ساعة المسلة: خسارة تقدم ستكون اكبر اذا انسحب من البرلمان وتعويض المنسحبين يكون من الكتل السنية
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
15 نوفمبر، 2023
بغداد/المسلة الحدث: المسلة تنشر ابرز تفاعلات الحوارات التلفزيونية:
النائب عن كتلة الصادقون محمد البلداوي خلال حوار متلفز:
– المحكمة الدستورية لديها شرعية وحصانة
– لا يجب ان نتجاوز الخطوط الحمراء ضد القضاء
– حيثيات قضية الحلبوسي واضحة ولم تفاجئ الحلبوسي
– العجلة السياسية ماضية ولن تتوقف
– خسارة تقدم ستكون اكبر بانسحابهم من البرلمان
– هناك من سيعوض المنسحبين من الكتل السنية الاخرى
– الاطار ليس طرفا في اقالة الحلبوسي
– الاطار هو الضامن لوجود هذه الحكومة
– حزب تقدم يعيش الان ذروة انفعاله ضد اقالة الحلبوسي
– انسحاب الوزراء لن يؤثر على عمل الحكومة
– عمر الحلبوسي السياسي لا يتجاوز الست سنوات
– الحلبوسي بنى قاعدة سنية لا ينافسها فيها سوى الحزب الإسلامي سابقا
– قرار الحلبوسي بسحب حزبه انتحار ولف الحبل حول رقبته
– قضية التزوير عقوبتها عشر سنوات
– حزب الحلبوسي سيتوقف اذا ثبت التزوير
– جلسة اليوم لم يتم عقدها رسميا
– مجلس النواب يمكن ان يديره الأكبر سنا
– هناك من يعمل على شيطنة السلطة عند الشعب
– القوى السياسية جادة في موضوع اجراء الانتخابات
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى.
ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
خارطة التحالفات السنية بين المشروع الفردي والمطالب العامة
بقلم : هادي جلو مرعي ..
تقترب الإنتخابات النيابية المقبلة، ويبدو هاجس الفوز والخسارة أشد وقعا هذه المرة مع التحولات الكبرى التي طبعت الحالة العربية، وعموم الشرق الأوسط، وتداعيات مايجري في غزة وسوريا ولبنان واليمن، والدور التركي الإيراني الذي يصعد تارة، وينكفيء في أخرى، والتصدع في العلاقات الدولية التي تتحول الى مايشبه لوحة رسمها فنان عبقري، ولكنه تعمد أن تكون غير واضحة المعالم إلا لدى أهل الإختصاص، والنقاد الحاذقين، والمنشغلين في السياسة والإعلام والباحثين والدراسين، بينما يتيه في غياهبها العامة من الناس الذين تتقاذفهم أمنيات السلام والطمأنينة والرغبة في النجاة من مؤامرات الدول الكبرى، وصراعات الدين والسياسة والإقتصاد.
تحشد معظم القوى السياسية جمهورها والفاعلين فيها للقيام بأدوار مختلفة من أجل جمع أكبر قدر من الأصوات التي ربما تكفي لنيل مايمكن من مقاعد في البرلمان العراقي المقبل، وتبدو خارطة التحالفات معقدة للغاية مع الإنقسام الحاد داخل المكونات الرئيسة، وتعدد القوى الفاعلة، والتحالفات المحتملة، وتبدو الخارطة السنية منقسمة بين نموذجين أحدهما تحالف يجمع القوى الأساسية التي تركز على مطالب عامة، وتضم حزب السيادة وعزم وشخصيات نافذة وتقليدية تعمل على تشكيل تحالف جامع للمطالب بمايريده الجمهور، وماسجله خلال سنوات مضت، وهي مطالب تدفع نحو تأكيد الحضور الجمعي لتحقيق ذلك، ويقابل هذا التحالف مشروع فردي يهتم بالمناصب أكثر من إهتمامه برغبات الجماهير وتطلعاتهم، ويستخدم فئات إجتماعية لترسيخ وجوده وإستمراره من خلال الترغيب والترهيب، والدفع نحو صناعة الأزمات المتتالية التي تشتت الرأي العام، وتضعف القرار، وتعمل على تأجيج مايشبه الفتنة العمياء.
المشروع الفردي هو صناعة لمجد شخصي، لكنه يستنزف طاقة الجمهور، ويضعف القدرة على مواجهة التحديات الكبرى التي يمثلها خصوم ومنافسون متمرسون لديهم مجموعة من الإشتراطات تتطلب التنازل عن حقوق الملايين مقابل تأمين سطوة وحضور فرد، وهي دكتاتورية مبطنة تأسر الجمهور وتستعبدهم، بينما يمثل المشروع الجماعي خطوة متقدمة لأنه عابر للمصالح الفردية، ولايكترث للمناصب والمكاسب لأنها تجيء مع حفظ كرامة الجميع طالما إنهم عملوا وفق مبدأ الشراكة، وليس الغلبة التي يدعو لها البعض ممن يريدون تحطيم المعبد والظهور بمظهر المنقذ والقادر على تغيير المعادلة.