لندن-راي اليوم قصور الغدة الدرقية هو اضطراب يؤثر على وظيفة الغدة الدرقية في الجسم. تُعد الغدة الدرقية جزءًا هامًا من الجهاز الهضمي الذي ينتج هرمونات تؤثر على عملية التمثيل الغذائي ووظائف أخرى في الجسم. عندما تعاني الغدة الدرقية من قصور في إنتاج هذه الهرمونات بكميات كافية، يحدث تشوه في العمليات الحيوية الأساسية للجسم.

يعاني الأشخاص المصابون بقصور الغدة الدرقية من أعراض متنوعة تشمل التعب المفرط، والكسل، والزيادة في الوزن، والإحساس بالبرودة، والجفاف في الجلد، والتركيز الضعيف، والاكتئاب، وتغيرات في الدورة الشهرية. إذا لم يتم تشخيص وعلاج قصور الغدة الدرقية بشكل صحيح، فقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة مثل أمراض القلب ومشاكل في الجهاز العصبي. تشخيص قصور الغدة الدرقية يتطلب فحوصات واختبارات مختلفة، بما في ذلك تحليل الدم لقياس مستويات الهرمونات الدرقية. وبعد تأكيد التشخيص، يتم عادة علاج قصور الغدة الدرقية بواسطة تناول الهرمونات الدرقية الاصطناعية. يتم ضبط الجرعة بناءً على احتياجات كل فرد، وقد يستغرق بعض الوقت للعثور على الجرعة المثالية التي تحقق التوازن الهرموني الصحيح في الجسم. على الرغم من أن قصور الغدة الدرقية لا يمكن علاجه بشكل نهائي، إلا أنه يمكن إدارته بفعالية من خلال تناول الدواء المناسب والاهتمام بالنظام الغذائي والنشاط البدني والعناية الذاتية الجيدة. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى متابعة طبية منتظمة لضبط العلاج ومراقبة وظيفة الغدة الدرقية.  علامات لقصور الغدة الدرقية يجب مراقبتها وفقًا لتوجيهات الطبيب قصور الغدة الدرقية هو حالة صحية تؤثر على وظيفة الغدة الدرقية وإنتاج الهرمونات الدرقية الأساسية في الجسم. يمكن أن يترتب على ذلك تأثيرات سلبية على الصحة والعافية العامة. إليكم ستة علامات تشير إلى وجود قصور في الغدة الدرقية ويجب مراقبتها بعناية: التعب الشديد: إذا كنتم تشعرون بالتعب الشديد في الصباح وتحتاجون إلى النوم بشكل مستمر أو إلى أخذ قيلولة في النهار، فقد يكون ذلك علامة على وجود قصور في الغدة الدرقية. تساقط الشعر: يمكن أن يحدث تساقط الشعر في مناطق مختلفة من الجسم، وخاصةً في الحاجبين حيث يصبح الشعر رقيقًا ومتساقطًا بشكل غير طبيعي. زيادة الوزن: يمكن أن يتسبب قصور الغدة الدرقية في زيادة الوزن بشكل غير طبيعي، حتى عند اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. الشعور بالبرد: إذا كنتم تشعرون بالبرد بشكل مستمر وتحتاجون إلى ارتداء الملابس الثقيلة أو سترة للتدفئة، فقد يكون ذلك نتيجة لقصور الغدة الدرقية. الاكتئاب والتعب النفسي: يمكن أن يصاحب قصور الغدة الدرقية الاكتئاب والإحباط وفقدان الرغبة في القيام بأي نشاط، بالإضافة إلى اضطرابات التركيز. الإمساك المزمن: يمكن أن يكون الإمساك المزمن مشكلة شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية. إذا كنتم تعانون من أي من هذه العلامات، فمن المهم مراجعة الطبيب لتقييم الوضع والحصول على التشخيص والعلاج المناسب. قد يُنصح بإجراء اختبارات لمستويات الهرمونات الدرقية وقد يتم وصف العلاج اللازم لتحسين وظيفة الغدة الدرقية وتخفيف الأعراض المرتبطة بقصورها.

المصدر: رأي اليوم

كلمات دلالية: یمکن أن

إقرأ أيضاً:

علامات غير متوقعة لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين

إنجلترا – كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.

على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.

وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.

– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة

يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.

– تقليد الآخرين في السلوكيات

يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.

وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.

– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”

يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.

وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.

– الحاجة الشديدة للروتين

يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.

وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.

– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية

بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.

– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة

قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.

– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية

قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.

المصدر: ميرور

مقالات مشابهة

  • الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • علامات غير متوقعة لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين
  • قصور الثقافة بالوادي الجديد تحتفل بعيد الفطر
  • بأنغام السمسمية وأنشطة الأطفال.. قصور الثقافة بالسويس تحتفل بعيد الفطر
  • جديد قضية الطفلة صوفي مشلب... إدانة الطبيب الرابع بجرم الإفادة الكاذبة
  • الليلة.. قصور الثقافة تقدم الفلكلور البورسعيدي على مسرح السامر
  • علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • هل حرمان الطبيب من الإجازة في الأعياد يؤثر عليه نفسيًا في أداء عمله؟