جامعة السويس.. 16 كلية ومعهد تمريض وصرح طبي مميز
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
شهدت محافظة السويس الكثير من المشروعات التعليمية فى المرحلة الجامعية وما بعد الجامعة، حيث تضاعف عدد الكليات تقريباً بجامعة السويس، فضلاً عن الكثير من نظم ومشروعات تعليمية، لنظام التعليم بالجامعة.
وانفصلت جامعة السويس كجامعة مستقلة عن جامعة قناة السويس، بعد صدور القرار الخاص بذلك عام 2014، ومنذ ذلك الحين والجامعة تشهد تطوراً كبيراً ارتفعت وتيرته خلال السنوات الأخيرة الماضية، وبعد أن كانت الجامعة تضم 6 كليات، هى التعليم الصناعى وهندسة البترول والعلوم والتجارة والتربية والثروة السمكية، وخلال سنوات معدودة من إنشاء الجامعة تضاعف عدد الكليات ووصل إلى 16 كلية ومعهد فنى تمريض.
وأوضح الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، أن التعليم الجامعى بشكل عام، وجامعة السويس بشكل خاص، يشهد تطويراً هائلاً فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وجامعة السويس كان لها نصيب من ذلك، حيث افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى فى يناير 2018 كليتى الحاسبات والمعلومات والإعلام بجامعة السويس، والمبنى الإدارى الخاص بالجامعة، عبر الفيديو كونفرانس، وكانت التكلفة 84 مليون جنيه، وافتتح الرئيس مبنى المطبعة المركزية ومعرض المنتجات، بتكلفة 34 مليون جنيه، على مساحة 1600 متر، وتم حينها تخصيص الطابق الثالث للمركز الإقليمى للبحث العلمى والحاضنة التكنولوجية، فيما خُصّص المبنى الثانى كمعرض للمنسوجات، والمكون من 3 طوابق على مساحة 500 متر.
وقال «حنيجل» لـ«الوطن» إن مبنى كلية الطب بالجامعة يضم دوراً أرضياً و4 أدوار علوية، وتتضمّن المعامل المجهّزة على أعلى مستوى من التقنية، والتى تتكون من 6 معامل كيمياء حيوية و6 معامل هيستولوجى و5 معامل تشريح و9 معامل باثولوجى، بالإضافة إلى 6 معامل فسيولوجى، ومعامل الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجى والمجهّزة بجميع الإمكانيات والأجهزة المطلوبة، على مساحة 6200 متر مربع، ويضم مبنى كلية الطب المبنى الإدارى للكلية، وهو عبارة عن 17 مكتباً لقسم الباطنة الداخلى 1، و12 جراحة، و64 مكتباً إدارياً و7 مكاتب لقسم الباطنة الداخلى 2، و9 مكاتب لطب الأطفال و9 مكاتب لقسم النساء والتوليد، و7 مكاتب لقسم الجراحة و5 مكاتب للتواصل الاجتماعى.
«حنيجل»: بدء الدراسة فى 4 أقسام «الهندسة المدنية والميكانيكية وميكانيكا القوى والإنتاج»وتابع قائلاً: «استمر التطوير والارتقاء بالكليات فى جامعة السويس، وكانت البداية بانطلاق الدراسة بكلية الهندسة جامعة السويس، وشهدت الجامعة فى العام الدراسى 2018/ 2019 بداية الدراسة فى 4 أقسام هى «الهندسة المدنية والميكانيكية وميكانيكا القوى وميكانيكا الإنتاج»، وتخرجت العام الحالى الدفعة الأولى من كلية الهندسة فى حفل كبير، ابتهاجاً بهذا الحدث.
وأضاف: «لم تتوقف عجلة التطوير فى الجامعة، ووجّهت القيادة السياسية بإعطاء أولوية لملف الصحة، وشمل الافتتاح أيضاً كلية منشآت كلية تكنولوجيا التعليم والتعلم، وفى العام الذى انطلقت فيه الدراسة بكلية الطب فى مبنى مؤقت، تم البدء فى إنشاء صرح تعليمى على أعلى مستوى، ليكون مجمع الكليات الطبية فى جامعة السويس، وقام الرئيس بافتتاحه فى سبتمبر عام 2018، ليكون صرحاً علمياً يليق بدراسة الطب وطب الأسنان، فى جامعة السويس، ويقدّم خدمة طبية بشكل مُرضٍ وجيد لأبناء محافظات السويس وسيناء والبحر الأحمر بعد معاناة من ضعف الخدمة الطبية فى العقود الماضية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السويس التنمية المحلية جامعة السویس
إقرأ أيضاً:
كيميت.. مشروع تخرج طلاب كلية الإعلام جامعة الأزهر لمواجهة الأفروسنتريك
أطلق طلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر، قسم العلاقات العامة، مشروعًا توعويًا يهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الحضارة المصرية القديمة ومواجهة الادعاءات التي تروجها حركة الأفروسنتريك.
يأتي هذا المشروع في إطار جهود الطلاب لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي باستخدام استراتيجيات العلاقات العامة والتواصل الجماهيري ويتضمن المشروع حملات إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ندوات تثقيفية، ومحتوى رقمي يعرض الأدلة التاريخية التي تثبت الأصول الحقيقية للحضاره المصرية.
وقد اختار الطلاب كلمة كيميت شعارا لمشروعهم ومعناها الارض السوداء والتي سميت بها مصر القديمه لأنه يعكس الهوية المصرية الحقيقية، ويمثل ارتباطنا بجذورنا التاريخية، وهو أفضل رد على محاولات الأفروسنتريك لنسب الحضارة المصرية لغير أهلها.
وأكد القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي هو تقديم حقائق علمية وتاريخية موثقة بأسلوب جذاب يتيح للجمهور فهمًا أعمق للإرث الحضاري لمصر، بعيدا عن المعلومات المغلوطة التي تنتشر على بعض المنصات.
وأشار الطلاب إلى أن المشروع يحظى بدعم أساتذة متخصصين في الإعلام والتاريخ مؤكدين أن دور الإعلام هوا مواجهة التضليل ونشر الوعي وهو مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات الأكاديمية.
ويستعد الفريق لإطلاق حملات مكثفة خلال الفترة المقبلة تشمل لقاءات مع خبراء في التاريخ المصري وإنتاج مواد بصرية توضيحية ونشر مقالات علمية مبسطة لتوسيع دائرة التأثير والوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور.
ويتم المشروع تحت اشراف الدكتور سعيد عبد الجواد المدرس بكلية الإعلام جامعة الازهر ويتكون الفريق من 10طلاب وهم
حسني السيد حسني
وإسماعيل محمد فوزي
ومحمد السيد سالم
ومحمد حسام عمار
ومحمد عبد المنعم عبد الجواد
وعلي ماجد الهواري
وزياد محمد علي
وعبد الرحمن باهر محمد
وصالح محمد صالح
ومحمود خيري عبدالسلام