قال الدكتور مصطفى بسطامي، أستاذ أمراض الدواجن وعميد كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة الأسبق، إن البعض يعشق الحمام ليس من أجل تناوله، ولكنه من أجل تربيته، وهناك بعض انواع الحمام تصل لأسعار خيالية ، وأحيانًا تصل لآلاف الدولارات. 

 وتابع "بسطامي"، خلال حواره مع الإعلامي عماد الصديق،  ببرنامج "حكايات ومعجزات"،  المذاع على فضائية "ten"، مساء الثلاثاء، أن  الحمام كان يستخدم وسيلة لإرسال الاخبار في الماضي، حيث لم يكن هناك بريد وخلافه ، مشيرًا إلى ان الحمام زكي جدًا.

 

 ولفت إلى أن البعض لا يقوم بيع الحمام الذي يمتلكه حتى إذا كان سعر بآلاف الجنيهات ، معقبًا: "غاوي الحمام لا يبحث عن مكسب، ولكنه يُحب الحمام.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دواجن الطب البيطرى تربية الحمام الحمام

إقرأ أيضاً:

عادت براقش فجنت على نفسها

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

اغرب ما نراه ونسمعه في العراق هو اصرار بعض الكيانات المنتمية إلى لون طائفي بعينه على تدمير نفسها بنفسها. فطعناتهم وخناجرهم لا يصدقها العقل، ولا يقبلها المنطق السياسي ولا الديني. . طعنات نراها تتجسد أمام أعيننا على شكل حملات ممولة تفتعلها الكتل المتناحرة ضد بعضها البعض. .
لا توجد طائفة في الكون كله تصب النيران على نفسها وتحرق كل من حولها على أمل الفوز وحدها بمركز الصدارة. من غير المعقول ان تتطوع بعض القوى لنسف بيتها ؟. شيء غريب والله. .
قالوا: جنت على نفسها براقش. وقلنا: ان براقش كانت من حكايات الجدات ومن أساطير الماضي، لكنها ظهرت علينا بأنيابها التسقيطية على شكل وخزات فيسبوكية غادرة تطارد الرموز وتستهدفهم حتى لو كانوا خارج التشكيلات المشاركة في السيرك السياسي. . لم يكن بينهم أي تعاطف أو تراحم، ذلك لأنهم نسوا انهم ينتمون إلى بعضهم البعض. . لا يحق لك ان تمدح احد، أو تثني عليه، كي لا تنهمر عليك الشتائم واللعنات من دون ان تعرف دوافعها ومصادرها. .
سبق ان طرحنا تساؤلاتنا على بعض وجهاء القوم فلم نجد لديهم الجواب. كانوا مثلنا مندهشين مستغربين مصدومين لا يلوون على شيء، فالصورة التي أمامهم لا تسر عدو ولا صديق. .
من السهل ان تعقد الصلح بين حزبين متخاصمين في أمريكا اللاتينية من ان تعقده بين كتلتين متنافرتين من اللون نفسه. وتذكر دائماً ان احدى طرق الخلاص من حملات هؤلاء ان تنظر اليهم كمرضى، بعدها تتحول نظرتك اليهم من الغضب الى الشفقة. .
كلمة أخيرة: اللهم نسألك بالاً مطمئناً. ألا بذكر الله تطمئن القلوب. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • وفاة عميد كلية العلوم الأسبق ورئيس جامعة المنوفية ينعيه
  • إكس تخطط لبيع أسماء المستخدمين الخاملين بآلاف الدولارات
  • وزير الداخلية الأسبق محمد حصاد يمر بوعكة صحية
  • شركات الصناعات العسكرية البريطانية تعزز إنتاجها بمليارات الدولارات
  • فشل بالكونغرس لمنع بيع قنابل جديدة بمليارات الدولارات لإسرائيل
  • مخرج الغاوي: ردود أفعال الجماهير كانت جيدة
  • تقرير الطب البيطري : كل حيوان فى سيرك طنطا يتغذى على 10 دجاجات و 2 كيلو لبن و 5 بيضات يومياً
  • ننشر تقرير الطب البيطري حول تغذية النمر الملتهم ذراع عامل السيرك بطنطا
  • متقاعد ما زال على قوة العمل !
  • عادت براقش فجنت على نفسها