بريطانيا: حاجة إلى هدنات إنسانية أطول في غزة
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
لندن (وكالات)
أخبار ذات صلةقال وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني أندرو ميشال أمام مجلس العموم البريطاني، أمس، إن هناك حاجة إلى هدنات إنسانية أطول في غزة، للسماح بإيصال المساعدات للمدنيين في القطاع.
وأضاف ميشال أن مناطق واسعة في القطاع بحاجة إلى أن يتم تغطيتها بفترات هدنة أوسع، للسماح بوصول المساعدات، مشيراً إلى أن بلاده تناقش مع شركائها ومع الأمم المتحدة «أفضل السبل لتحقيق ذلك».
ولفت الوزير البريطاني إلى أن «المملكة المتحدة تدرس أيضاً استخدام خيارات جوية وبحرية لتوصيل المزيد من المساعدات إلى القطاع، بما في ذلك عبر قواعدها في قبرص». وأضاف: «إننا نحث أيضاً الحكومة الإسرائيلية على زيادة وصول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، وفتح معبر كرم أبو سالم». وفي السياق، قالت وزارة الخارجية البريطانية، إن الوزير الجديد ديفيد كاميرون بحث مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن الصراع بالشرق الأوسط، وضرورة إعلان هدن إنسانية، حتى يتسنى إدخال المساعدات لغزة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بريطانيا إسرائيل غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
زعيم طالبان: لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان
أكد زعيم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان هبة الله آخوند زاده أنه "لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان"، معتبرا "الديمقراطية في حكم الميت ما دامت الشريعة الإسلامية سارية".
وأدلى هبة الله آخوند زاده بهذه التصريحات أمس الاثنين في خطبة عيد الفطر التي ألقاها في مسجد عيدغاه بمدينة قندهار جنوبي البلاد. ونُشر التسجيل الصوتي لخطابه، ومدته 50 دقيقة، أمس على موقع "إكس" بواسطة المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد.
وفي خطبته التي ألقاهاه باللغة البشتونية، شدد آخوند زاده على أهمية الشريعة الإسلامية، قائلا "لا حاجة لقوانين منبثقة من الغرب. سنضع قوانيننا الخاصة".
وأضاف آخوند زاده أن "الملحدين قد توحدوا ضد المسلمين، والولايات المتحدة ودول أخرى متحدة في عدائها للإسلام"، مستشهدا في ذلك بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال الزعيم الأعلى لحركة طالبان "إن الديمقراطية قد انتهت في أفغانستان وإن الشريعة الإسلامية هي السارية والممعمول بها"، مضيفا أن "مؤيدي الديمقراطية يحاولون فصل الشعب عن حكومة طالبان".
واتخذ آخوند زاده موقفا أقوى في توجيه السياسة منذ سيطرة طالبان على البلاد عام 2021، على الرغم من أن بعض المسؤولين وعدوا في البداية بحكم أكثر اعتدالا.
إعلانويرى الغرب أن "تفسير طالبان للشريعة الإسلامية" أدى إلى فرض حظر على النساء والفتيات الأفغانيات، حيث تم استبعادهن من التعليم والعديد من الوظائف العامة.
وانطلاقا من ذلك، يرى الغرب أن هذه الإجراءات تؤدي إلى عزل طالبان على الساحة العالمية، على الرغم من أنها أقامت علاقات دبلوماسية مع دول مثل الصين والإمارات العربية المتحدة.
وحسب تعبير وكالة أسوشيتد برس، "لا توجد معارضة موثوقة لطالبان داخل البلاد أو خارجها، لكن بعض الشخصيات البارزة داخل الإدارة انتقدت عملية صنع القرار في القيادة وتركيز السلطة في دائرة آخوند زاده".
وترى الوكالة أن بعض أعضاء طالبان يريدون مزيدا من التفاعل مع المجتمع الدولي، والتخلي عن السياسات الأكثر صرامة لجذب المزيد من الدعم الخارجي.
كما تشير إلى "تزايد في التفاعل بين طالبان والولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، وترى أن ذلك "يرجع في الغالب إلى تبادل الأسرى والإفراج عنهم".