مخرج بريطاني يدين المجازر الإسرائيلية ويدعو إلى تضامن دولي مع الفلسطينيين في غزة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
متابعة بتجــرد: نشر المخرج البريطاني كين لوتش مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أدان بشدة المجازر الصهيونية ضد المدنيين في قطاع غزة، وأعرب عن استيائه من الأحداث المأساوية، مشيرًا إلى حجم المأساة التي ألمت بالأطفال والمدنيين في غزة.
وقال: «الصور والتفاصيل الصادمة تلتصق بأذهاننا، حيث يبحث الناس في الحطام عن أحبائهم وأطفالهم.
وألقى الضوء على الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، مشيرًا إلى عمليات بتر الأطراف دون تخدير، وتعرض النساء لعمليات ولادة قيصرية من دون تخدير، نتيجةً لانقطاع التيار الكهربائي وتدمير المستشفيات الناتجين عن قرارات إسرائيل. وشدد على أهمية التفكير في هذه القضايا والتضامن الدولي.
وأضاف في الفيديو الذي نشر مساء الإثنين، «نقلت التقارير هذا الصباح صوراً لطفل يبلغ من العمر حوالي الحادية عشرة عاماً يرقد مصابًا على سرير المستشفى بمفرده لأن كل أفراد عائلته قتلوا. وظهرت صورة أخرى لفتاة في الرابعة أو الخامسة من العمر ترقد بمفردها على السرير، إحدى قدميها مصابة.
وكين لوتش هو مخرج تلفزيوني وسينمائي بريطاني يشتهر بانتمائه للتيار الاشتراكي، وله أفلام تترك أثراً واضحاً. وهو من المدافعين عن قضية الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى مقاطعة إسرائيل.
وأكد مراراً أن إسرائيل تخرق القانون الدولي واتفاقيات جنيف، وتستولي على أراضي شعب آخر وتجعل حياة الفلسطينيين مستحيلة. لكن هل يتحدث أحد في الغرب عن ذلك؟
وأشار في تصريحات صحافية إلى أن ما يقف ضده هو عدم ربط الصهيونية باليهودية، وأضاف: «الصهيونية فكرة مرتبطة بإسرائيل، لكن اليهود كانوا موجودين قبل طرح هذه النظرية في القرن التاسع عشر. وهناك الكثير من اليهود داخل وخارج إسرائيل يعارضون الصهيونية ويساندون الفلسطينيين. إن مهاجمتنا هي الباب الأول لمهاجمة هؤلاء، نحن مجرد الصف الأول. لهذا يجب أن يكون ردنا قوياً.
وفي رده على سؤال حول كيفية التضامن من أجل ذلك، قال: «عليك فقط أن تخبر الناس عن الحقيقة. أنا أثمن آراء أستاذ تاريخ إسرائيلي معروف هو إيلان بابيه، الذي يتحدث برصانة أكاديمية مستمرة عما يحدث للفلسطينيين ويصفه بالتطهير العرقي. هذه هي الحقيقة. إن هذا هو مقصد وناتج المعاملة التي يلقاها الفلسطينيون. نحن ببساطة نطالب بتطبيق القانون الدولي واتفاقيات جنيف. إن تضامننا مع الفلسطينيين هو تضامن مع العدالة وحقوق الإنسان، ومقصدنا أن يعيش جميع الناس على الأرض في سلام».
main 2023-11-14 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
أكد وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل "باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعاً عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، رغم أن القانون الدولي بها يعتبرها غير شرعية.
وأضاف سموتريتش أن سنة 2024 شهدت العدد الأكبر على الإطلاق من هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967.
وقال مستخدماً التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".
وأضاف "في العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لنكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".
???????????? Zionist Finance Minister Bezalel Smotrich:
“Our government is working to strengthen settlements in the West Bank and has recognized the legitimacy of 28 NEW SETTLEMENTS!
2024 set a RECORD for demolitions in the West Bank!” pic.twitter.com/AHCOO8kWe8
ويعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.
ويدعو سموتريتش إلى ضم الضفة الغربية، والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها منذ 1967، في تحد للقانون الدولي. وتوعد في نهاية 2024 بضم إسرائيل لمستوطنات الضفة الغربية في 2025.
وقال سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان تولي السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.
وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش: "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين، وطولكرم، ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة، وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".
During a visit to the newly recognized Israeli settlements of Kerem Reim and Sde Ephraim—built on occupied Palestinian land in the West Bank—Israeli officials, including War Minister Israel Katz, Finance Minister Bezalel Smotrich, and military officials, reinforced their… pic.twitter.com/951TTLeJzj
— The Cradle (@TheCradleMedia) April 1, 2025وفي يوليو (تموز)2024، أصدرت محكمة العدل الدولية، رأيا استشاريا رفضته إسرائيل قضى بلا شرعية استمرار احتلال الضفة الغربية. وقالت المحكمة إن إسرائيل "ملزمة بوقف جميع أنشطة الاستيطان على الفور" و"إجلاء جميع المستوطنين".
وفي نهاية 2024، أحصت منظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية المناهضة للاستعمار، 147 مستوطنة اعترفت بها السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 224 مستوطنة أقيمت دون إذن رسمي.
وشهدت سنة 2023 توسعاً قياسياً في مستوطنات الضفة الغربية، مع إصدار أعلى عدد من تصاريح البناء في 30 عاماً، وفق الاتحاد الأوروبي.