إجلاء الجرحى من مُستشفى «القدس» بسبب استمرار القصف الإسرائيلي
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء الثلاثاء، التمكن من إجلاء المرضى والجرحى وعائلاتهم والطواقم الطبية المُحاصرة في مستشفى "القدس" الواقع في منطقة "تل الهوا"، وذلك بعد الوضع المأساوي الذي وصل إليه، وبعد مرور أكثر من عشرة أيام على حصار المرضى ومنع الإمدادات الطبية والإنسانية من الوصول إلى المُستشفى.
وقالت نيبال فرسخ، المتحدثة باسم الجمعية في إفادة صحفية، إن الوضع في المستشفى كان يُشكل خطرًا على حياة كل من فيه بسبب استمرار القصف الإسرائيلي في محيطه وفتح النار على من فيه، وانقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل ونفاد الماء والطعام للمرضى وبالتالي استحالة الاستمرار في تقديم الرعاية الطبية اللازمة في ظل هذه الظروف.
وأضافت أنه جاري نقل الجرحى والمرضى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في مستشفيات الجنوب (جنوب غزة) التي تعاني أصلا من قرب نفاد الوقود وشح المُستلزمات الطبية والأدوية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهلال الأحمر الفلسطيني القصف الإسرائيلي على غزة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني م ستشفى القدس ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة
إقرأ أيضاً:
أحدث مستجدات قانون المسؤولية الطبية.. جهود مستمرة لتحسين حماية حقوق المرضى والأطباء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة هامة نحو تنظيم وتطوير النظام الصحي في مصر، تشهد قضية "قانون المسؤولية الطبية" العديد من المستجدات التي تهدف إلى تحقيق توازن بين حقوق المرضى وحماية الأطباء من المساءلة القانونية في حال حدوث أخطاء طبية غير مقصودة.
من أبرز هذه المستجدات هو إقرار تعديلات على مشروع القانون الذي يهدف إلى تحديد المسؤولية القانونية للأطباء في حالة ارتكابهم أخطاء طبية. وينص المشروع على ضرورة وجود ضمانات قانونية تحمي الأطباء من الملاحقات القضائية في حال حدوث خطأ ناتج عن إهمال أو جهل غير متعمد، في الوقت ذاته الذي يضمن حقوق المرضى في حال تعرضهم لضرر طبي.
وقد أكدت النقابات المهنية، بما في ذلك نقابة الأطباء، أن التعديلات الجديدة ستساهم في تقليل العبء على الأطباء، خاصة في الحالات التي تنطوي على تعقيدات طبية أو مرضى يعانون من أمراض مزمنة، وهي أمور قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة رغم اتباع البروتوكولات الطبية الصحيحة.
وتسعى النقابة إلى تقديم تصورات قانونية واضحة تحد من تزايد القضايا المتعلقة بالمسؤولية الطبية التي أثرت سلبًا على سمعة الأطباء في السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، تواصل وزارة الصحة التعاون مع الهيئات التشريعية لعرض مشروع القانون بشكل شامل على مجلس النواب لمناقشته وإقراره. ويتوقع أن يشهد القانون الجديد مزيدًا من التعديلات التي تتماشى مع المعايير الدولية في التعامل مع المسائل الطبية والقانونية، بما يساهم في تحسين بيئة العمل للأطباء ويعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الصحية في البلاد.
يأتي ذلك في وقت حساس تشهد فيه مصر زيادة في الحوادث الطبية المثيرة للجدل، ما يزيد الحاجة الملحة لوضع إطار قانوني يحقق العدالة للطرفين.
يُنتظر أن تساهم هذه المستجدات في تحسين بيئة العمل داخل المستشفيات والعيادات، وفي ضمان تقديم رعاية طبية آمنة وفعالة لجميع المواطنين.