واشنطن تعلن عن قتلى في غارات شنتها على الحرس الثوري
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
كشف مسؤول اميركي رفيع عن سقوط 7 قتلى على الاقل في الغارات التي شنتها القوات الاميركية على مواقع للحرس الثوري الايراني في سورية يوم الاحد الماضي
اقرأ ايضاًوشنت الفصائل والمليشيات الموالية لايران اكثر من 55 هجوما على القوات الاميركية في العراق وسورية منذ عملية طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر الماضي حيث اصيب نحو 60 جنديا او متعاقدا اميركيا لكنهم عادو الى الخدمة
وكثفت الجماعات الموالية لايران هجماتها على القواعد الاميركية تضامنا مع غزة التي تتعرض لعمليات ابادة على يد القوات الاسرائيلية
والاعلان عن القتلى هو الاول من نوعه منذ البدء في العمليات التي تقوم بها المليشيات والرد الاميركي عليها
وحذرت الولايات المتحدة ايران وحزب الله من الدخول في المعركة الى جانب حماس وتوعدت بضربات قاتلة وسارعت الى جلب البوارج وحاملات الطائرات الى البحر المتوسط للاستعداد لصد اي هجوم كبير على اسرائيل
وتقول واشنطن ان القتلى سقطو في ضربة على منشأة تدريب بالقرب من مدينة البوكمال وأن شخصا آخر قتل في ضربة ثانية على مخبأ بالقرب من مدينة الميادين.
وللولايات المتحدة 900 جندي في سوريا و2500 في العراق، ولها عدة قواعد في البلدين اقامتهما بحجة شن حرب على تنظيم داعش الذي اعلنت نهايته منذ سنوات
وكان الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب اعلن ان الايرانيين كانو ينسقون معه قبل ضرب او قصف المصالح الاميركية وبدا من الواضح ان التنسيق لم يتوقف بين اميركا وايران، ومستمر الى اللحظة حيث العدوان العنيف الذي تشنه اسرائيل على قطاع غزة، وضع ايران حليفه حماس في موقف محرج، وكان ردها تصريحات وتهديدات اعلامية وخطاب لحليفها المخلص حسن نصرالله ززيعم حزب الله الذي اعلن بشكل مبطن انه لن يساعد حليفته وحليفة ايران حركة حماس الا بهذا القدر اليسير من العمليات والمناوشات الخفيفة حيث قصفت قواعد اميركية في سورية والعراق عشرات المرات لم يعلن خلالها عن مقتل اي جندي اميركي ، والواضح وفق مراقبون ان ايران تعتقد بانها حافظت على سمعتها الاعلامية كزعيمه لمحور المقاومة والممانعة بل انها على العكس وسعت هجماتها الى دائرةاوسع شملت القواعد الاميركية علما انه ووفق الخبراء ومنهم مصطفى النعيمي وهو خبير في الشأن الإيراني اكد ان “المقاومة الإسلامية” في العراق، وتبنيها للعمليات العسكرية تلك، “لا يعفي إيران من المسؤولية، وخاصة أن أولى تلك البيانات التي تم نشرها كانت عبر وسائل إعلامية يديرها المحور الإيراني” وفق ما اعلن لموقع نورث برس السوري
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف
إقرأ أيضاً:
سوريا.. إسرائيل تشنّ عشرات الغارات «العنيفة» وتتوغل بالجنوب مخلّفةً قتلى ومصابين
شنت إسرائيل سلسلة غارات واسعة على مدن دمشق وحمص وحماة في سوريا، استهدفت منشآت عسكرية، فيما قتل عدد من الأشخاص خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي.
وأفادت وسائل أعلام سورية، أن “الطيران الإسرائيلي شن غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، كما هزت انفجارات مطار حماة العسكري نتيجة سلسلة غارات استهدفت مدرج المطار، وبحسب المعلومات، “هاجمت طائرات إسرائيلية مطار حماة الواقع في محيط المدينة بأكثر من 15 مرة”.
ووفق المعلومات، “شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي”.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، “إنه ضرب أهدافا عسكرية في T4 ومطار حماة، وكذلك “بنى تحتية عسكرية متبقية” في منطقة دمشق، بزعم انها تشكل “تهديدا” للإسرائيليين”.
وأكد الجيش الإسرائيلي، أن “الضربات استهدفت مناطق في محيط حماة، إضافة إلى مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق”.
وأضاف الجيش في بيان رسمي: “خلال الساعات الماضية، نفذت قواتنا غارات على مواقع عسكرية متبقية في مطاري حماة و(تي فور) في حمص، إضافة إلى استهداف بنى تحتية عسكرية في منطقة دمشق”.
وشدد البيان على أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية ستتواصل “لإزالة أي تهديد محتمل للإسرائيليين”.
وكشف مسؤول إسرائيلي لصحيفة “جيروزالم بوست”، أن “الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل سوريا كانت تهدف إلى “إيصال رسالة مباشرة إلى تركيا”.
وحذر المسؤول الإسرائيلي أنقرة، من “إقامة قاعدة عسكرية في البلاد أو التدخل في النشاط الإسرائيلي في الأجواء السورية”.
في السياق، قالت وزارة الخارجية السورية في بيان: “تدين وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا، في انتهاك سافر للقانون الدولي وسيادة الجمهورية العربية السورية”.
وأضافت: “شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين، ويشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.
وتابعت: “في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب”.
ودعت سوريا المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام “1974. كما حثت الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على “اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات”.
قتلى وجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي في درعا
أفادت وسائل إعلام سورية “بمقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي جنوب سوريا، ولم تصدر حصيلة بعدد القتلى والجرحى، لكن أنباء تواترت عن مقتل 11 شخصا وجرح 27 آخرين، فيما نقلت صحيفة “الوطن” عن محافظة درعا بالجنوب السوري أن 9 مدنيين قتلوا وأصيب آخرون كحصيلة أولية إثر قصف القوات الإسرائيلية على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا”.
وأشارت المحافظة إلى “وجود استنفار وغضب شعبي كبير في المنطقة بعد هذه المجزرة، خصوصا في ظل تقدم القوات الإسرائيلية لأول مرة إلى هذا العمق”.
وذكرت صحيفة “الوطن” السورية، أن “الأهالي في محافظة درعا جنوب سوريا يشتبكون مع القوات الإسرائيلية بالقرب من سد الجبيلية”.
وأكد تلفزيون “شام”، “مقتل الشبان خلال تصديهم للجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى توجه الدفاع المدني لمنطقة الاشتباك لإخلاء عدد إضافي من الجثامين قرب حرش تسيل”.
وأكدت مصادر محلية “انسحاب رتل القوات الإسرائيلية بعد توغلها لساعات في محيط مدينة نوى وبلدة الجبيلية وسدها بريف درعا نحو قاعدة “تل أحمر” قبل دخولها إلى الجولان السوري المحتل”.