قيادي بحركة فتح: تقدم إسرائيل البري في غزة لم يتجاوز عدة أمتار (فيديو)
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
أكد الدكتور نبيل عمرو القيادي بحركة فتح ووزير الإعلام الفلسطيني السابق، أنه لا دولة فلسطينية مستقلة بدون غزة، مشددا على أن القطاع والضفة الغربية جزءا من الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن التقدم البري في غزة لم يتجاوز عدة أمتار.
الولايات المتحدة كثيرة الكلام وقليلة الفعلوقال «عمرو»، خلال لقائه عبر سكايب مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسؤوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن الولايات المتحدة كثيرة الكلام وقليلة الفعل، كما أن أوروبا وأمريكا، تسرعتا في دعم قوات الاحتلال الإسرائيلي.
أضاف أن الإدارة الأمريكية تعيش زلازلا في الداخل بسبب جرائم الحرب التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، كما أن انتفاض الشوارع في أوروبا وأمريكا يظل داعما للقضية الفلسطينية.
إسرائيل لم تتقدم في غزة الا أمتار قليلةوتابع: إسرائيل تحت أكبر غطاء ناري في العالم وتقدمت أمتارا قليلة فقط في قطاع غزة، كما أن غياب الحل السياسي برضا العرب والفلسطينيين وفقا للقانون الدولي سيدفعنا لمشاهدة حربا تلو الأخرى في المنطقة.
المستوطنون مستمرون في أعمالهم العدائية بالضفة الغربيةأوضح نبيل عمرو، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي موجود باستمرار في الضفة الغربية، كما أن المستوطنين مستمرون في أعمالهم العدائية بالضفة الغربية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة اجتياح غزة البري إسرائيل مصر الأردن التهجير کما أن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أعداد المفقودين في غزة والرقم يتجاوز 14 ألف شخص
الجديد برس|
كشف مركز دراسات فلسطيني، اليوم الثلاثاء، عن 14 ألف مفقودا في غزة بينهم قرابة ثلاثة آلاف محتجز قسرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مركز الدراسات السياسية والتنموية في فلسطين: ” إن عدد المفقودين في غزة تجاوز 14 ألف شخص، بينهم ما بين 2000 إلى 3000 محتجزون قسرًا في السجون الإسرائيلية وسط تعتيم كامل على مصيرهم”.
وأشار المركز في ورقة حقائق نشرها على صفحته بمنصات التواصل الاجتماعي، إلى أن جثامين بقية المفقودين يُعتقد أنها لا تزال تحت الأنقاض أو في مناطق يمنع الاحتلال الوصول إليها.
وأوضح المركز أن تصنيف المفقودين يشمل مفقودين بعد عملية طوفان الأقصى البطولية لغلاف غزة في 7 أكتوبر 2023، وضحايا القصف الإسرائيلي المكثف المدفونين تحت الأنقاض، والمعتقلون قسرًا في السجون الإسرائيلية دون معلومات عن أماكنهم، إضافة للمفقودين أثناء النزوح بسبب الفوضى والتهجير القسري.
وأوضح أن الاحتلال يفرض قيودًا تُعرقل توثيق أعداد المفقودين بدقة، ويمنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى الضحايا، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
ودعا المركز إلى الضغط الدولي لضمان وصول الفرق الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مطالبًا بتعزيز التوثيق عبر معدات الفحص الجنائي والحمض النووي لتحديد هوية الضحايا.
وأكد مركز الدراسات السياسية، على ضرورة إنشاء آلية تنسيق دولية بين الجهات الحقوقية لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة الاحتلال قانونيًا، مشددًا على أهمية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لعائلات المفقودين.