وزير الخارجية الفلسطيني يلتقي عائلات غزة المهجرة إلى فرنسا
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
التقى وزير الخارجية والمغتربين للفلسطينيين، رياض المالكي، أمس، بعائلات فلسطينية تحمل الجنسية الفرنسية، جرى إجلاؤها من غزة إلى فرنسا منذ أيام، بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية.
شهادات حية من الشعب الفلسطيني حول العدوانواستمع «المالكي» خلال اللقاء الذي حضرته سفيرة دولة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة، إلى شهادات حية من أبناء فلسطين حول صعوبة الأوضاع تحت قصف الاحتلال الإسرائيلي العشوائي والدمار والظروف غير الإنسانية التي تعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي وضع الشعب الفلسطيني بها دون ماء ولا غذاء ولا دواء.
واطلع «المالكي» على احتياجات العائلات، ومعظمها من النساء والأطفال والشباب، مؤكدّا أن القيادة الفلسطينية ووزارة الخارجية، تعملان بشكل دؤوب مع الدول من أجل فرض وقف العدوان الإسرائيلي وإطلاق النار، وتمكين دخول المساعدات، ومنع التهجير القسري لشعبنا.
تقديم كل المساعدات اللازمةكما أكد للعائلات، أنه وجه تعليماته، لسفارة دولة فلسطين في فرنسا، وللسفيرة هالة أبو حصيرة، بتقديم كل المساعدة في تأمين الاحتياجات لها في إطار واجباتنا تجاه شعبنا.
بدورها، ثمنت العائلات، اهتمام وحضور «المالكي»، ودور سفارة دولة فلسطين والسفيرة أبو حصيرة وطاقم السفارة، الذين تواجدوا لتأمين احتياجاتها، كما ثمنت دور الحكومة الفرنسية في تأمين إجلائها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال الإسرائيلي رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني فرنسا
إقرأ أيضاً:
نقيب الخدمات الإدارية: إقامة دولة فلسطين الحرة مطلب مصر قيادة وشعبا
جدد نائب رئيس اتحاد عمال مصر، هشام فاروق المهيري، رئيس نقابة الخدمات الإدارية والاجتماعية، تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتخاذ كافة الترتيبات والإجراءات للحفاظ على الأمن القومي المصري، وكذلك العربي والتصدي بكل قوة لكل من تسول له نفسه بالنظر إلى سيادة الأراضي المصرية.
جاء ذلك على خلفية وقفات التأييد الشعبية التي نظمها المصريون صباح اليوم عقب صلاة عيد الفطر المبارك، دعما للقيادة السياسية وموقفها من القضية الفلسطينية الرافض لتصفيتها وتهجير الشعب الفلسطيني من أراضه.
وقال المهيري، إن مواقف مصر من القضية الفلسطينية راسخة ولم ولن تقبل بالمساومة أو المقايضة بشأن وحدة وسلامة الأراضي الفلسطسنية وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد على أن أمن واستقرار المنطقة نابعا من الجلوس على طاولة المفاوضات لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفسطينية وتجنب ويلات الحروب والإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى الأعزل.
وحمًل نائب عمال مصر، المجتمع الدولي المسؤولية عن المجازر الإسرائيلية بحق الشعب العربي الفلسطيني، وأشار إلى أن الاحتلال الأعمى يغمض عينيه عن كل الحقوق الإنسانية التي تقرها القوانين والأعراف والأديان السماوية.