رئيس سمالوط يتابع مشكلة المياه الجوفية بقرية بني غني
تاريخ النشر: 9th, July 2023 GMT
تفقد الدكتور سعيد محمد، رئيس مركز ومدينة سمالوط، المنطقة الموجودة بجوار كوبرى البحر اليوسفي بقرية بني غني، محل شكوى المواطنين من وجود مياه جوفية- تفقد «سعيد»، الشارع الرئيسي وبعض الشوارع الفرعية بالقرية.
وأكد رئيس المركز على إيجاد حلول لها وكلف رئيس الوحدة المحلية لقرية بنى غنى بمتابعة شكوي المواطنين وإنارة الطريق وشفط المياه الجوفية بالشارع مما يعوق حركة السير للمواطنين.
واستمع رئيس المركز لبعض المواطنين المقيمين بالقرية ووعد بحل المشكلة في أسرع وقت ممكن.
يأتي ذلك بناء على توجيهات المحافظ اللواء أسامة القاضى، بشأن بحث شكوى المواطنين وسرعة إيجاد الحلول المناسبة لها.
أخبار متعلقة
غدًا.. قافلة طبية بقرية طوخ في ديرمواس بالمنيا
تحرير 46 مخالفة تموينية خلال حملات رقابية في مركزين بالمنيا
طلاب الشعبة الأدبية يختتمون الامتحانات بـ«الفرنساوي» في «أزهر المنيا» دون شكاوى
ضمن مبادرة القضاء على قوائم الانتظار.. إجراء 53 ألف عملية جراحية بالمنيا
طلاب الثانوية العامة بالمنيا يؤدون امتحانات «الجيولوجيا» و«التفاضل والتكامل» و«علم النفس»
عامل ينهي حياته بـ«حبة الغلال» في المنيا
اخبار المنيا سمالوط رئيس مركز سمالوط المياه الجوفية رئيس قطاع المياه الجوفية قرية بني غنيالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: اخبار المنيا سمالوط
إقرأ أيضاً:
المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو مدخل الإصلاح وإعادة بناء الدولة، وليس اقتسام السلطة والثروة.
النموذج الحالي للتعامل مع المشكلة قائم على وجود مركز يحتكر السلطة والثروة، وهامش يطالب بالمشاركة. والنتيجة هي صراع وتنافس على السلطة والثروة بلا إطار مرجعي. وبينما يتلاشى المركز، أصبحت هناك هوامش متعددة تطالب بنصيبها من الكعكة، الأمر الذي يؤدي ب”الكعكة” نفسها إلى التفكك.
الحل هو أن يفكر الجميع في إطار وطني، وأن يكون الهدف هو إصلاح الدولة لا تقاسمها. نحتاج إلى بلورة مفهوم السلطة نفسها، لا كشيء يُقتسم ويُؤكل، وإنما كنظام من مؤسسات وقوانين، كشيء يُبنى ليبقى ويستمر بغض النظر عن الأشخاص والجهات، لا كشيء يتم اقتسامه واستهلاكه.
حقيقةً، نحن نتصور السلطة في أعماقنا كغنيمة؛ عقلنا السياسي ما يزال في هذا الطور من التفكير، إذ يرى السلطة كشيء يُغتنم للجماعة أو العشيرة أو الجهة. بينما السلطة من المفترض أن تكون غايتها خدمية في الأساس. فغاية السلطة هي في النهاية توفير الأمن والقانون والخدمات العامة، لا توجد غنائم هنا.
ما هي غايات السلطة؟ وكيف نجعلها تحقق هذه الغايات؟ وكيف نحدد من يشغلون المناصب بأي معايير وأي طرق؟ وكيف نراقبهم ونحاسبهم؟ وكيف نضمن مشاركة كل الشعب في كل ذلك؟ هذه هي الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها في أفق وطني.
نحتاج إلى مرجعيات ومعايير وأهداف عليا، ونحتاج إلى سياسيين لديهم طموح في الحياة أكبر من الحصول على مناصب أو مكاسب لهم ولجماعتهم أو عشيرتهم.
كسياسي، يمكن أن يكون طموحك تأسيس دولة قوية وعظيمة، ويمكن أن يكون طموحك هو الحصول على وزارات ووظائف وامتيازات لك أو لعشيرتك في دولة أو شبه دولة، أيًا كانت.
كمواطن سوداني، يمكن أن تحلم بمكاسب لقبيلتك (قد لا تصلك شخصيًا، ولكنك ربما تريد أن ترى أبناء عمومتك في السلطة لحاجة نفسية لا معنى لها)، ولكنك أيضًا يمكن أن تحلم بأن تكون مواطنًا في دولة عظيمة ومحترمة، دولة تجعلك تشعر باحترامك لنفسك وبقيمتك كإنسان وتشعرك بالفخر.
المشكلة حاليًا هي أننا نفتقر إلى من يقدم هذا الحلم للمواطن في شكل رؤية أو برنامج. لدينا الكثير من الكيانات التي تطرح نفسها في الإطار القديم للصراع على السلطة كغنيمة يتم اقتسامها بين الأقاليم والقبائل، وهي لا تقدم أي شيء. هي تطرح نفسها كفتوة تصارع للحصول على السلطة، لجلبها إلى المنطقة أو القبيلة وكأنها شيء يُؤكل في حد ذاته. لا تسأل عن أي أفكار أو رؤى ولا عن برامج؛ السلطة هنا هي كل شيء وينتهي الأمر بالحصول عليها.
لابد من تجاوز المدخل القديم لقضية السلطة في السودان كشيء يتم اقتسامه، والتفكير فيها كشيء يتم تصميمه وبناؤه لتحقيق غايات محددة لمصلحة الجميع.
حليم عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب