أمطار غزة تزيد معاناة النازحين داخل خيامهم البالية
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
وسط بركة من الوحل، يلعب أطفال عائلات فلسطينية نازحة من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، يغنون فرحًا بالمطر، لكن أمهاتهم تدركن أن الوضع لا يبعث على السعادة، فمطر تحت النزوح في العراء يعني مزيدا من الصعوبات على عاتق الكبار أقلّه لحماية الصغار.
الأناضول زارت مستشفى ناصر ومحيطه في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة حيث أقيم مخيم للنازحين الوافدين من الشمال الذي يتعرض لدمار هائل جراء الحرب الإسرائيلية، ورصدت معاناتهم المتفاقمة مع بدء موسم الأمطار بينما يعانون التشريد والتهجير.
براءة الأطفال الفطرية لا تسمح لهم بإدراك أن المطر هذه الأيام سيحمّل ذويهم همًّا إضافيًا هم بغنى عنه وسط تبعات التهجير والحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي.
في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد، يحاول الفلسطينيون الذين لجأوا إلى مستشفى ناصر، مواصلة حياتهم رغم فقدان أدنى شروط العيش الكريم والمتطلبات الإنسانية.
ورغم أن الفلسطينيين المقيمين في مستشفى ناصر اتخذوا الاحتياطات اللازمة لمواجهة الطقس الماطر وتقليل ضرره، من خلال نصب الخيام بموارد محدودة لحماية أنفسهم من البرد والمطر، إلا أن خيامهم بدت بالية وهشة أمام الطبيعة.
إحدى النازحات تحدثت للأناضول عن صعوبة الأوضاع التي يختبرونها، وتقول إنهم غادروا بيوتهم على عجل بملابسهم التي يرتدونها فقط، وتركوا كل شيء وراءهم للقصف الإسرائيلي الذي أتى عليها.
تقول: «ما ذنب هؤلاء الأطفال ليناموا في الشارع تحت المطر؟ كل ليلة نجد أنفسنا في الشوارع بسبب المطر».
وخاطبت ضمائر الشعوب والحكام بالقول: «ارحموا الأطفال، ليس معنا ملابس نرتديها غير التي علينا تقينا البرد، ماذا تنتظرون؟».ووسط الخيام البالية المصنوعة مما تيسر من خِرق وأكياس نايلون وألواح خشبية هشة، يبدو المشهد وكأنه مصور في إحدى القبائل البدائية المحرومة من «ترف» الحضارة.خاصة بعد أن جاء المطر «ليزيد الطين بلة»، ليجد النازحون أنفسهم مضطرين لوضع «سواتر» من الطين أملا في تقليل انجراف السيول إلى داخل خيامهم.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطاع غزة معاناة النازحين
إقرأ أيضاً:
مذبحة داخل المقابر.. الميراث الملعون يُنهي حياة شخصين على يد أبناء عمومتهم بكفر الدوار
شهدت مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة جريمة قتل مروعة داخل مقابر الكدوة، حيث لقي شخصان مصرعهما على يد أبناء عمومتهما أثناء مشاركتهما في جنازة أحد الأقارب.
تم نقل الجثتين إلى مشرحة مستشفى كفر الدوار العام، وتمكنت مباحث قسم كفر الدوار من القبض على المتهمين، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق في الواقعة.
تلقى اللواء محمود هويدي، مدير أمن البحيرة، بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة دامية بين أبناء عمومة داخل مقابر الكدوة بدائرة قسم كفر الدوار، ووجود متوفيين.
على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية ومباحث قسم كفر الدوار إلى موقع الحادث، وتبين وفاة كل من:«أحمد ح. خ»، 24 عامًا، سائق، و:«علي ي. خ»، 45 عامًا، كهربائي سيارات، وكلاهما مقيمان في بولس دائرة القسم.
كشفت التحريات الأولية أن الجريمة وقعت نتيجة خلافات قديمة بين الضحايا وأبناء عمومتهم بسبب الميراث، تم التحفظ على الجثتين داخل مشرحة مستشفى كفر الدوار العام تحت تصرف النيابة العامة.