موقع 24:
2025-04-05@05:33:29 GMT

أسطورة الكاميرون يتضور جوعاً بسبب هنري.. ما القصة؟

تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT

أسطورة الكاميرون يتضور جوعاً بسبب هنري.. ما القصة؟

أكد أسطورة منتخب الكاميرون السابق أليكس سونغ أنه محاولته لتقليد أسطورة آرسنال ومنتخب فرنسا تيري هنري تسببت في أن يتضور جوعاً لعدم امتلاكه المال الكافي لشراء طعام.

نقلت صحيفة Football Tweet تصريحات للاعب الكاميروني الذي أعلن اعتزاله كرة القدم مؤخراً قال فيها إنه: "عندما وصلت إلى أرسنال وعمري 17 عاماً، وقعت أول عقد احترافي لي وحصلت على 15 ألف يورو، كنت مبتهجاً للغاية.

 

????️ Alex Song: “When I arrived at Arsenal at 17, I signed my first professional contract and I received €15,000, I was so euphoric. You can imagine, a young teenager who goes from €4,000 to €15,000 and so I wanted to do like the great players at Arsenal.

One day I arrived at… pic.twitter.com/zB40vPhkvq

— Football Tweet ⚽ (@Football__Tweet) November 14, 2023 وتابع: "يمكنك أن تتخيل مراهقًاً صغيراً يتراوح سعره من 4 آلاف يورو إلى 15 ألف يورو، ويحصل على هذا المبلغ الضخم في ذلك الوقت، لذلك أردت أن أفعل مثل اللاعبين العظماء في أرسنال".
وأضاف: "في أحد الأيام وصلت إلى التدريب ورأيت الملك تيري هنري يصل بسيارة رائعة، لكن السيارة كانت جوهرة، سيارة لينكولن نافيجيتور ولذلك اعتقدت أنني يجب أن أحصل على نفس السيارة مهما حدث".
وواصل حديثه: "كما تعلم، عندما تكون لاعب كرة قدم، ما عليك سوى التوقيع على بعض الأوراق وسيعطونك السيارة ثم يأخذون خصماً من راتبك بشكل مباشر".
وكشف لاعب برشلونة السابق عن صدمة قوية، وقال: "لكني أقسم لك أنني بعد شهرين قمت بإرجاع السيارة لأنها كانت سيارة أمريكية تستهلك الكثير من البنزين، لم يبق لي شيء في ثلاجتي، كل أموالي كانت تذهب للوقود وقلت لهم أعطوني سيارة تويوتا، سيارتكم باهظة الثمن في رأيي".
واختتم: "عندما وصلت إلى التدريب، سألني المدرب أين سيارتك يا فتى، فقلت له ضاحكاً هذه السيارة ليست في مستواي".
 
 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة

إقرأ أيضاً:

مغردون: قطاع غزة يباد جوعا وقصفا أمام أنظار العالم

في غزة، لا فرق بين الموت جوعًا والموت قصفًا، فكلاهما مصير محتوم في ظل حصار إسرائيلي خانق وقصف لا يتوقف.

ومع استمرار آلة الحرب في حصد أرواح المدنيين، تحاصر المجاعة أكثر من مليون إنسان، محرومين من أبسط مقومات الحياة.

ولا تزال وتيرة المجازر الإسرائيلية تتصاعد باستمرار، حيث تُزهق أرواح الأطفال وتتناثر جثثهم في الشوارع، ويُبتر الجرحى دون تخدير، وتحترق العائلات تحت الأنقاض، فيما تُمنع فرق الإسعاف من الوصول إليهم.

فمنذ بداية فبراير/شباط الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر قطاع غزة، بعدما تنصلت من تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في نهاية يناير/كانون الثاني.

ومع تفاقم المجاعة واستمرار المجازر، تعالت أصوات الفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين الأيام التي اضطروا فيها إلى أكل العشب وطحن علف الطيور بدلًا من رغيف الخبز.

وكتب الناشط علي أبو رزق عبر منصة "إكس": "الحقيقة المؤسفة أن غزة قد جاعت من جديد، والحقيقة الأكثر أسفًا أنها مجاعة جاءت بعد جريمة إبادة، تخللتها مجاعة غير مسبوقة. وهذا كله، مما لا يُطاق، عاشه الناس في بضعة أشهر فقط".

الحقيقة المؤسفة أن غزة قد جاعت من جديد،

والحقيقة الأكثر أسفا، أنها مجاعة جاءت بعد جريمة إبادة، تخللتها مجاعة غير مسبوقة،

وهذا كله، مما لا يطاق في عشرات السنين، عاشه الناس في بضعة أشهر فقط،

ومتى وأين، في أكثر لحظات العالم بذخا وترفا وتواصلا وتعارفا،

وفي أعظم أيام المسلمين…

— Ali Abo Rezeg (@ARezeg) April 2, 2025

إعلان

أما أحد الناشطين عبر "فيسبوك"، فقد أشار إلى أن غزة بلا خبز ولا طعام، حيث يُحاصرها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع من العالم منذ أكثر من 30 يوما.

وفي مقطع فيديو مؤلم، وثّق أحد المواطنين معاناة الناس قائلًا "الأطفال لا يجدون الخبز، سعر الربطة 50 شيكل! أنتم تحاربوننا في لقمة العيش، كفى ما تفعلونه بشعب غزة!".

"الأطفال مش لاقيين الخبز، سعر الربطة بـ50 شيكل، أنتو بتحاربونا باللقمة".. مخابز #غزة تغلق أبوابها ومواطنون يخافون من عودة المجاعة للقطاع#حرب_غزة pic.twitter.com/brWimsWIKN

— قناة الجزيرة (@AJArabic) April 1, 2025

المجازر مستمرة

وفي مشهد مأساوي، نشر الناشط تامر مقطع فيديو لطفل يركض خلف والده المصاب للمرة الثانية. كان الاحتلال قد بتر ساقيه في قصف سابق، لكنه الآن أصيب بجروح خطيرة مجددًا. وعلّق على الفيديو بقوله "غزة تحترق… أصبحت جحيمًا لا يُطاق!".

طفل يركض خلف والده الذي أُصيب للمرة الثانية. كانت إسرائيل قد بترت ساقيه في قصف سابق، وأصابته الآن بجروح خطيرة.

أصبح وضع غزة جحيماً لا يُطاق. pic.twitter.com/hnqSIIFUh4

— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 2, 2025

أما مدير "المرصد الأورو-متوسطي لحقوق الإنسان"، رامي عبده، فأكد أن المذابح الإسرائيلية مستمرة بلا توقف، وسط صمت عالمي مريب.

 

المذابح الإسرائيلية مستمرة بلا توقف… والعالم لا يحرك ساكناً.
من مجزرة الشجاعية فجر اليوم pic.twitter.com/HNSeWIzRDP

— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) April 3, 2025

كما أوضح مدونون أن المواطنين في قطاع غزة حُرموا من كل مقومات الحياة، ويعانون ويلات الحرب منذ أكثر من 16 شهرا، في ظل صمت دولي مطبق، دون أن يحرك أحد ساكنًا.

كما علق أحد المغردين قائلا "لا خبز، لا ماء، لا دواء، لا نجاة… غزة تُباد جوعًا كما أُبيدت قصفًا".

إعلان

 

وتساءل مغردون: "إلى متى نظل نحارب من أجل لقمة العيش؟ إلى متى يبقى الجوع سلاحًا يُستخدم ضدنا؟".

وارتكبت، أمس الأربعاء، طائرات الاحتلال مجزرة بشعة، عندما قصفت عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى.

وكان من بين الشهداء طفلة رضيعة، وهو ما دفع الناشطين للتساؤل: "بأيّ ذنب قُتلت؟! تخيلوا فقط كيف يُقتل أطفالنا وفلذات أكبادنا بهذه الوحشية!".

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1066 فلسطينيا وأصابت 2597 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وبدعم أميركي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • بسبب المقاطعة.. القصة الكاملة لـ استبعاد آيبُوكي بوسات من مسلسل المنظمة
  • جيهان الشماشرجي تتصدر التريند بسبب خدودها.. ما القصة؟
  • علامات تلف منظومة التبخير في السيارة وطرق التعامل معها
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • بيان رسمي: قاصر فلسطيني مات جوعاً داخل سجن إسرائيلي
  • مجموعة مصر.. جنوب أفريقيا تتعادل سلبيا مع الكاميرون بكأس الأمم للناشئين
  • بسبب تتر لام شمسية.. صابرين توجه رسالة لـ كريم الشناوي |ما القصة؟
  • مغردون: قطاع غزة يباد جوعا وقصفا أمام أنظار العالم
  • إدفع يورو واحداً واشتر منزلا.. فما القصة؟
  • نزاع قضائي بين صديقين بأبوظبي بسبب 84 ألف درهم.. ما القصة؟