نبض السودان:
2024-11-23@04:03:03 GMT

القضارف ترهن فتح المدارس بايجاد بديل للنازحين

تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT

القضارف ترهن فتح المدارس بايجاد بديل للنازحين

رصد – نبض السودان

رهنت وزارة التربية والتوجيه بولاية القضارف- شرقي السودان، بدء العام الدراسي بإيجاد بدائل لسكن النازحين جراء الحرب والذين يفوق عددهم 15 ألف شخص في أكثر من 70 مدرسة.

وبدأت بعض الولايات السودانية العام الدراسي تنفيذاً لقرار صادر من مجلس الوزراء في اكتوبر الماضي باستئناف الدراسة، رغم الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع منذ 15 ابريل الماضي بالعاصمة الخرطوم ومناطق أخرى.

وطبقاً لوكالة السودان للأنباء، اليوم الثلاثاء، أكد مدير عام وزارة التربية والتوجيه بولاية القضارف عبد الوهاب ابراهيم عوض، أن فتح المدارس مرتبط بإيجاد البديل المناسب للنازحين القاطنين بالمدارس، بجانب توفير المرتبات وتهيئة البيئة لفتح المدارس.

وجدد خلال موتمر صحفي بشأن ملابسات ترحيل النازحين من داخليتي كلية الطب، إصرار الولاية على فتح المدارس والعمل على تجميع النازحين، وأشار إلى تقديم جملة من المقترحات للمنظمات لإيواء النازحين واستئناف الدراسة بالولاية.

وأكد عدم وفاة أي شخص في الأحداث التي صاحبت عمليات ترحيل النازحين، وقال إن النازحين على مستوى الولاية يقطنون في 76 مدرسة بعدد 15007 نازحين.

وكانت سلطات القضارف حاولت إخلاء داخليات طلاب من النازحين بصورة قسرية استناداً إلى قرار من والي الولاية، مستخدمة القوة والغاز المسيل للدموع، وتردد أن طفلاً لقي حتفه جراء الأحداث، لكن حكومة الولاية نفت ذلك.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لبلدية القضارف عباس إدريس، إن الولاية استضافت أكثر من ثلاثين ألفاً من الفارين من الحرب باعتبارها أحد المنافذ لخارج السودان.

وأشار إلى إيواء البلدية لأعداد كبيرة من النازحين داخل المدارس من باب الوازع الديني والأخلاقي وتقديم كل الخدمات الضرورية عبر حكومة الولاية والزكاة والخيرين.

ووصف إدريس الملابسات التي تم نقلها في الميديا بغير الصحيحة، وقال إن ذلك هدفه تحقيق أجندة سياسية، وأكد أن الولاية لم تطرد أي نازح وعلى أتم الاستعداد لتقديم المزيد من الخدمات لهم، ودعا لضرورة اتباع المهنية والمصداقية في نقل المعلومات من مصادرها.

المصدر: نبض السودان

كلمات دلالية: القضارف المدارس ترهن فتح

إقرأ أيضاً:

انتخاب ترامب واحتمال تأثيره على الأوضاع في السودان

د. عصام محجوب الماحي

عودة ترامب للبيتِ الأبيضِ الأمريكي لا شكّ سيكون لها تأثيراً على الكثير من التطورات في العالم واهمها وقف الحروب المُشْتَعِلة في أنحائه، حيث أنّه وعدَ بذلك، وشدّد على أنّه سيعمل لتحقيق ما وعد به. هذه واحدة من الأشياء التي تجعل أطراف الصراع في السودان يحسبونها جيداً، فلا ريب إنّ الحرب في السودان واحِدة من أسوأ الحروب البغيضة، والتي يجِب وقفها حتّى لا تتمدّد في الإقليم والمنطقة ولا يصبح السودان بؤرة لتجميع الدواعش وتفريخهم ونشر إرهابهم. ومن المؤكد انّ إدارة ترامب القادمة تدرك هذا الأمر، ولن تدّخِر جهداً لمحاربته، بل قطع دابره، ولذلك حتماً ستلتفِت للسودان وما يجري فيه. على القوى المدنية التي وقفت ضد الحرب وعملت على إيقافها أنْ تكثِّف اتصالاتها من الآن لتصل لأعلى مستوى في حملة ترامب الانتخابية والمستشارين الذين يعملون معه وصولا لفريق إدارته القادِمة. وفي الانتظار أن يكون للسودانيين الأميركيين دوراً في ذلك. عليهم أن يشرحوا حقائق التطورات، لا بعد اندلاع الحرب القذرة في 15 ابريل 2023، بل مُنذ انطلاق ثورة السودان وانتصارها في 11 ابريل 2019. عليهم ان يوضِّحوا لماذا الثورة على نظام الإنقاذ البائد وعلى جماعات الإسلام السياسي التي كانت تحكُم السودان، وللأسف عادت لتحكُمه؟ ومَن هي القوى المدنية التي صنعت الثورة؟ وكيف كان انتصارها والتضحيات التي جرى تقديمها للدفاع عن الثورة، قبل وبعد انقلاب أكتوبر 2021؟ وما هو المطلوب لإنقاذ السودان من جماعات الإسلام السياسي بمسمياتهم المختلفة؟ وكيف يمكن نزع السلاح من المليشيات التي صنعها النظام السابق والحالي من جماعاته المتطرفة وتلك القَبَلية التي استعملها لزرعِ العُنصرية والكراهية بين المُجتمعات المحلية وعلى النطاق القومي؟ على "تقدُّم" التي تمثِّل، أغلب القوى المدنية، أن تصدر ورقة عن السودان تشرح وتجيب على الأسئلة أعلاه، ليحصل عليها السودانيين في أمريكا، ولا أستبعد أن يكون بينهم مَن عملوا في حملات مع أعضاء في الكونجرس أو مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري، ورُبّما ضِمن حملة ترامب نفسه على مستويات مختلفة في الولايات التي يقيمون فيها. وأعتقد أنهم يستطيعون أن يضعوا موضوع السودان ضِمن اهتمامات ممثليهم الذين انتخبوهم لتصل لإدارة ترامب بأقصر وأفضل الطُرق. إدارة ترامب القادِمة تستطيع أن تقدِّم ما يفيد لوقف الحرب في السودان وعلى القوى المدنية مساعدتها في ذلك، وأن تجهِّز نفسها لإقامة فترة انتقالية مدنية كامِلة الدسم للسير في طريق تأسيس سودان جديد، كدولة ديمقراطية مدنية مُتعدِّدة الثقافات والأعراق والديانات والأعراف. تبقّى القول، يجِب تهنئة دونالد ترامب للضربة الثانية التي وجّهها لعهد باراك أوباما، أسوأ الرؤساء الذين حكموا أمريكا واثّروا سِلباً على الأوضاع في الدول التي ينتشر فيها فكر وجماعات الإسلام السياسي، سُنية وشيعية. فبعد تسديد ترامب الضربة الأولى بهزيمة هيلاري كلنتون، ووقف تمدُّد سياسات عهد أوباما المُدمِّرة لأربعة سنوات، ها هو ترامب نفسه يسدِّد هذه المَرّة ضربة ثانية وقاضية، ليضع حدّاً ونهاية لا رجعة بعدها، لعهد أوباما القميء وآثاره المُدمِّرة للمُجتمعات في العديد من دول العالم. د. عصام محجوب الماحي صحفي سوداني مقيم في بوخارست - رومانيا 9 نوفمبر 2024

isammahgoub@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • في شهرها العشرين وقف الحرب واستدامةالديمقراطية؟
  • فيتو روسي.. شرارة الحرب الساخنة؟
  • استشهاد سيدة وابنتها إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة للنازحين بمواصي
  • حسن الجوار… مبدأ وسياسة
  • روسيا من دنا عذابها إلى أخت بلادي!
  • الحرب في السودان: تعزيز فرص الحل السياسي في ظل فشل المجتمع الدولي
  • روسيا من دنا عذابها الي اخت بلادي!
  • بيان من المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)
  • الغريب.. والأغرب
  • انتخاب ترامب واحتمال تأثيره على الأوضاع في السودان