البوابة نيوز:
2025-04-05@05:33:58 GMT

عم محمد عن بضاعته: مسابيح بلا مسبحين.. "هرس"

تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT

ككل شيء الآن، تاهت براجم الأصابع في بئر التواصل الاجتماعي، لم يعد هناك ذكر ولا ذاكرين، بات بائعو المسابيح كغرباء أتوا من زمنِِ آخر ببضائع لا يعرفها أهل هذا الزمان حتى من كانوا يبتاعونها من أجل الوجاهة صارت ثقيلة على أياديهم..

منذ 5000 عاما حلت تلك المسابيح رفيقًا رقيقًا يلازم اليد، انتقلت من حضارة إلى حضارة ومن قلب لقلب لم ينازعها شيء قط ولم تكن حكرًا على دين، فكما استخدمها المسلمون بعدد حبات وصل تسعة وتسعين، استخدمها المسيحيون بعدد حبات يماثل عمر السيد المسيح.


حاربها كثيرون وألصقوا بها تهمة البدعة لكنها نجت من كل محاولات الإقصاء ولم يستطع أحد تهميشها ولا التقليل من قدرها.. كانت طوعًا لصانيعها وتعددت صنوفها فمن كل شيء صنعت من الخشب ومن اللؤلؤ فرق في السعر ومساواة في أجر الذكر، وكفاف للبائعين من زاد البطون والقلوب.

ماذا تغير؟
سؤال ليس له إجابة ثابتة حول مقامات الأولياء، فمن الباعة من يقول أن الكساد ورائه المسابيح الإلكترونية، لكن بعضهم ينفي انتشارها ويرجع بوار تجارتها إلى غفلة القلوب وصراع الحياة، ومنهم من علق خفوت وهجها إلى "مارك" وأعوانه وانشغال مريديه عن حلقات الذكر، بينما علل البعض بأن الناس قد تاهوا في حسبة الأيام فباتوا يخطأوون في العد وأن أصابع الذكر سكنتها الشياطين فانحرفت عن القصد.

«عم محمد» مازال يبحث عن نفحات من البيع تأت على استحياء لمن بقى يتحرى الذكر، فلم يعد لديه متسعًا من العمر ليغير صنعته ومهنته، يعيش على أمل أن يأت الغد بكثير من الاستغفار والتسبيح، وأن يكف العالم عن اللغو ويضع في كفه مسبحة حتى ولو من باب خداع النفس أنه ما زال هناك خير.

أظن أن لوحة الدراجة البخارية وصفت حالة الحياة الآن "هرس".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: عم محمد التسبيح الذكر الأذكار التواصل الاجتماعي

إقرأ أيضاً:

المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى

حلب-سانا

أعلن مدير مديرية الأمن الداخلي في حلب المقدم محمد عبد الغني إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف في المرحلة الأولى من الاتفاق الذي تم بين رئاسة الجمهورية العربية السورية وقوات سورية الديموقراطية بتاريخ 10-3-2025، والذي يقضي باندماج قوات سوريا الديموقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، وللتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.

وقال عبدالغني في مؤتمر صحفي بمدينة حلب اليوم: “إننا إذ نبارك للموقوفين حريتهم، نؤكد أن هذه المرحلة هي الأولى فقط، وهناك مراحل أخرى سيتم من خلالها تبييض كامل السجون، وهناك جهود كبيرة تبذل لتحرير جميع السوريين الموقوفين لدى كل الأطراف، وعودتهم إلى ديارهم وأهلهم، وذلك بهدف تعزيز السلم الأهلي وعودة الحياة لطبيعتها، إضافة إلى دخول مؤسسات الدولة السورية إلى كافة المناطق على امتداد الجغرافية السورية”.

وأضاف عبدالغني: “كما أننا نعمل على تطبيق كامل بنود الاتفاق، بما يحقق وحدة الأراضي السورية والأمن والأمان والاستقرار والازدهار لشعبنا السوري بكg مكوناته وأطيافه”.

وأشاد عبدالغني باستقبال الأهل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لقوات الأمن بهتاف “الشعب السوري واحد”، مشيراً إلى أن ما جرى اليوم يعزز الثقة في بناء مؤسسات واحدة لسوريا.

وأوضح عبدالغني أن الأطراف كلها تسعى إلى تطبيق الاتفاق، وهناك ترتيبات وخطوات موازية لإخلاء المنطقة من العسكريين وإزالة السواتر في القريب العاجل، مبيناً أن هذا الاتفاق تمّ بجهد سوري – سوري دون أي تدخل خارجي.

مقالات مشابهة

  • الإعلامي نوح غالي: هناك ضرورة لوضع رؤية مخطط للإنتاج الدرامي في مصر
  • جمال عارف : هناك تداعيات ستحدث داخل البيت الهلالي
  • عاجل| مسؤول روسي: هناك تقدم كبير في جهود إنهاء الحرب
  • مبعوث بوتين: هناك تقدم بالفعل في إجراءات بناء الثقة بين موسكو وواشنطن
  • الرئيس التنفيذي للنصر: هناك مستثمر أجنبي تواصل معي للاستثمار في الهلال.. فيديو
  • مصطفى بكري لـ الإسرائيليين: مصر إذا تحركت فلن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل
  • قيادي بالشعب الجمهوري: هناك إصرار وطني على النهوض بقطاع الصناعة
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى
  • اللحياني: لم يكن هناك أخطاء تحكيمية مؤثرة في مباراة الاتحاد والشباب.. فيديو
  • ليموريا: حضارة اخرى مفقودة