عادل حمودة: أمريكا حددت لإسرائيل «3 لاءات».. وحذرت تل أبيب من حرب مع حزب الله
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إنّ هناك 3 لاءات قالتها الولايات المتحدة الأمريكية لبنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وهي «لا للاحتلال الإسرائيلي لغزة بعد إيقاف الحرب»، و«لا لتقليص مساحة لحساب المستوطنات الموجودة على غلاف غزة»، أما اللاء الثالثة فهي «لا لتهجير الفلسطينيين».
نتنياهو أكد أنه سيحتل غزةوأضاف حمودة، في حواره مع الإعلامي جمال عنايت، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «نتنياهو أكد أنه سيحتل غزة، وهنا يجب أن نعترف بأن الولايات المتحدة الأمريكية تتنازل عن قرارها مؤقتا لإسرائيل، فهي صاحبة القرار والسلطان والسلطة، ولكنها تحاول منح أكبر فرصة لإسرائيل».
وتابع الكاتب الصحفي، أنّ وزير الدفاع الأمريكي حذر نظيره الإسرائيلي من الدخول في حرب مع حزب الله، ومع ذلك فإن جبهة الشمال الإسرائيلي أو الجليل أو جنوب لبنان أشد حدة، وجيش الاحتلال الإسرائيلي تكبد بعض الخسائر التي يجب التوقف عندها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتنياهو غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".
وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.
وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".
إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.
وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".
إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".