محافظ بورسعيد للجنة حماية الأمومة: احتواء ودعم الأطفال مهمتنا الأساسية
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
ترأس اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، اليوم، اجتماع اللجنة العامة لحماية الأمومة والطفولة، لمتابعة سير أعمالها، وآخر التطورات في عدد من الملفات المهمة.
جاء ذلك بحضور المهندس عمرو عثمان نائب المحافظ واللواء عاطف وجدي السكرتير العام للمحافظة، ورؤساء الأحياء وأعضاء اللجنة العامة لحماية الأمومة والطفولة ببورسعيد.
واستعرض محافظ بورسعيد مع مسؤولي وحدة الأمومة والطفولة بالمحافظة الإجراءات التنسيقية لتطوير منظومة عمل اللجان المشكلة لحماية الطفولة والأمومة والمشكلات التى تواجههم.
وأكد محافظ بورسعيد أهمية دور اللجان في احتواء الأطفال وتوفير الرعاية الكاملة لهم من خلال التنسيق بين الجهات القائمة على عمل لجان حماية الأمومة والطفولة بالمحافظة، وتوزيع المهام بالشكل الأمثل لضمان تحقيق مستوى أفضل لرعاية الأطفال.
إعلانات موجهة للأطفالمن جانبها، أكدت الدكتورة ولاء شبانة، عضو المجلس القومي للأمومة والطفولة، على ضرورة مناقشة الإعلانات الموجهة للأطفال وعرضها على المجلس القومي قبل عرضها على الشاشات، للتأكد من سلامة المحتوى مع حقوق الطفل.
وأشارت «شبانة» إلى أن التليفزيون يعتبر المصدر الأساسي لمعلومات أغلب الأسر المصرية البسيطة، لافتة إلى صورة الطفل في الدراما المصرية، والتي عادةً ما تظهر طفلا تربى في الشارع ولم يكمل تعليمه، وفي نهاية العمل قد يكون شخصا قويًا أو ذا ثروة، وهو ما يقدم صور سلبية عن تربية الأطفال وتوجههم في المستقبل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ بورسعيد بورسعيد الأمومة والطفولة الطفولة الأمومة والطفولة محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
فاطمة المعدول: أكتب للأطفال بأفكار تشبه الفراشات
أحمد عاطف (القاهرة)
أخبار ذات صلةشدّدت الكاتبة والمخرجة المصرية فاطمة المعدول، على أنها تكتب للأطفال بحب وشغف، وتسعى دائماً لتقديم محتوى يناسب خيالهم وشغفهم بالحياة، وتكتب فقط الأفكار التي تُلح عليها بشدة، وأنها كمخرجة وصانعة محتوى، ساهمت في تربية أجيال من الأطفال وتعليمهم حتى أصبحوا شخصيات بارزة.
وتم اختيار المعدول «شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب للطفل 2025»، وأكدت أن كتبها تحمل أفكاراً تشبه الفراشات، التي نقترب منها بلطف وإلهام، وتفضل أن تكون مُخرجة، لأنها مهنة تتسم بالموضوعية.
وأوضحت فاطمة المعدول لـ«الاتحاد»، أن الكاتب لا بد أن يتّسم بشيء من الأنانية، لأن عمله يتطلب الجلوس على المكتب لفترات طويلة لكتابة ما يدور في خلده، والكتابة تحتاج إلى عزلة وتركيز تام، وأعربت عن سعادتها باختيارها شخصية معرض الكتاب للطفل، ليس فقط لأنها كاتبة للأطفال، بل لأنها عملت في «ثقافة الطفل»، وسعت إلى دفع هذا النوع من الكتابة إلى الأمام من خلال الورش والمبادرات التي فتحت الطريق أمام القطاع الخاص، وساهمت في مشروع مكتبة الأسرة، وعملت على تطوير كتب الأطفال.
وترفض المعدول مصطلح «أدب الطفل»، وترى أن هذا المجال يتطلب منظومة متكاملة تشمل الكاتب، والرسام، والمخرج، والناشر، وأن أدب الأطفال لا يكتمل إلا بالرسوم، التي تتفوق أحياناً على الكتابة، وأدب الطفل يبدأ فعلياً بعد عمر 12 عاماً، عندما يصبح قادراً على القراءة والاختيار بشكل مستقل بعيداً عن الرسوم المصاحبة.
وأشارت إلى أن زوجها الراحل، الكاتب المسرحي لينين الرملي، ساعدها في كتابة المسرح في بداية مشوارها، وأنها بدأت الكتابة للأطفال بعد 23 عاماً من عملها في المسرح، وتقرأ لكبار الكتّاب مثل نجيب محفوظ، بهاء طاهر، خيري شلبي، محمد المخزنجي، محمد المنسي قنديل، وإبراهيم عبد المجيد، والشاعر عماد أبو صالح وفاطمة قنديل.
وقالت الكاتبة المصرية إنها تهتم بالمواهب الجديدة، وأبرز أعمالها المقربة لها، كتاب «وظيفة لماما»، وسلسلة «الله في كل مكان» التي تتميز بنزعة صوفية، وكتاب «الوطن» الذي تحوّل إلى مسرحية وفيلم كارتون.