغلاق أنفاق حماس.. ماذا تعرف عنها؟
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
السومرية نيوز – دوليات
أعلنت صحيفة لوفيغارو إن إسرائيل تدرس استخدام "القنابل الإسفنجية"، لمحاولة إغلاق أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المحفورة في أقبية قطاع غزة، وهي قنابل لا تحتوي في الواقع على أي مادة متفجرة، لكنها -بحسب صحيفة ديلي تلغراف البريطانية- تنتِج من خلال تفاعل كيميائي "انفجارا مفاجئا للرغوة التي تتوسع بسرعة ثم تتصلب".
*كابوس تحت الأرض
وفي أعقاب هجوم حماس يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي سعت إسرائيل بكل الوسائل إلى تدمير البنية التحتية العسكرية التي تم حفرها تحت قطاع غزة، وهي شبكة سرية وصفها معهد الحرب الحديثة في الأكاديمية العسكرية الأميركية "ويست بوينت" بأنها "كابوس تحت الأرض"، وهي تمتد بين 300 و500 كيلومتر، وقد تم حفرها على عمق يتراوح بين 40 و50 مترا، ويمكن أن تكون مجهزة بوسائل اتصال وإضاءة وحتى تهوية متطورة.
وتم إنشاء وحدة إسرائيلية متخصصة لاستكشاف هذه الأنفاق باستخدام أدوات تكنولوجية مثل الطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار وأنظمة الرؤية الحرارية وغيرها، وحاولت إسرائيل مرات عدة تدمير هذه المنشآت في السنوات الأخيرة عن طريق تفجيرها أو استخدام الجرافات، ورغم ذلك تمكنت حماس في كل مرة من إعادة بنائها، لكن "القنابل الإسفنجية" هذه المرة ستعطي إسرائيل ميزة عسكرية كبيرة، وهي أن "نظام الرغوة المتوسع" سيملأ مساحات تبلغ عشرات الأمتار المكعبة، مما يجعل الأنفاق غير صالحة للاستخدام بشكل دائم، بحسب صحيفة ديلي تلغراف.
ووفقا للوفيغارو، تتكون هذه "القنابل" من سائلين موجودين في الكيس نفسه ويفصل بينهما حاجز معدني، وعندما يتم إلقاؤها في الأنفاق يختلط المنتجان مسببين تفاعلا كيميائيا، ثم تنتشر موجة من الرغوة قبل أن تتوسع وتتصلب لتسد تجاويف النفق، ولا تسبب هذه السوائل انفجارات وبالتالي تحد من الأضرار الجانبية، كما أنها مقاومة للماء والمواد الكيميائية وغير قابلة للاشتعال.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
شهداء ودماء منذ الفجر مع توسع الاحتلال العملية العسكرية في غزة
شهداء ودماء منذ الفجر مع توسع العملية العسكرية للاحتلال
ارتفع عدد الشهداء في هجوم إسرائيل على غزة إلى ما يقرب من 50400 شهيد في استمرار لنزيف الدماء الرهيب دون حساب أو توقف على الإبادة، وفق ما ذكرت صحيفة داون.
وقالت الصحيفة نقلا عن وزارة الصحة في القطاع إن حصيلة الشهداء منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023 بلغت 50399 شخصا - أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة منذ انتهاكها لوقف إطلاق النار مع حماس في 18 مارس.
وأضاف التقرير أن 1042 فلسطينيا على الأقل قتلوا منذ استئناف القصف.
ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية قولها إن 21 شخصا على الأقل استشدوا في هجمات إسرائيلية منذ الفجر في وسط وجنوب قطاع غزة.
وفي واحدة من أكثر الضربات دموية، استهدفت القوات الإسرائيلية منزلاً في خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً على الأقل.
كما قتل شخصان آخران في هجوم إسرائيلي على منطقة شمال شرق رفح، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ينفذ هجوما واسع النطاق للسيطرة على "مناطق واسعة".
ويوسع الاحتلال عدوانه بالهجوم البري وبدخول الفرقة ٣٦ ومنها لواء جولاني.