بدأ موسم نوات الإسكندرية الفعلي لشتاء 2023 - 2024، مع نوة المكنسة الحالية التي تضرب المدينة بأمطار رعدية غزيرة وظواهر جوية عدة تقلل من درجات الحرارة وتزيد من احساس البرودة، الأمر الذي يتبعه معرفة أرقام طوارئ وشكاوي الإسكندرية للتعامل مع الأمطار كونها مهمة في موسم النوات للتعامل السريع مع أي تراكمات مياه.

وتقدم «الوطن» خلال السطور التالية أرقام طوارئ وشكاوي الإسكندرية للتعامل مع الأمطار، تزامنا مع تأكيد اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، غير استمرار انعقاد غرفة عمليات المحافظة لاستقبال شكاوى المواطنين الخاصة بتراكمات مياه الأمطار في أي توقيت.

 

أرقام غرق طوارئ التعامل مع أمطار الإسكندرية 

وخصصت محافظة الإسكندرية والأجهزة المعنية عددا من أرقام غرف الطوارئ والخطوط الساخنة لتلقي بلاغات المواطنين للتعامل مع الشكاوى الطارئة والعاجلة على مدار 24 ساعة، وذلك على الارقام التالية:

- الخط الساخن 114 من التليفون الأرضي.

- على أرقام «4234132 _ 4234131 _ 4234133 _ 4234134 _ 4234135 _ 4234136_ 4234137» من أي محمول.

- الخط الساخن لشركة الصرف الصحي 175.

- الخط الساخن لشركة مياه الشرب 125.

 

تواجد الأجهزة بالشوارع للتعامل مع أمطار الإسكندرية 

ويأتي ذلك تزامنا مع تشديد المحافظ على جميع المسؤولين ورؤساء الأحياء وشركة الصرف الصحي بالمتابعة المستمرة لحالة الشوارع المختلفة ورصد أي حالات طارئة نتيجة سقوط الأمطار، والتأكد من تحقيق السيولة المرورية بكافة شوارع الإسكندرية. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: امطار الاسكندرية الإسكندرية أمطار الاسكندرية امطار الاسكندرية اليوم امطار غزيرة في الاسكندرية أمطار غزيرة على الإسكندرية الاسكندرية سقوط امطار غزيرة على الإسكندرية أمطار غزيرة أمطار الإسكندرية طوارئ في الإسكندرية أمطار تضرب الإسكندرية أمطار الإسكندرية الغزيرة هطول أمطار على الإسكندرية أمطار الأسكندرية للتعامل مع

إقرأ أيضاً:

حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟

4 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يجد العراق نفسه عالقًا في قلب عاصفة إقليمية تهدد بإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.

ومع إرسال البنتاغون تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة طائرات وأسراب مقاتلة، تتزايد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة قد تعصف بالاستقرار الهش في المنطقة.

وفي هذا السياق، أثارت دعوات لتشكيل “حكومة طوارئ” في العراق جدلاً سياسيًا حادًا، كشف عن انقسامات عميقة بين القوى السياسية، خاصة داخل “الإطار التنسيقي”.

تأتي هذه التطورات على وقع تهديدات إيرانية سابقة بإغلاق مضيق هرمز، وهو الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية، ردًا على الضغوط الأمريكية المتصاعدة بشأن برنامجها النووي.

وفي العراق، يخشى المسؤولون من تداعيات هذا السيناريو على الاقتصاد الوطني، حيث قد يؤدي إغلاق المضيق إلى شل حركة الواردات عبر ميناء البصرة، بما يشمل السلع الأساسية كالأدوية والمواد الغذائية.

هذه المخاوف دفعت بعض الأصوات إلى اقتراح تشكيل “خلية أزمة حكومية” للاستعداد لمثل هذه الاحتمالات، لكن الفكرة سرعان ما تحولت إلى مقترح أكثر جذرية: تشكيل “حكومة طوارئ” مع تأجيل الانتخابات النيابية المقررة لعام 2025.

جدل سياسي محتدم

لاقى المقترح ترحيبًا من بعض الأطراف التي ترى فيه ضرورة لمواجهة التحديات الاستثنائية.

اطراف مقربة من حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حذرت من أن “العراق لن ينجو من حرب محتملة إلا باتخاذ قرارات حاسمة”، واعتبرت أن تشكيل حكومة طوارئ وتأجيل الانتخابات هما خطوة ضرورية لضمان الأمن والاستقرار.

في المقابل، أثار المقترح موجة غضب داخل “الإطار التنسيقي”، التحالف السياسي الشيعي الذي يشكل العمود الفقري للحكومة الحالية.

النائب رائد حمدان من “ائتلاف دولة القانون” اتهم المقربين من الحكومة بـ”إثارة الخوف والهلع” بين المواطنين لتبرير تعطيل العملية الديمقراطية.

بدوره، وصف عباس الموسوي، مستشار زعيم الائتلاف نوري المالكي، الداعين للمقترح بـ”وعاظ السلاطين”، متهمًا إياهم بالسعي لتعزيز قبضة الحكومة على السلطة تحت ذريعة الأزمة.

ووفق الدستور العراقي لعام 2005، يتطلب إعلان “حكومة طوارئ” طلبًا مشتركًا من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، يعقبه تصويت بأغلبية الثلثين في مجلس النواب (220 صوتًا من أصل 329). وفي حال الموافقة، يتم منح الحكومة صلاحيات استثنائية لمدة 30 يومًا قابلة للتجديد، لمواجهة حالات الحرب أو الكوارث الطبيعية أو الفوضى.

لكن هذا الشرط القانوني لم يخفف من حدة الانتقادات، حيث يرى معارضو الفكرة أنها قد تُستغل لتمديد عمر الحكومة الحالية على حساب الديمقراطية.

لم تصدر الحكومة العراقية أي تعليق رسمي على الجدل الدائر.

في سياق متصل، يسعى العراق لتجنب الانجرار إلى الصراع الأمريكي-الإيراني. وفي تصريح لافت، أكد وزير الخارجية العراقي أن بلاده ليست جزءًا من “محور المقاومة” وترفض مبدأ “وحدة الساحات”، في محاولة لتأكيد حياد بغداد.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟
  • تنظيف 42 جسراً ومصبّاً لتصريف مياه الأمطار بالعين
  • نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
  • مستشفيان في ذي قار خارج الخدمة بالتزامن مع افتتاح طوارئ أهلية
  • لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!
  • التضامن الاجتماعي: خطوط الوزارة الساخنة استقبلت أكثر من 181 ألف اتصال خلال فبراير
  • التضامن: استقبال 181 ألف اتصال خلال فبراير الماضي -شكاوى واستفسارات
  • استفسارات وطلبات وشكاوى.. التضامن: 181 ألفا و368 اتصالاً بالخطوط الساخنة خلال فبراير