من 3 لـ10 سنوات.. جنايات المنيا تقرر حبس 10 متهمين بقضية طالب صيدلة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
عاقبت محكمة جنايات المنيا المتهمين بقتل طالب جامعي والذي تم الاعتداء عليه هو وأسرته في شهر مارس الماضي في مشاجرة بالأسلحة البيضاء بسبب خلافات مالية.
وأمرت المحكمه بحبس 10 متهمين بالقضية رقم 6627 سنة 2023 جنايات قسم المنيا والمقيدة برقم 2111 لسنة 2023 كلي جنوب المنيا بمدد تتراوح من 3 الي 10 سنوات.
. استقبال 229 ألف حالة بالمستشفيات الحكومية خلال أكتوبر الماضى
فقضت المحكمه بحبس المتهم الرئيسي في الواقعة والذي كان بحوزته آلة حادة تسببت في إزهاق روح المجني عليه بـ 10 سنوات والمتهم السادس بالحبس 6 سنوات كما عاقبت المحكمة باقي المتهمين الثمانيه بالحبس 3 سنوات.
كانت هيئة المحكمة قد استمعت إلى تقرير النيابة العامة حول الواقعة وملابساتها واستطلعت تقرير الطب الشرعي بشأن المجني عليه والمصابين كما استمعت لأقوال المتهمين الـ 10 المحبوسين على ذمة القضية.
يشار إلى ان أحداث القضية ترجع إلى شهر مارس الماضي عندما لقي طالب بكلية الصيدلة مصرعه إثر إصابته بعدة طعنات في حين أصيب والدة ووالدته وشقيقه بإصابات متنوعة في مشاجرة بينهم وبين الجناه بسبب أقساط مالية تطورت إلى استخدام الأسلحة البيضاء.
وتبين للأجهزة الأمنية مصرع الطالب زياد. ع. ر 20 سنه طالب بكلية الصيدلة، فيما أصيب شقيقه ووالدة ووالدته بإصابات بالغة بأماكن متفرقه بالجسم وتم نقلهم إلى المستشفى العام وإيداع الجثة داخل المشرحة تحت النيابة العامة.
وتوصلت تحريات البحث الجنائي إلى أن سبب وقوع المشاجرة المطالبة بالقسط المالي لوالدة المجني عليه والتي تعمل في تجارة الملابس ونشبت مشاجرة بينهم مما أسفر عن إصابتهم وتم القبض على 10 متهمين وحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات والتي أمرت بإحالتهم للمحاكمة الجنائية ليصدر بحقهم الحكم السابق ذكرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: 10 سنوات 10 متهمين الحبس 3 سنوات المتهم الرئيسي تقرير النيابة العامة هيئة المحكمة مشاجرة بالأسلحة البيضاء
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة التركية تتحرك ضد دعوات المقاطعة
تحركت النيابة العامة في إسطنبول وفتحت تحقيقًا بشأن ما يُعرف بـ”دعوات المقاطعة”، بعد التصريحات التي أطلقها رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزَل، والتي اعتُبرت استهدافًا مباشرًا للاقتصاد الوطني. وشمل التحقيق الخطابات التي تدعو إلى وقف الاستهلاك، إضافة إلى الأشخاص والجهات التي تروج لهذه الدعوات.
في السياق ذاته، هاجم رئيس جمعية رجال الأعمال “أسكون” (ASKON)، أورهان أيدين، دعوات المقاطعة، واصفًا إياها بـ”الخطوة غير العقلانية” التي تهدد الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
تصاعد الجدل حول دعوات المقاطعة
أثارت دعوات أوزَيل ردود فعل واسعة، حيث اعتبرها البعض تحريضية وتؤثر سلبًا على الاقتصاد. ووسط تصاعد الجدل، أكدت النيابة العامة في إسطنبول أنها فتحت تحقيقًا رسميًا لملاحقة المتورطين في نشر هذه الدعوات، معتبرة أنها تحمل طابعًا تحريضيًا وتسهم في خلق حالة من الانقسام المجتمعي.
رئيس “أسكون”: نعرف من يقف وراء المقاطعة
من جهته، شدد أورهان أيدين على أن التعامل مع القضايا الاقتصادية يجب أن يكون عبر المسارات القانونية، وليس عبر تحريض الناس على النزول إلى الشوارع أو استهداف الشركات والمنتجين. وقال:
“انقسام سياسي” و”تهديد شامل” لتركيا