إعلام الاحتلال ينشر صورة لصلاة الجنود على شاطئ غزة.. حقيقية أم مفبركة؟
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
تركت الحرب في غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالة يرثى لها، يبحث عن إثارة الضجة الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول العالم بـ دعاية وصفت بالكاذبة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع.
ففي كل يوم، تظهر سقطة جديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مقطع فيديو مفتعل، تصريحات غير حقيقية، أو حتى صورة مفبركة.
وقد أظهرت صورة نشرتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية جنود الاحتلال يؤدون الصلاة تحت حراسة شديدة داخل جرافة محصنة من نوع كاتربيلر دي-9 والتي تعرف أيضًا بـ "دوفي" وتعني "دبدوبي".
والمثير للدهشة أن الصورة انتشرت تحت عنوان "الجنود الإسرائيليين يؤدون الصلاة على شاطئ غزة"، فهل هي حقيقية أم مفبركة؟.
ما حقيقة صورة صلاة الجنود الإسرائيليين على شاطىء غزة؟
كشف عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمحللين مفاجأة مدوية بشأن الصورة، حيث أكدوا أنها مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مستدلين ببعض الشواهد داخل الصورة.
ومن بينها: أن الجندي الأول يظهر بلا رأس وكأنها دكت داخل عنقه، بينما الجندي الواقف على الشاطئ، يبدو وكأنه مستند إلى حائط أو مائل بزاوية كبيرة، مما يجعل وقفته غير صحيحة وغريبة.
كما أن الجنود يقفون بشكل مائل وغريب لا يوحي بأن أقدامهم تلامس الرمال، بالإضافة إلى أن زاوية التصوير لا توضح هل هذا شاطئ غزة بالفعل؟ أم أنه أي شاطئ آخر والاحتلال يفتعل الأمر مرة أخرى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي الاحتلال غزة الحرب في غزة جيش الاحتلال استخدام الذكاء الاصطناعى الذكاء الاصطناعي الجنود الإسرائيليين
إقرأ أيضاً:
مروحيات الاحتلال تعاود إطلاق النار على عدد من المناطق بغزة
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن إعلام فلسطيني، أعلن أن قوات جيش الاحتلال تحاصر عشرات العائلات في منطقة خربة العدس شمالي رفح جنوبي قطاع غزة.
وجاء أن مروحيات الاحتلال تعاود إطلاق النار على عدد من المناطق وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأربعاء بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل سبعة مواطنين فلسطينيين، من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: بكر عبد الحكيم شحده حلايقه من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، واسيد الطيطي، ومحمد رضوان منسيه من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وحسين فراس شفيق مرزيق، واسامة علاء طميزة من بلدة اذنا غرب الخليل، وحسن الزعارير من بلدة السموع جنوب الخليل، وياسر فراس العجلوني من مدينة الخليل، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، واعاقت حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين.