دولة القانون : استمرار موعد الانتخابات في العراق رغم إقالة رئيس البرلمان
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
نوفمبر 15, 2023آخر تحديث: نوفمبر 15, 2023
المستقلة/- أكد عضو ائتلاف دولة القانون العراقي، سعد المطلبي، أن إقالة محمد الحلبوسي من منصب رئيس البرلمان لن تؤثر على موعد الانتخابات المقرر إجراؤها في كانون الأول المقبل. وأشار المطلبي إلى أن الموعد الانتخابي محدد ولا يتأثر بالتطورات السياسية الداخلية أو الضغوط الخارجية.
وأوضح المطلبي أن الحلبوسي قد يظل رئيسًا لكتلته أو يمكن أن تقوم الكتلة بتغيير رئيسها، لكنه لن يكون قادرًا على الترشح للانتخابات بناءً على التهم والحكم الصادر ضده من المحكمة الاتحادية العليا.
وفيما يتعلق بانتخابات مجالس المحافظات، أشار المطلبي إلى أنها مستمرة حاليًا دون تأثير يمكن أن يؤدي إلى تأجيلها، مع تأكيد من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي على إجراء هذه الانتخابات في الموعد المحدد.
وختم المطلبي تصريحاته بتأكيد أن العملية الانتخابية ستسير كما هو مخطط لها، مستبعدًا أن تؤثر إقالة رئيس البرلمان على استقرار العملية الديمقراطية في العراق.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: رئیس ا
إقرأ أيضاً:
مصدر صدري: عدم مشاركة مقتدى بالانتخابات دعما للفساد والجريمة وتجارة المخدرات
آخر تحديث: 29 مارس 2025 - 2:23 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مصدر مقرب من زعيم التيار الوطني الشيعي الولائي مقتدى الصدر، السبت، أن الأخير قطع الطريق على كل من يرغب بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، عقب قراره الأخير.وقال المصدر، بأن “الصدر أعلنها صراحة بعدم المشاركة في الانتخابات القادمة وبالتالي لا يمكن لأي من أتباعه السياسيين أو النواب السابقين المشاركة بالانتخابات، والأمر بات ملزما للجميع، وحتى من يريد الدخول بقوائم وتحالفات أخرى ممن يحسب على الصدريين”.وأضاف المصدر، أن “موقف الصدر الحالي يعني أنه سيعتبر من يشارك في الانتخابات مطروداً من (التيار الوطني الشيعي) ويخرج من مظلة آل الصدر!!”.وكان الصدر، قد أعلن الخميس الماضي، عن عدم مشاركته في الانتخابات المقبلة، معللا ذلك بوجود “الفساد والفاسدين”، فيما بين أن العراق “يعيش أنفاسه الأخيرة”.وقال الصدر، ردا على سؤال وجه له من أحد أنصاره بتكليف منه حول المشاركة بالانتخابات النيابية العراقية المقبلة، إن “ليكن في علم الجميع، ما دام الفساد موجودا فلن أشارك في أي عملية انتخابية عرجاء، لا هم لها إلا المصالح الطائفية والحزبية بعيدة كل البعد عن معاناة الشعب، وعما يدور في المنطقة من كوارث كان سببها الرئيس هو زج العراق وشعبه في محارق لا ناقة له بها ولا جمل”. وعدم مشاركة الصدر في الانتخابات لاستمرار الفساد واستمرار السرقات التي ترفد اليه من كل جانب افضل من المشاركة بتشكيل حكومة وعلى الشعب العراقي ان لا ينسى ان الصدر هو من شرعن الفساد والجريمة وتهجير الشعب وقتل شباب ثورة تشرين تنفيذا لأوامر اسياده الإيرانيين. وموقف الصدر بعدم المشاركة ليس نهائيا فهو معروف بتقلباته ولا موقف ثابت له ، الثبات عنده الدفاع عن إيران وحماية مشروعها .