قال الدكتور وسيم السيسي عالم المصريات، إنّ الخريطة الجينية للمصريين ترجع لأسرة توت عنخ آمون، مشيرًا إلى أن المصريين الحاليين يتبعون عادات وتقاليد المصريين القدماء إلى حد كبير، مثل زيارة الموتى في أول أيام العيد، فعندما قسمت مصر السنة إلى 360 يوما بواقع 12 شهرا، كان هناك 5 أيام أعياد، وكان اليوم الأول هو عيد أوزوريس، وكان يزور المصريون أحباءهم الذين رحلوا عن دنيانا وهو ما يفعله المصريين في العصر الحديث.

أخبار متعلقة

وسيم السيسي: لو استمر الإخوان في الحكم لتحولت مصر لدويلات صغيرة

وسيم السيسي: يوجد تمثال مهين للحضارة المصرية بإحدى جامعات فرنسا

عائلة محمود سامي البارودي توجه رسالة للرئيس السيسي حول هدم مقبرة شاعر «السيف والقلم»

وسيم السيسي يكشف مفاجأة عن الأهرامات: «محطات لتوليد الكهرباء»

وأضاف وسيم السيسي، خلال حواره مع الإعلامية ليندا عبداللطيف، مقدمة برنامج «صباح جديد»، على قناة «القاهرة الإخبارية»: «كذلك، هناك الاهتمام بمناسبة الأربعين، حيث كان يحتفل المصريون القدماء بعد التحنيط بـ40 يوم، ولدينا عيد الربيع (شم النسيم)، وغيرها من الأشياء الكثيرة، ولازالت مصر تعيش فينا بطبائعها وعاداتها».

وتابع عالم المصريات: «أخلاق المصريين القدماء نفس أخلاق المصريين القدماء، فنحن لسنا شعبا دوميا ونحمل جينات السلام، ويكفي أن أول معاهدة سلام في تاريخ البشرية كانت معاهدة قادش بواسطة رمسيس الثاني».

وسيم السيسي # السيسي الخريطة الجينية للمصريين ترجع لأسرة توت عنخ آمون "قلادة توت عنخ آمون" أبواق الملك توت عنخ آمون أسرار توت عنخ آمون

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: السيسي

إقرأ أيضاً:

منى أحمد تكتب: شم النسيم عيد كل المصريين

شم النسيم من أقدم الأعياد التى يحتفل بها الشعب المصري مع إشراقة شمس الأثنين التالى ليوم أحد القيامة المجيد ، وهو عيد مختلف وله خصيوصية شديدة عن بقية الأعياد الوطنية والدينية ،فهو الأكثر زخما الذى  يستوعب  كل المصريين باختلاف طبقاتهم الاجتماعية وانتماءاتهم السياسية والأهم أنه الطقس الاحتفالي الوحيد الذى يجمعهم  منذ آلاف السنين ، بمختلف عقائدهم  الدينية دون أن يلبس ثوبا عقائديا على الإطلاق .
شم النسيم رمز للعيد المصري الخالص والخاص بهم فقط الذى يشبههم ولا يشبه غيرهم، خرج من رحم الطبيعة المصرية ليتأصل في الوجدان ليس كمورث حضاري احتفالي ولكن كجزء من التركيبة الجينية للمصريين .
وشم النسيم هذا العيد الذي يؤرخ له مع نشأة الإنسانية ، رغم بساطته إلا أنه يعكس عبقرية  فريدة فى الحفاظ على الهوية المصرية المتفردة  التى لم يستطع أحد أن  يغيرها او يهزمها.
 

مصر اِستطاعت أن تستوعب كل الثقافات الوافدة المتعاقبة، عبر تاريخها وجعلتها تنصهر داخل هوامش خصوصيتها الحضارية  وكانت الأقوى والأعمق رقيا و فكريا و علميا ،فهى  تغير و لا تتغير ، هي  التى تمصر كل آتٍ جديد،  تحتويه ثم تشكله وتفرزه منتجا مصريا صميما ، ولذلك لم تستطع الموجات الاستعمارية التى توالت على مصر أن تقهر الهوية المصرية،  فقد شكلت حائط صد منيع ضد كل من حاول الاقْتراب من مفرداتها الحضارية. 
 

عندما اعتنق المصريون المسيحية ، أخرجوا منه نسختهم  القبطية الخاصة بلون حضارتهم ومصريتهم، وعندما دخل الإسلام مصر  مصّرت مصر الإسلام كما فعلت مع المسيحية، فقُرا القرآن باللهجة المصرية، واعتنق المصريون الإسلام بإرثهم  التاريخي ، فحافظوا علي ثوابت معتقداتهم الدينية  لكن فى ضوء مخزونهم الحضاري ، و هو سر أسرار الشخصية المصرية  التى استجابت للمتغيرات لكن فى إطار  مغلف من الخصوصية شديدة التفرد .
 

جمعت الهوية المصرية  الفرعونية على امتدادها التاريخي  بين مختلف الثقافات والديانات وكونت كل هذه التنويعات الحضارية مخزون إنساني ، أفرز لنا شخصية ذات طابع متميز متماسك يصعب بل يستحيل تشابهها،  فاستطاعت أن تتخطى الفوارق العقائدية والعرقية، فى دلالات واضحة على عمق تراثها  شديد الثراء، الذى حفظ لها طبيعتها الفريدة  غير القابلة للتكرار أو النسخ  حتى ولو أصابها الوهن وهى واحدة من تجليات العبقرية المصرية، التى تفسر عظمة الشخصية المصرية المحبة للحياة والبهجة،  والمستأثرة  بحالة إنسانية ووجدانية خاصة جدا .


وشم النسيم سيمفونية مصرية فرعونية الأصل،  برهنت علي قدرة و استثنائية الهوية المصرية على الصمود في وجه كل من يحاول أن يعبث بالثوابت المتأصلة في الوجدان المصري ، وجسد النموذج وظل يتنقل عبر أكثر من 5 آلاف عام  من جيل لآخر  بنفس الطقوس والعادات والتقاليد بل والتفاصيل ، في شكل يشبه الأعياد القومية الكرنفالية ، ووحّد بين الجميع في كيان واحد متجانس  بطريقة تثير الإعجاب والدهشة في آن واحد .
 

الهوية المصرية متفردة الطابع  وحالة إنسانية ووجدانية خاصة جدا غير قابلة للاختزال أو التجزئة، وهو ما أكده واحدا من عباقرة نتاج  هذا المزيج الحضاري  د .طه حسين في كتابه الأبرز مستقبل الثقافة المصرية، حيث يرى أن الهوية المصرية ظلت تحافظ على حريتها دون جمود ، تشكل ذاتها دون أن يستطيع أحد تشكيلها  عنوة او قهرا فهذا الأصيل على مدار حضارته الممتدة لآلاف السنين  لم يتحول من نص مقدس إلى مطية،  وللهوية المصرية فصول من  العشق كل عام وانتم بخير.

مقالات مشابهة

  • باحثة: شم النسيم أقدم أعياد البشرية ويمثل المولد الكبير للمصريين القدماء
  • وزارة الثقافة تقدم التعازي لأسرة الفنان محسن جمال
  • شم النسيم .. أقدم عيد في التاريخ وشهادة ميلاد جديدة للمصريين| فيديو
  • بالفسيخ والبصل.. لبلية تحتفل بشم النسيم على طريقتها الخاصة
  • شم النسيم عند المصريين القدماء.. وعلاقة البيض بتحقيق الأمنيات
  • السيدة انتصار السيسي تُهنئ المصريين بـ شم النسيم: عيد يُجسد بهجة الربيع
  • منى أحمد تكتب: شم النسيم عيد كل المصريين
  • صحة المصريين خط أحمر.. عمرو أديب: الرئيس السيسي استجاب بحكمة في أزمة بلبن
  • متخصصة: قدماء المصريين احتفلوا بـ 162 مناسبة ليس من بينها شم النسيم
  • باحث: استمرار الحرب يُنهي وجود أوكرانيا على الخريطة السياسية