60 ورقة بحثية تُناقش تحسين برامج الرعاية الطبية في القصيم
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
شارك عدد من الباحثين في مهرجان البحوث الثاني الذي نظمه تجمع القصيم الصحي، وذلك من خلال 60 ورقة بحثية.
ويهدف المهرجان إلى نشر ثقافة الأبحاث وتعزيز جوانب الاهتمام بها لتطوير وتحسين الخدمات الصحية، ودفع وتحفيز الباحثين على المشاركة في إعداد وتقديم البحوث العلمية.
أخبار متعلقة وصول الطائرة الإغاثية السعودية السابعة لغزة إلى مطار العريشأمير الشرقية يرعى حفل تخريج الدفعة 16 من برنامج "إجادة""اليوم" ترصد استعدادات الهلال الأحمر لموسم الأمطار بجدةوأوضح الرئيس التنفيذي للتجمع الدكتور موسى الحربي أن المهرجان يسعى إلى الارتقاء بجوانب خدمات القطاع الصحي بالمنطقة، وتحسين أداء الممارسات الصحية ورفع مستوى الخدمات العلاجية وفق متطلبات الجودة.
وبيّن أن المهرجان يهدف أيضاً إلى تقديم البحوث العلمية المبنية على دراسات معتمدة والقائمة على أسس صحيحة ومتينة تؤدي إلى تجسيد الغايات المرجوة منها في خدمة المنظومة البحثية، تماشياً مع رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول في القطاع الصحي، وترجمة أهداف التجمع في تطوير وتوفير أفضل الممارسات الصحية المقدمة للمستفيدين، إضافة إلى الاهتمام اللامحدود بمجالات البحث العلمي في برامج تحسين وتطوير الرعاية الطبية، وإفساح المجال أمام ذوي الخبرة والاختصاص للمشاركة تحت هذه المظلة العلمية في إثراء محتوياته القيمة.
إحدى فعاليات مهرجان البحوث الثاني إحدى فعاليات مهرجان البحوث الثاني var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأشار إلى الأهمية التي تمثلها الملتقيات العلمية العامة وكذا المؤتمرات الطبية التخصصية والمنفعة العائدة من خلالها على الارتقاء بجوانب خدمات القطاع الصحي بالمنطقة، لما لها من دور كبير في تحسين أداء الممارسات الصحية ورفع مستوى الخدمات العلاجية وفق متطلبات الجودة بما يحقق رضا متلقي الخدمة والطموحات المنشودة.
ورش وساعات تعليميةوبيّن التجمع أنه فور الإعلان عن إقامة مهرجان البحوث الثاني وفتح باب التسجيل تلقت اللجنة الخاصة بتنظيمه ما يزيد عن 140 ورقة بحثية في المجالات الصحية المختلفة، موضحًا أنه بعد عرضها على لجنة التحكيم العلمية تمت الموافقة على قبول 60 ورقة بحثية صحية منها بعد استيفاءها للشروط المطلوبة والمعايير المحددة للمشاركة في المهرجان حيث تم عرضها من خلال المعرض المصاحب لهذا الحفل، منوها بأن معايير اللجنة العلمية حددت أن يكون البحث المقدم قد تم إنجازه خلال السنتين الماضيتين، وأن تكون أيضا عينة البحث التي تشتملها الدراسة البحثية ضمن نطاق منطقة القصيم.
وأشار إلى أن المهرجان تضمن تنظيم عدد من ورش العمل بعدد 12 ساعة تعليمية، كما تم استعراض إنجازات وأنشطة قسم البحوث بالتجمع وخططه التنفيذية ومشاريعه المستقبلية مع رئيس اللجنة المحلية لأخلاقيات البحوث في منطقة القصيم.
وفي ختام المهرجان كرم الرئيس التنفيذي الفائزين في أفضل البحوث العلمية المشاركة، بحضور مدير دعم وتطوير التجارب السريرية في المعهد الوطني لأبحاث الصحة الدكتور إبراهيم الصبيحي.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم القصيم تجمع القصيم الصحي ورقة بحثیة
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.