63 حزبا ليبيا تطالب البعثة الأممية بحكومة وانتخابات
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
طالب 63 حزباً سياسياً ليبياً، بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بدعم تشكيل حكومة موحدة تقوم بتهيئة الظروف لأجل الانتخابات.
ليبيا تعاقب كل من يتعامل مع الاحتلال بالسجن 5 سنوات اختتام ورشة الإيسيسكو التدريبية في ليبيا حول ريادة الأعمال الرقمية
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية لعدد من الأحزاب الليبية في الوقفة الاحتجاجية التي أقيمت مساء الثلاثاء أمام مقر البعثة الأممية بجنزور، وذلك للمطالبة بالإسراع بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية استجابة لإرادة الشعب الليبي.
وحمَّل المحتجون بعثة الأمم المتحدة مسؤولية الانسداد السياسي الحاصل، مطالبين بسرعة العمل بشكل فوري على دعم وتسهيل إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وتوسيع دائرة التشاور مع الأحزاب السياسية، ومطالبين بتشكيل حكومة موحدة تقود البلاد لانتخابات سريعة وإنهاء الأزمة وحالة الانسداد السياسي، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية.
وقالت الأحزاب السياسية الليبية في بيان ، إنها تابعت قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2702) الصادر نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2023 بشأن تمديد عمل البعثة الأممية للدعم في ليبيا لسنة أخرى، وذلك رغم محاولاتها القليلة لإيجاد مخرج للانسداد السياسي بليبيا، مما بدا ينذر في ظل التطورات الأخيرة بعواقب وخيمة.
وأبدت الأحزاب تخوفها من أن تتحول البعثة من أداة محايدة لدعم الشعب الليبي إلـى أداة لخدمة مصالح المتمسكين بالبقاء في السلطة لفترة أطول ما لم تعد البعثة ترتيب أولوياتها بشكل عاجل وترفع من مستوى أدائها لإنجاز مهامها مستخدمة في ذلك كل الوسائل المتاحة للضغط على الأطراف التي تعرقل تحقيق إرادة الشعب الليبي في الانتقال لمرحلة الاستقرار السياسي عبر انتخابات رئاسية ونيابية حرة ونزيهة وشفافة.
وشددت على أن الليبيين سئموا من التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي، خاصة التي تتعارض مصالحها الذاتية مع المصالح الوطنية الليبية، مما ساهم في الاضرار بمصالح ومقدرات الشعب الليبي وأهدر بشكل فاضح سيادة الدولة، وأثر بشكل سلبي على استقرار ليبيا
4 مطالب
وطالبت الأحزاب من بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا أربعة مطالب وهي العمل الجاد على حل أسباب الأزمة الليبية، وحالة الصراع المستمرة خلال أكثر من عقد من الزمن، ومراجعة المقاربات التي تبث فشلها مرات متعددة واستبدالها بمقاربات جادة تحقق استدامة الاستقرار وبناء الدولة الحديثة التي ينشدها الليبيون، مضيفا ودعم إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية وضمان أن تكون حرة ونزيهة.
وأضاف البيان ودعم تشكيل حكومة جديدة موحدة تقوم بتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات وفق التشريعات المتوافق عليها، متابعاً وكذلك توسيع دائرة التشاور السياسي مع الأحزاب السياسية باعتبارها إحدى المكونات الأساسية في العملية السياسية وتفادي اقتصارها على أطراف محددة. واختتمت الأحزاب بيانها بأنها ملتزمة بالعمل الدؤوب بكل الوسائل السياسية الممكنة مع كافة الأطراف المحلية والدولية لتيسير إنجاز الاستحقاقات الانتخابية المطلوبة من قبل الشعب الليبي وتحقيق مطلب الليبيين في انتخابات تشريعية وتنفيذية حرة ونزيهة.
قوانين سليمة
وقال رئيس حزب صوت الشعب والناطق الرسمي لتجمع الأحزاب السياسية الليبية، المهندس فتحي الشبلي، إن استمرار تعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية رغم انتهاء القوانين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليبيا البعثة الاممية انتخابات الانتخابات الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الانتخابات البلدية في موعدها مبدئيا.. والأحزاب تتحضر
لا يترك وزير الداخلية والبلديات الجديد أحمد الحجار، فرصة إلا ويؤكد يوماً بعد يوم إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها في أيار 2025، رغم كل المشاكل والعراقيل التي تحول دون تنفيذها على كامل الأراضي اللبنانية، وتحديداً على الشريط الحدودي، حيث ان هناك 37 قرية تدمرت في الحرب الإسرائيلية الأخيرة
ورغم كل ذلك، بدأت الأحزاب تعد العدة لخوض هذه الانتخابات، التي قد يسيطر عليها في الكثير من الأحيان الطابع العائلي أكثر من السياسي. ومع تشكيل الحكومة، انكب الجميع على التحضير للانتخابات البلدية والاختيارية على اعتبار أنها بروفا للانتخابات النيابية وإن اختلفت التحالفات والظروف. فكيف يبدو الوضع داخل الأحزاب؟
"الثنائي الشيعي" الأكثر ارتياحاً
تشير مصادر سياسية متابعة عبر "لبنان 24" إلى أن الثنائي الشيعي هو الأكثر ارتياحاً لموضوع الانتخابات البلدية والاختيارية. فتشييع الأمينين العامين لحزب الله، السيد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، أعطى شرعية مطلقة للطرفين السياسيين. وأكدت المصادر أنه بات جلياً بأن لا معارك طاحنة في القرى التي يسيطر عليها الثنائي، حيث سيواصل سيطرته على المجالس البلدية في معظم قرى بلدات الجنوب والضاحية والبقاع.
ولفتت المصادر إلى أن البيئة الحاضنة للثنائي أكدت مرة أخرى خلال التشييع يوم الأحد أنها تقف صفاً واحداً خلفهما في حقول السياسة والاجتماع والاقتصاد.
وعما يتم تحضيره في الكواليس، أشار مصدر متابع إلى أنه وبعد تشكيل الماكينات الانتخابية، فإن الأمور تنصب اليوم في كيفية تأمين الاستحقاق إلى أبناء قرى الشريط الحدودي المهدوم، والذي يفوق عددها الـ 40 قرية. ويجري البحث اليوم في إمكانية السماح للأهالي بالاقتراع في قراهم أو في مبنى المحافظة أو في القرى المجاورة.
الحزب الاشتراكي يتحرك بدوره
في الموازاة، بدأ الحزب التقدمي الاشتراكي أيضاً العمل لإنجاح الاستحقاق الانتخابي. وانطلقت اللقاءات التي يعقدها رئيس الحزب، تيمور جنبلاط، مع عدد من فعاليات القرى والمناطق في الجبل، في حين يسعى والده، النائب السابق وليد جنبلاط، إلى لم الشمل وتجنيب المنطقة المعارك الطاحنة. ومن هنا جاء لقاؤه مع رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، طلال أرسلان، الأسبوع الماضي، حيث كان هناك اتفاق على ضرورة العمل على تشكيل لوائح مشتركة بين الحزبين لعدم حصول أي صدام بين الطرفين.
وأشارت مصادر مقربة من جنبلاط عبر "لبنان 24" إلى أن العديد من الأحزاب الأخرى تبدو اليوم رافضة لهذا التوافق، في حين أن قوى التغيير بدأت تعد العدة لهذه الانتخابات وتضع تصورات أولية للوائح البلدية، ما يعني أن المسألة لكلا الطرفين ليست محسومة حتى الساعة. وعليه، بدأت الماكينات الانتخابية العمل لإنجاز هذا الاستحقاق.
"الكتائب والقوات" على الموجة سوا
على المقلب الآخر، لم تعد الأحزاب المسيحية من القوات اللبنانية والكتائب والوطنيين الأحرار والتيار الوطني الحر بعيدة عن الاستحقاق، حيث بدأت التحضيرات على أكمل وجه.
وأكد مصدر في حزب الكتائب عبر "لبنان 24" أن التحضيرات بدأت منذ فترة، والعمل في الماكينة الانتخابية مستمر، سواء من خلال جمع المعلومات المحلية عن الراغبين في الترشح ورصد التغيرات في الأجواء الانتخابية لتحديد البلديات التي ستشهد المعارك السياسية، متوقعاً إمكانية بناء تحالفات مع الأحزاب الأخرى وفقاً لكل منطقة وكل معركة.
الأجواء نفسها موجودة لدى حزب "القوات اللبنانية"، حيث أكدت مصادره عبر "لبنان 24" أن الماكينات الانتخابية بدأت باكراً التحضير لهذا الاستحقاق، وتم فرز القرى وتعداد الأصوات ووضع كل من يريد الترشح في إطار مسؤولياته لتحديد المرشحين الذين سيخوضون الاستحقاق باسم القوات اللبنانية.
في الموازاة، يجد التيار الوطني الحر نفسه معارضاً وحيداً للحكومة. وهو، بحسب مصادره، يسعى لجعل هذا الاستحقاق استحقاقاً استفتائياً عقب ما اعتبرته المصادر عبر "لبنان 24" إقصاءً للتيار ولرئيسه من الحكومة والعهد، ليكون هذا الاستحقاق صورة مصغرة عما قد يجري في الانتخابات النيابية.
وعليه، تؤكد المصادر أن التيار يضع ثقله للفوز بهذا الاستحقاق لتأكيد وجوده على الأرض وشعبيته المستمرة رغم الحرب عليه لإقصائه.
إذاً، استحقاق أولي مصيري يواجه الحكومة بعد أشهر، سيكون بروفا على ما ينتظرها بعد عام ونصف تقريباً، على جميع الصعد. وهي ستسعى جاهدة لإنجاحه على كافة المقاييس، لإثبات قدرتها على الصعيدين المحلي والدولي.
المصدر: خاص "لبنان 24"