بعد تجميد نشاطهما بالحركة المدنية.. "حمدان": الحزبان تحالفا مع "مستقبل وطن" من قبل للحصول على مقاعد بالبرلمان
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
احتدم الصراع بين أحزاب الحركة المدنية، والذي بدء مع إعلان موعد انتخابات الرئاسة، ورفض الحركة المدنية دعم أي مرشح رئاسي على الرغم من محاولة 3 أشخاص من أعضاءها خوض المارثون الانتخابي في بداية الأمر ثم تراجعت جميلة إسماعيل رئيس حزب الدستور، وفشل أحمد الطنطاوي في جمع التوكيلات، وانتقل إلى مرحلة السباق المرشح فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي عن طريق جمع التزكيات من أعضاء مجلس النواب.
وأعلنت الحركة المدنية، مؤخرًا رفض دعم المرشح الرئاسي فريد زهران في الانتخابات الرئاسية 2024، مبرره ذلك بعدم جدية ونزاهة الانتخابات وعدم البت في مطالبهم التي تقدموا بها إلى الهيئة الوطنية للانتخابات.
وبعد ذلك أرسل حزبي "العدل والمصري الديمقراطي الاجتماعي"، خطابًا إلى الحركة المدنية، يؤكدان فيه تجميد نشاطمها داخل الحركة، وأوضح معتز الشناوي المتحدث الرسمي لحزب العدل في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن تجميد النشاط بسبب الانشغال بانتخابات الرئاسة.
ومن جانبه، أكد مجدي حمدان، أحد مؤسسي الحركة المدنية، أنه كان يتوقع تصرف حزبي المصري الديمقراطي الاجتماعي والعدل، خاصة بعد إعلان الأغلبية العظمى عدم دعم فريد زهران.
وأضاف "حمدان"، في تصريح خاص لـ "الفجر"، أن الحركة المدنية كيان مستمر منذ 2017 سواء المصري الديمقراطي والعدل متواجدان بها أو لا، مؤكدًا على أن الحركة المدنية كيان جامع ولن تتأثر بأحد.
وأشار، إلى أن حزبي العدل والمصري الديمقراطي لديهما تضامن في دعم فريد زهران، وعندما وجدوا البيان صدر أرسلوا خطاب تجميد عضويتهم.
وأبدى "حمدان" اعتراضه، على التصريحات التي تتحدث عن أن الحركة المدنية نشأت لسبب معين أو غرض معين، قائلًا: "لم تنشء الحركة لتخوض انتخابات أو تدعم مرشح ولكنها لتكون جامعه للتيار المعارض الإصلاحي في مصر واختلف مع من يصفها بأنها تيار مؤقت".
وتابع: "قيادات الحركة ليس عليهم غبار وهم شخصيات سياسية ولهم باع في العمل السياسي، والحركة المدنية لها مواقف محددة في القضايا الإقليمية أو القضايا الداخلية مثل قضية سد النهضة والقضية الفلسطينية والحوار الوطني وكان لنا مقررين في الحوار الوطني والحركة المدنية هي حركة وطنية إصلاحية".
وأردف: "فريد زهران كان متواجد عندما طالبنا بـ12 ضمانة من الهيئة الوطنية ومؤسسة الرئاسة لكي نشارك في الانتخابات ونرى أن هذه المطالب هي الضمانة الحقيقية، وإذا قرر زهران أن يخوض الانتخابات دون هذه الضمانات فهذا شأنه".
واستطرد: "الحركة المدنية لم تجبر أحد على اتخاذ موقف محدد والمصري الديمقراطي والعدل تحالفوا مع مستقبل وطن وحصلوا على مقاعد في مجلس النواب ضمن القوائم بانتخابات 2020 واستمروا في الحركة المدنية ولم نعترض على موقفهم"، متسائلًا: لماذا التشبث هذه المرة.
واستكمل: الحركة المدنية لم تتفق على مرشح وكان الحديث عن أن من يُكمل ويصل إلى الانتخابات بشكل ترى الحركة المدنية أنه شفاف ونزيه سيتم دعمه ولكن بعد الممارسات التي تمت خلال تحرير التوكيلات وجدنا أنه لا يجوز دعم أي شخص، مؤكدًا على أن الحركة المدنية قررت أنها ستدعم من سيحصل على توكيلات وليس تزكيات لأن ذلك يعني أن لديه شعبيه على الأرض ولكن التزكيات بسيطة فكل حزب له نواب يستطيع أن يجمع التزكيات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحركة المدنية فريد زهران انتخابات الرئاسة 2024 حزب العدل حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فرید زهران
إقرأ أيضاً:
بعد بيع مقاعد «كامب نو».. برشلونة يكسب قضية أولمو بـ «القاضية»
معتز الشامي (أبوظبي)
تنفس برشلونة الصعداء بعد أن أصدر المجلس الأعلى للرياضة، قراراً لمصلحته بشأن تسجيل داني أولمو وباو فيكتور، حيث يتمكن «البارسا» من الاعتماد على الثنائي في الشهرين الأخيرين من الموسم، ليحسم قضية اللاعبين بـ«الضربة القاضية».
وفي 31 ديسمبر، وافق العملاق الكتالوني على صفقة لتأجير 475 مقعداً لكبار الشخصيات في «كامب نو» لمدة 30 عاماً، مقابل 100 مليون يورو، وحصل منها حتى الآن على 57 مليون يورو، وأُبرمت الصفقة جزئياً للحفاظ على تسجيل فيكتور وأولمو.
وبعد أن طالبت رابطة الدوري الإسباني بضمانات للصفقات وإثباتات مالية، لم يتمكن برشلونة من تقديمها حتى الثالث من يناير، وبعد فوات الموعد النهائي، قررت رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم إلغاء تسجيل أولمو وفيكتور.
وأكد برشلونة أنه قدّم جميع المستندات المطلوبة، في الوقت المحدد، ورفع القضية إلى المجلس الأعلى للرياضة، وبعد أن أصدر المجلس أمراً قضائياً طارئاً يسمح لبرشلونة بإبقاء تسجيلهما حتى تسوية القضية، واصل أولمو وفيكتور اللعب بعد غيابهما عن مباراتين فقط، ومع ذلك، كانا معرضين لخطر إلغاء تسجيلهما مجدداً، لو أصدر المجلس حكماً ضدهما.
ووفقاً لصحيفة «آس»، حُكم في القضية لمصلحة برشلونة، وسيكون أولمو وفيكتور متاحين للعب لبقية الموسم، حيث قضى المجلس بأن لجنة مراقبة اتفاقية تنسيق الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني لا تملك صلاحية إلغاء تراخيص اللاعبين.
وهو ما يعني أن أولمو وفيكتور سيكونان متاحين لبقية الموسم، ولكن بعد إعلان رابطة الدوري الإسباني عن الحد الأقصى لرواتب برشلونة، يتعين على «البلوجرانا» إيجاد طريقة لتسجيلهما مجدداً في الصيف المقبل، ولم يشارك فيكتور إلا نادراً منذ هذه القضية، بينما لا يزال أولمو لاعباً أساسياً، لكنه يغيب عن الفريق لمدة أسبوعين آخرين بسبب الإصابة.