وفاة الكاتب والروائي السعودي تركي الحمد
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
عن عمر يناهز 71 عامًا غيب الموت الكاتب والروائي السعودي تركي الحمد، المعروف بتوجهياته الليبرالية
وولد الأكاديمي السعودي البارز في الأردن عام 1952 لأسرة سعودية، ويعد الراحل من رموز الفكر الليبرالي في السعودية، إذ حاز على ماجستير في العلوم السياسية من الولايات المتحدة في نهاية السبعينات، كما حاضر في جامعات سعودية عدة.
اقرأ أيضاً
هجوم جديد من تركي الحمد على "حكم العسكر": ثالوث يدمر المجتمعات العربية
وحسبما نشر موقع "الخليج" اشتهر الراحل بكتابته في عدد من الصحف السعودية مثل الرياض، والشرق الأوسط، والوطن.
وللمفكر الراحل عدد من المؤلفات والروايات الشهيرة مثل "الثقافة العربية فى عصر العولمة" و"شرق الوادى" و "جروح الذاكرة"، و "ريح الجنة".
اقرأ أيضاً
تركي الحمد يعدد 3 أسباب قد تقود مصر إلى الهاوية.. ماذا قال؟
المصدر | الخليج الجديد
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: تركي الحمد وفاة تركي الحمد الرياض الشرق الأوسط ترکی الحمد
إقرأ أيضاً:
لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن ترتيبات جارية لعقد لقاء قريب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش الزيارة المرتقبة لترامب إلى السعودية منتصف آيار/مايو المقبل.
وبحسب تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، فإن اللقاء المزمَع سيجري بوساطة من الديوان الملكي السعودي، حيث قام أحد المقربين من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتسهيل الترتيبات اللوجستية للاجتماع.
ويأتي هذا التطور في إطار تحول ملحوظ في الموقف الأمريكي تجاه سوريا منذ تولي الشرع الرئاسة، حيث شهدت العلاقات بين البلدين تحسناً تدريجياً بعد سنوات من القطيعة.
وكانت واشنطن قد أجرت أول اتصال رسمي مع الإدارة السورية الجديدة في كانون الأول/ديسمبر 2024، عندما التقى مساعدو وزير الخارجية الأمريكي بالرئيس الشرع في دمشق.
وقد اتخذت الإدارة الأمريكية سلسلة من الخطوات التطبيعية تجاه دمشق، أبرزها القرار الصادر عن وزارة الخزانة في كانون الثاني/يناير الماضي برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية عن سوريا لمدة ستة أشهر، بهدف تمكين الحكومة السورية من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
يذكر أن الرئيس الشرع كان قد بعث برسالة تهنئة إلى ترامب عند توليه الرئاسة، أعرب فيها عن أمله في "إحلال السلام بالشرق الأوسط" وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أكدت المصادر أن واشنطن تشترط لاستكمال عملية التقارب مع دمشق تشكيل حكومة سورية شاملة تمثل كافة مكونات الشعب السوري، مع تقليص الصلاحيات الرئاسية.