وصول 25 شهيدا لمستشفى المعمداني بعد قصف منازل بحي الشيخ رضوان
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها، بوصول 25 شهيدا إلى مستشفى المعمداني بعد قصف منازل بحي الشيخ رضوان بقطاع غزة.
وكانت قد أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن اقتحام مستشفى الشفاء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وامتدادا لجرائم الاحتلال ضد شعبنا، وذلك حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبا عاجل منذ قليل.
وأضافت الخارجية الفلسطينية: «نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة الطواقم الطبية وآلاف المرضى داخل مجمع الشفاء».
وتابعت الخارجية الفلسطينية: «ندين اقتحام جيش الاحتلال مجمع الشفاء في غزة وغيره من المستشفيات ونطالب بتدخل دولي عاجل لحماية المدنيين».
اقرأ أيضاًمنظمة حقوقية أميركية تقاضي بايدن لفشله في منع الإبادة الجماعية بقطاع غزة
الخارجية الفلسطينية: اقتحام مستشفى الشفاء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة وزارة الخارجية الفلسطينية مستشفى المعمداني حي الشيخ رضوان
إقرأ أيضاً:
كواليس اقتحام الفصائل الفلسطينية قاعدة عسكرية مهمة في 7 أكتوبر
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتائج التحقيقات في اقتحام الفصائل الفلسطينية لقاعدة عسكرية في ناحل عوز خلال هجمات السابع من أكتوبر، والذي قتل فيها 53 جنديًا إسرائيليًا واختُطف 10 آخرين.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن التحقيقات خلصت إلى أن الخطة التي وضعتها حماس اعتبرت «ناحل عوز» أحد أهم المواقع ودرسته وتعرفت على نقاط ضعفه، وأكدت أن الفصائل الفلسطينية كانوا على دراية بموقع كل غرفة وكل نقطة داخل القاعدة، كما عرفوا أماكن وجود الحراس.
أمر التنفيذ جاء الساعة 6 مساء اليوم السابق للهجوموأوضحت أن «حماس» اختارت الهجوم على القاعدة في الوقت الذي كان فيه عدد القوات منخفضًا، وأبلغت عناصرها بأمر التنفيذ الساعة السادسة من مساء اليوم السابق للهجوم.
وجاء في التحقيقات، أن أحد عناصر «حماس» قال لإحدى المجندات المحتجزات، إنه لا يفهم كيف لم تلاحظوا تحضيراتنا قبل يوم واحد، لكن التحقيق أكد أنه رغم المؤشرات التي ظهرت دليلًا من تحركات للفصائل الفلسطينية، لكنها لم تترجم إلى استعدادت.
حارس واحد فقط أثناء الهجومووفقًا لنتائج التحقيقات والتي نقلتها القناة 12 الإسرائيلية، فلو كان جنود الاحتلال الإسرائيلي في مواقعهم الدفاعية لكانت صورة المعركة مختلفة تمامًا، فأثناء الهجوم، كان هناك حارس واحد فقط في محيط قاعدة «ناحل عوز»، وفي بعض المناطق، وصلت عناصر الفصائل الفلسطينية إلى الجدار الحدودي قبل وصول الجنود الإسرائيليين.
وأكدت التحقيقات أيضًا، والتي كانت مفاجئة لإسرائيل، أنه رغم الفوق العددي، كان جنود الجيش الإسرائيلي في وضع أضعف من حيث قوة النيران والتسليح مقارنة بالفصائل الفلسطينية، وأن انسحاب الجنود إلى الملاجئ منح الفصائل القدرة على قتل عدد كبير منهم.