سبب وحيد يدفع الاحتلال الإسرائيلي لتعطيل تبادل المحتجزين مع الفصائل الفلسطينية
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
قالت مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة دانا أبوشمسية، إن ما يفهم إعلاميا من جلسة الاستماع لمجلس الحرب الإسرائيلي مساء اليوم، هو وجود موافقة مبدئية من جانب إسرائيل على تبادل المحتجزين، بالموافقة على إطلاق سراح المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية مقابل الإفراج عن الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامي جمال عنايت على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخلاف الحقيقي الذي عطل الصفقة هو عدد الأيام التي ستتوقف فيها حرب غزة لإتمام تبادل المحتجزين، لأن الحكومة الإسرائيلية ترى أن أي وقف لإطلاق النار هو انتصار للمقاومة.
أمران أحلاهما مرةولفتت إلى أن نتنياهو بين أمرين أحلاهما مرة، الأول أن قبول وقف إطلاق النار وتبييض السجون الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين يعني النزول على رغبة الفصائل الفلسطينية، ولو رفض تبادل المحتجزين سيكون هناك تغليب للجانب العسكري على السياسي ووقف ضد رغبة المواطنين الإسرائيليين من أهالي المحتجزين الذين يريدون إطلاق سراح أبنائهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تبادل الأسرى غزة إسرائيل نتياهو المقاومة تبادل المحتجزین
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، تسببت في قتل أكثر من 17952 طفلًا فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 34 ألف طفل، بينهم من فقدوا أطرافهم أو بصرهم أو سمعهم.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف اليوم: “في اليوم الواحد يصاب 15 طفلًا في قطاع غزة بإعاقات دائمة، نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة متفجرة محظورة دوليًا”، مشيرة إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي، نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات، واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الإمدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني يقف أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، ويواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني المستمر وأدواته الإجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.