قفز المؤشر نيكي الياباني، الأربعاء، متجاوزا مستوى 33 ألف نقطة للمرة الأولى في نحو شهرين بفضل أرباح قوية للشركات ورهانات على تيسير مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لسياسته النقدية.

وأنهى نيكي التعاملات اليوم مرتفعا 2.52 بالمئة عند 33519.70 نقطة، مع صعود 159 من إجمالي 225 سهما على المؤشر وهبوط 64 واستقرار اثنين.

كما ارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.19 بالمئة.

وفي ختام تعاملات، الثلاثاء، سجلت المؤشرات الثلاثة الكبرى في وول ستريت مكاسب قوية، بقيادة مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا والذي ارتفع 2.13 بالمئة، بعد أن عززت بيانات التضخم الأضعف توقعات بأن دورة التشديد النقدي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قد بلغت ذروتها. وصعد مؤشر فيلادلفيا لأسهم شركات صناعة أشباه الموصلات 3.62 بالمئة.

وسجلت أسهم مصفاة إدميتسو كوسان اليابانية أكبر المكاسب بالنسبة المئوية على المؤشر نيكي، إذ ارتفعت 18.29 بالمئة بعد رفع توقعات الأرباح والإعلان عن تقسيم الأسهم.

وساعد ذلك في تسجيل مؤشر أسهم شركات إنتاج النفط والفحم أفضل أداء بين 33 مؤشرا فرعيا للقطاعات في بورصة طوكيو، مرتفعا 6.42 بالمئة.

وسجلت الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات أداء فائقا، إذ قفز سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق 7.48 بالمئة وسهم طوكيو إلكترون لصناعة معدات صنع الرقائق 3.81 بالمئة.

أما أسهم المؤسسات المالية فقد تحملت وطأة انخفاض العوائد الأميركية والمحلية، مما أدى إلى خفض توقعات دخل الاستثمار.

وهبط مؤشر شركات التأمين في بورصة طوكيو 1.85 بالمئة ليقود التراجعات بين مؤشرات القطاعات، في حين انخفض مؤشر قطاع البنوك 1.65 بالمئة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المؤشر نيكي بورصة طوكيو نيكي اليابان المؤشر نيكي بورصة طوكيو أسواق

إقرأ أيضاً:

أثرى الأغنياء يخسرون 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامب

شهد أغنى 500 شخص في العالم تراجعا جماعيا في ثرواتهم بلغ 208 مليارات دولار يوم الخميس، بعدما دفعت التعريفات الجمركية الشاملة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسواق العالمية إلى حالة من الفوضى.

ويعد هذا الهبوط رابع أكبر انخفاض يومي في تاريخ مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات الممتد على 13 عاما، والأكبر منذ ذروة جائحة كورونا.

أكثر من نصف الأشخاص الذين يتتبعهم مؤشر بلومبيرغ للثروة شهدوا انخفاضا في ثرواتهم، بمتوسط انخفاض بلغ 3.3%. وكان المليارديرات في الولايات المتحدة من بين الأكثر تضررا، مع تصدر مارك زوكربيرغ من شركة «ميتا» وجيف بيزوس من شركة «أمازون» قائمة الخاسرين.

كارلوس سليم، أغنى رجل في المكسيك، كان ضمن مجموعة صغيرة من المليارديرات خارج الولايات المتحدة الذين نجوا من تأثير التعريفات الجمركية. فقد ارتفع مؤشر البورصة المكسيكية بنسبة 0.5% بعد استثناء البلاد من قائمة أهداف التعريفات المتبادلة التي أعلنها البيت الأبيض، ما رفع صافي ثروة سليم بنحو 4% لتصل إلى 85.5 مليار دولار.

وكانت منطقة الشرق الأوسط الوحيدة التي حقق فيها من هم على مؤشر بلومبيرغ للثروة مكاسب صافية خلال اليوم.
وفيما يلي بعض أكبر الخاسرين يوم الخميس:

مارك زوكربيرغ

كان مؤسس شركة «ميتا» أكبر الخاسرين من حيث القيمة الدولارية، حيث كلفه تراجع أسهم شركة التواصل الاجتماعي بنسبة 9% نحو 17.9 مليار دولار، أي حوالي 9% من ثروته.

وكانت «ميتا» الرابح الأبرز ضمن مؤشر «العظماء السبعة» (آبل، أمازون، ألفابت، إنفيديا، ميتا، مايكروسوفت، تسلا) من بداية العام حتى منتصف فبراير، محققة تقريبا شهرا كاملا من المكاسب المتواصلة أضافت أكثر من 350 مليار دولار إلى القيمة السوقية. لكن منذ منتصف فبراير، تراجعت الأسهم بنحو 28%.

جيف بيزوس 

هبطت أسهم «أمازون» بنسبة 9% يوم الخميس، وهو أكبر انخفاض لها منذ أبريل 2022، مما كلف مؤسس الشركة العملاقة نحو 15.9 مليار دولار من ثروته الشخصية. وتراجعت أسهم الشركة بأكثر من 25% من ذروتها في فبراير.

إيلون ماسك 

الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» خسر 110 مليارات دولار منذ بداية العام، منها 11 مليار دولار يوم الخميس، إذ تراجعت الأسهم بسبب تباطؤ التسليمات ودوره المثير للجدل على رأس إدارة الكفاءة الحكومية في إدارة ترامب، ما أثر سلبا على أداء سهم الشركة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأ الوضع بالتحسن: فبما أن تسلا تصنع عددا كبيرا من سياراتها داخل الولايات المتحدة، فقد تكون أقل تضررا من الرسوم الجمركية مقارنة بمنافسيها الأجانب.

كما ارتفع سهمها بعد ورود تقارير تشير إلى أن إيلون ماسك قد يتراجع قريبا عن مهامه الحكومية، للتركيز مجددا على «تسلا». لكن الأسهم انخفضت بنسبة 5.5% يوم الخميس بعد إعلان الرسوم الجمركية.

إرنست غارسيا الثالث 

تراجعت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة «كارفانا» بقيمة 1.4 مليار دولار، بعد أن خسرت أسهم شركة بيع السيارات المستعملة 20%. وكانت أسهم الشركة قد ارتفعت بأكثر من 425% خلال الاثني عشر شهرا حتى 14 فبراير، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين بنسبة 36%.

توبي لوتكي 

المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة التجارة الإلكترونية الكندية «شوبيفاي» خسر 1.5 مليار دولار، أي 17% من ثروته.
وتراجعت أسهم «شوبيفاي»، التي تعتمد كثيرا على مبيعات السلع المستوردة، بنسبة 20% في بورصة تورونتو، فيما سجل مؤشر «إس آند بي/تي إس إكس» المركب أسوأ يوم له منذ مارس 2020.

برنار أرنو 

يتأهب الاتحاد الأوروبي لتعريفة جمركية موحدة بنسبة 20% على جميع المنتجات المتجهة إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يتوقع أن يضر بصادرات المشروبات الكحولية والسلع الفاخرة وغيرها.

تراجعت أسهم شركة «أل في أم إتش» (LVMH) التي يمتلكها أرنو، والتي تضم علامات تجارية مثل «كريستيان ديور»، «بولغاري»، و«لورو بيانا»، في بورصة باريس، ما أدى إلى انخفاض صافي ثروة أغنى شخص في أوروبا بمقدار 6 مليارات دولار.

تشانغ كونغ يوان 

خسر مؤسس شركة صناعة الأحذية الصينية «هوالي إندستريال غروب» (Huali Industrial Group Co) نحو 1.2 مليار دولار، أي ما يعادل 13% من ثروته، بعدما أدت تعريفة ترامب الإضافية بنسبة 34% على الصين إلى انهيار أسهم الشركة.

كما تأثرت شركات تصنيع الأحذية الأخرى في الولايات المتحدة وأوروبا: «نايكي»، «لولوليمون»، و«أديداس»، جميعها تمتلك مصانع كبيرة في جنوب شرق آسيا، سجلت تراجعا بأرقام مزدوجة.

مقالات مشابهة

  • تراجع حاد لبورصات الخليج مع تنامي مخاوف الركود
  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11077 نقطة
  • البورصة تخسر 73 مليار جنيه وتراجع حاد في المؤشر الرئيسي
  • «أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»
  • مؤشر ناسداك يدخل مرحلة مراهنة على الهبوط وسط أكبر خسائر منذ جائحة كورونا
  • أبوظبي للغة العربية يطلق مؤشر قوة ارتباط المجتمع باالعربية
  • عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
  • أثرى الأغنياء يخسرون 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامب
  • تراجع بورصتي الإمارات بعد رسوم صينية مضادة على السلع الأمريكية
  • تخارج كبرى شركات الإنشاءات من السوق المصري.. قراءة في الأسباب والخسائر