ميرهان حسين تتعاقد على مسلسل "حق عرب"
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
تشارك الفنانة ميرهان حسين، في مسلسل "حق عرب" الذي يعد إحدى إنتاجات شركة سينرجي لرمضان 2024.
العمل يضم أيضًا رياض الخولي ووليد فواز، والمقرر بدء التصوير الشهر المقبل.
آخر أعمال
آخر أعمال ميرهان حسين كانت في مسلسل "مشوار الونش" الذي عُرض في ديسمبر الماضي.
علقت الفنانة ميرهان حسين على فيديو الطفل الفلسطيني يوسف الذي تصدر التريند خلال الساعات الماضية.
وكتبت من خلال حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام ".
قائلة:' إيه الوجع ده كله ؟ إيه القهر ده ؟ يعني إيه الرعب والحزم والدموع والأنين وإبادة الناس من ناس زيهم لأ مش زيهم دول شياطين معندهمش قلب ولا دين ولا ملة ربنا ينتقم منهم ويخسف بيهم الأرض.
اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بعد تدوال مقطع فيديو، لطبيب وزوجته يبحثون عن طفلهم يُدعى يوسف ويبلغ من العمر 7 سنوات، وهم يبحثون عنه في كل مكان داخل إحدى مستشفيات قطاع غزة، إذ بحثوا في جميع أنحاء المستشفى يوصفون شكله وملامحه للجميع على أمل أن يكون بخير مع أي شخص.
وقالت أمه "شعره كيرلي وأبيضاني وحلو” هكذا وصفة والدة الطفل يوسف ملامحه إلى كل شخص رأته داخل المستشفى، على أن أن يكون صغيرها بخير حال، إلا أنه وبعد رحلة البحث التي امتزجت بالقلق والخوف، وجدوا صغيرهم داخل المكان الذي كانوا يخشون منه.
صدمة كبيرة امتزجت بمحاولات التماسك والإيمان بقدر الله - عز وجل- ظهرت على ملامح الطبيب الأب، بينما كان يسير بخطوات تملأها الخوف وكسرة القلب، حتى وجد ابنه يوسف راقدًا جثه هادمة متأثرة بالقصف العدو الإسرائيلي.
ميرهان حسين
وفي سياق آخر ولدت ميرهان حسين 28 أكتوبر 1982، ممثلة مصرية، شاركت في فيلم عمر وسلمي 2، الهرم الرابع ؛ فوبيا كما عملت بشكل مكثف في الدراما التليفزيونية، ومن مسلسلاتها: دوران شبرا، خرم إبره، آدم وجميلة، اسم مؤقت.
وفي عام 2022 شاركت ميرهان في ثلاث أعمال درامية وهما أنا وهي، ومسلسل نقل عام، وآخرهم كان مسلسل مشوار الونش مع النجم محمد رجب والتي خطفت الأنظار إليها من خلال شخصية نواره زوجة حسن الونش.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ميرهان حسين أحدث أعمال ميرهان حسين میرهان حسین
إقرأ أيضاً:
ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر
في عالم كرة القدم، يظهر بين الحين والآخر لاعب يخرق القواعد ويتحرّك على إيقاعه الخاص، كما لو كان يعزف منفردا في أوركسترا جماعية.
كان خوان رومان ريكيلمي، لاعب الوسط الأرجنتيني السابق، أحد أولئك السحرة الذين أصرّوا على أن كرة القدم يمكن أن تُلعب بروح الفنان، لا بالجري المستمر أو التعليمات الصارمة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بن عرفة موهبة شهد لها بلاتيني وأفسدتها الأزماتlist 2 of 2أغلى 20 حارس مرمى في العالم خلال 2025end of listوُلد خوان رومان ريكيلمي في 24 يونيو/حزيران 1978 بضاحية سان فيرناندو بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وانضم في سن الـ14 لفريق الأشبال في نادي أرجنتينوس جونيور، قبل أن ينتقل بعد أقل من عام إلى النادي العريق بوكا جونيور.
لم يكن ريكيلمي سريعا، ولا قوي البنية، لكنه كان يرى ما لا يراه غيره، فهو -كما وصفته الصحافة الأرجنتينية- يمتلك عيونا خلفية، وقدما لا تخطئ، وتمريراته لم تكن مجرد أدوات لبناء اللعب، بل رسائل فنية موقعة باسمه.
بدأ مسيرته من نفس النقطة التي بدأ منها أسطورته دييغو مارادونا، مع أرجنتينوس جونيور، قبل أن يحقق حلم الطفولة ويلعب لبوكا.
وعندما ورث القميص رقم 10 بعد اعتزال مارادونا، انطلقت المقارنات، لكنها كانت ظالمة، فريكيلمي كان حالة مختلفة، لا تبحث عن المجد بالضجيج، بل تصنعه بصمت.
في عام 2002 انتقل خوان إلى برشلونة الإسباني في صفقة قيل إنها سياسية، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال لم يقتنع به يوما، إذ وصفه بأنه لاعب "أناني"، لا يناسب فرق الصفوة.
إعلانأُجبر ريكيلمي على اللعب في غير مركزه، فتلاشت ثقته بنفسه، وخفت بريقه مؤقتا، ليجد ذاته مجددا في فياريال، الفريق الصاعد الذي أصبح بفضله أحد أمتع فرق أوروبا.
تحوّل النجم الأرجنتيني إلى حجر الأساس في منظومة المدرب مانويل بيليغريني، وقاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006.
لكن الحلم توقّف عند ركلة جزاء أضاعها في الدقيقة الأخيرة أمام أرسنال، وهي لحظة مؤلمة لخصّت مسيرته: قمة الإبداع، ممزوجة بلحظات من الحزن.
مع المنتخب الأرجنتيني، كان ريكيلمي مركز الثقل في كأس العالم 2006، وتألق كأبرز صانع ألعاب في البطولة بلا منازع بفضل تمريراته ولمساته وقراءته للملعب.
في عام 2009 اعتزل ريكيلمي دوليا بعد خلافات مع مارادونا، الذي كان حينها مدرب المنتخب، وقال حينها عن تلك الخلافات "نحن لا نتفق على المبادئ".
طوال مسيرته، كان ريكيلمي يثير الجدل. البعض رأى فيه فنانا لم يُقدَّر كما يجب، والبعض الآخر اعتبره لاعبا مزاجيا يختفي وقت الحاجة له.
لكن الحقيقة أنه كان مختلفا ببساطة. لاعب لا يمكن أن يُفهم من خلال الإحصائيات، بل من خلال ما يشعر به من يشاهده.
أنهى النجم الأرجنتيني مسيرته في 2015، بعد سنوات قضاها وهو يرسم الفن على العشب، فهو لم يكن اللاعب المثالي، لكنه برز كنسخة لا تتكرر وموهبة متفردة، عابسة أحيانا، ساحرة في الغالب، وأسطورة لم تسعَ للضوء، بل جعلته يتبعها.