أستاذ الإعلام في “كلية لندن للاقتصاد”: الكونغرس العالمي للإعلام فرصة لاستعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
أكد البروفيسور تشارلي بيكيت، أستاذ الإعلام والاتصالات في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية ومدير مشروع الذكاء الاصطناعي للصحافة، أن معرض ومؤتمر الكونغرس العالمي للإعلام فرصة مثالية لجمع وسائل الإعلام العالمية من جهات حكومية وصحف خاصة، بهدف استعراض ما لديها من تقنيات مبتكرة وصولاً إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي وطرق الاستفادة منها.
وأوضح مدير مشروع الذكاء الاصطناعي للصحافة، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام ” على هامش مشاركته في الدورة الثانية من الكونغرس العالمي للإعلام، أن التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة ، فخلال عام واحد فقط شهدت تطبيقات الذكاء الاصطناعي من شات جي بي تي و ميتافيرس وغيرها من التطبيقات الحديثة وتيرة متسارعة من التطورات، مؤكداً أن قطاع الإعلام يواجه تحديا كبيرا وهو صعوبة مواكبة هذا التطور الهائل الذي يتطلب أخلاقيات محددة.
وأشار إلى أهمية الإعلام الرقمي في إيصال المعلومة والمحتوى بنقرة واحدة، لافتاً إلى ما فرضته التكنولوجيا مع تنوع الوسائل المعروضة بين البشر، حتى أصبح الأمر أكثر تعقيداً وأكثر اهتماماً.
ودعا أستاذ الإعلام والاتصالات، إلى ضرورة مواكبة التقنيات الحديثة والمتعلقة بالذكاء الاصطناعي ، ورغم التحذيرات الكبيرة من البعض حول كونه سلاح ذو حدين ، إلا أنه يظل آلية مهمة لإنتاج الآلاف من الخدمات والمحنوى باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي ، مؤكدا ضرورة أن يبدأ الجميع في التعامل مع الذكاء الاصطناعي وأن يصبحوا أكثر اطلاعاً.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com