انتشال جثة لشخص مجهولة الهوية من مياه بحر مويس بالشرقية
تاريخ النشر: 9th, July 2023 GMT
أخبار متعلقة
انتشال جثة فتاة مجهولة الهوية من مياه ترعة الإسماعيلية بالشرقية
انتشال جثة شاب ألقى بنفسه في مياه ترعة بالشرقية حزنًا على وفاة والدته
انتشال جثة طفل غرق في مياه بحر مويس بالشرقية
انتشلت قوات الإنقاذ النهرى بالشرقية، جثة لشخص في العقد الخامس من عمره، مجهولة الهوية، من مياه بحر مويس أمام كوبري الري بالزقازيق، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الزقازيق العام تحت تصرف جهات التحقيق.
البداية بتلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية، إخطارا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغا من الأهالى بالعثور على جثة طافية في مياه بحر مويس أمام كوبري الري بالزقازيق.
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتم انتشال الجثمان بمعرفة الإنقاذ النهرى، وتبين أن الجثة لشخص في العقد الخامس من عمره مجهولة الهوية.
جري الدفع بسيارة الإسعاف لموقع البلاغ، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الزقازيق العام، تحت تصرف النيابة العامة، والتى كلفت بالتحري عن الواقعة وظروفها وملابساتها لبيان وجود شبهة جنائية في الوفاة من عدمه، وتحديد هويتها وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
الشرقية انتشال جثة بحر مويس مجهولة الهوية الزقازيق في الشرقية
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: الشرقية في الشرقية
إقرأ أيضاً:
الهند.. مكالمة مجهولة تكشف جريمة قتل قبل لحظات من حرق الجثة
في واقعة درامية كادت أن تمر دون اكتشاف، تمكنت الشرطة الهندية في إحدى القرى الريفية قرب بنغالورو من إحباط جريمة قتل مروعة قبل لحظات فقط من إحراق جثة الضحية، وذلك بعد تلقيها مكالمة مجهولة أثارت الشكوك حول سبب الوفاة، ما قاد في النهاية إلى كشف الجريمة واعتقال الجاني.
ووفقاً لموقع indian express، وقعت الجريمة في 23 فبراير (شباط)، عندما عاد لاكشمايا (51 عاماً) إلى منزله في قرية نيراليغاتّا وهو في حالة سُكر. وسرعان ما نشب خلاف بينه وبين زوجته رادها ما (45 عاماً)، ليتحول إلى اعتداء جسدي عنيف.
وذكرت الشرطة أن الزوج قام بسحب زوجته من شعرها، وضرب رأسها بالحائط مراراً قبل أن يستخدم سلكاً كهربائياً في الاعتداء عليها، مما أدى إلى فقدانها الوعي ثم الوفاة.
وفي اليوم التالي، قرر لاكشمايا إخفاء جريمته عبر الادعاء بأن زوجته سقطت بالخطأ وتوفيت نتيجة ذلك. وبثقة تامة، أبلغ أسرتها وأقاربها بالحادث، فلم يترددوا في تصديقه وبدأوا في التحضير لمراسم حرق جثتها وفقاً للتقاليد.
وبينما كان الجميع على وشك إشعال النار في الجثة خلال المراسم الجنائزية، تلقت الشرطة مكالمة هاتفية من شخص مجهول أعرب عن شكوكه في سبب وفاة السيدة. وسرعان ما تحركت قوات الأمن إلى موقع الحادث، لتتمكن في اللحظة الأخيرة من وقف عملية الحرق، وسط دهشة الحاضرين.
وعلى الفور، أُرسلت الجثة إلى الطب الشرعي لإجراء تشريح دقيق، والذي أكد بدوره أن "رادها ما" لم تمت نتيجة حادث عرضي، بل كانت ضحية جريمة قتل وحشية. وبناءً على هذه الأدلة، ألقت الشرطة القبض على لاكشمايا بتهمة القتل، منهية بذلك محاولته للتغطية على جريمته.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم كان معروفاً بعنفه المنزلي، حيث كان يعتدي على زوجته مراراً أثناء نوبات سُكره. كما كشفت الشرطة أنه باع مؤخراً قطعة أرض بنحو 500 ألف روبية، لكنه أنفق المبلغ بالكامل، مما تسبب في تصاعد التوترات داخل الأسرة.
ولم تكن هذه الحادثة هي المأساة الأولى في حياة العائلة، حيث فقد الزوجان أحد أبنائهما بسبب مشكلات صحية. أما ابنهما الآخر، البالغ من العمر 23 عاماً، فهو يعاني من إعاقة في النطق ويعمل كموظف إدخال بيانات في منطقة KR Puram.
وفي ظل هذه التطورات، تواصل الشرطة التحقيق في تفاصيل الجريمة لمعرفة المزيد عن الدوافع الحقيقية وراء الاعتداء، وما إذا كانت هناك أي تفاصيل أخرى لم تُكشف بعد.