سياسيون فلسطينيون: زيارة وفد «المتحدة» لمستشفى العريش رسالة مصرية قوية لرفع معنويات مصابي غزة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
أشاد محللون وسياسيون فلسطينيون بزيارة وفد الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لمصابى وجرحى الشعب الفلسطينى فى مستشفى العريش.
وأكد ماهر صافى، الكاتب والباحث السياسى الفلسطينى، أن هذه الزيارة ليست جديدة على الإعلام المصرى الذى يعى الأهمية الكبيرة للقضية الفلسطينية، بجانب الاهتمام الخاص والكبير بالتغطية الإعلامية.
وأوضح «صافى» أن الزيارة مهمة فى الوقت الحالى، مُشيداً بدور الشركة المتحدة فى التغطية الإعلامية لما يدور فى قطاع غزة، وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلى ضد المدنيين، والزيارة تعتبر رسالة قوية من الإعلام المصرى لرفع معنويات مصابى غزة من الشباب والنساء والأطفال.
وقال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، لـ«الوطن»، إن الجهد المصرى تجاه القضية الفلسطينية فيما يتعلق بكل المسارات على المستويين الإنسانى والسياسى كبير، وكذلك الحال بالنسبة للمؤسسات، وهو ما رأيناه بعد قيام وفد من الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التى فتحت تغطية كاملة لنقل ما يحدث فى قطاع غزة إلى العالم كله.
وأوضح «الحرازين» أن دعم مصر يكتمل من خلال الزيارة التى قام بها وفد الشركة المتحدة فى مستشفى العريش، وقدم كل الدعم والمساعدة لهم، وهذا الموقف ليس غريباً على مصر والإعلام المصرى، خاصة الشركة المتحدة التى تسهم وتساند فى جميع القضايا، مشيراً إلى أن أى مساندة وأى دور لدعم القضية الفلسطينية يؤدى إلى رفع الروح المعنوية والتأكيد على حالة التلاحم بين مصر وفلسطين، وتعطى الزيارة للمصابين والجرحى أملاً كبيراً، فهى تبرز حالة الاهتمام سواء من الدولة المصرية أو من الإعلام المصرى.
وأكد أيمن الرقب، المحلل السياسى الفلسطينى وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الدور المصرى واضح منذ البداية بالدعم الكامل للقضية الفلسطينية على كل الأصعدة سواء السياسى أو الدبلوماسى أو لإدخال المواد الغذائية وأخيراً باستقبال الجرحى من قطاع غزة لتلقيهم العلاج، ما يخفف الضغط على القطاع الطبى فى غزة.
وأضاف «الرقب» أن الإعلام المصرى أدى دوراً مهماً جداً فى نقل الرواية والسردية الفلسطينية للعالم بعد أن حاول الاحتلال تضليلها بشكل كامل، متابعاً أن الضغط الإعلامى يلعب دوراً كبيراً، حيث أثبت الإعلام أنه سلاح مهم فى هذه الحرب، خاصة الإعلام المصرى الذى فتح كل منصاته لنقل القضية الفلسطينية وضغطه المستمر لإدخال أكبر كمية ممكنة من المساعدات للقطاع.
كان وفد من الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية برئاسة أشرف سالمان، رئيس مجلس إدارة الشركة، وعمرو الفقى، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب، قد زار مستشفى العريش للاطمئنان على المصابين والجرحى من الفلسطينيين فى المستشفى، والتأكيد على حالة التلاحم بين الشعبين المصرى والفلسطينى، وقام الوفد بتفقد المستشفى الذى يضم 61 مصاباً، واطمأن على المصابين والجرحى الفلسطينيين وأحوالهم، وتحدث معهم، وضم الوفد عشرات من القيادات والإعلاميين والعاملين بالشركة المتحدة.
يذكر أن الشركة المتحدة أطلقت قافلة إغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين فى قطاع غزة، فى إطار الدور المجتمعى للشركة من خلال المشاركة فى الخدمات المجتمعية على جميع الأصعدة، كما ضمت قافلة الشركة المتحدة 6 شاحنات محملة بـ150 طن مواد غذائية ومياه لدعم الفلسطينيين، فى ظل الحاجة الماسة بقطاع غزة للمياه والمواد الغذائية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة فلسطين المتحدة الشرکة المتحدة الإعلام المصرى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
«باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
علق الدكتور مايكل مورجان، الإعلامي الأمريكي والباحث السياسي في مركز لندن للبحوث السياسية والاستراتيجية على التصريحات الصادرة عبر وسائل إعلام عبرية «وفقا لـ القاهرة الإخبارية»، بشأن موافقة عدة دول استقبال فلسطينيين من غزة ولكن هذه الدول لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، قائلا: «إن الأخبار التي تصدر من الإعلام الإسرائيلي والمستشار الإسرائيل لا يمكن الوثوق بها كثيرا».
وأضاف «مورجان»، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أن هذه الأخبار يتم إرسالها كنوع من بالونات الاختبار، ويهدفون من خلالها إلى شق الصف بين الدول العربية، مضيفا: «هم يقولوا أن بعض الدول موافقة على التهجير، لزعزعة مواقف الدول الثابتة على رفضها تهجير الفلسطينيين».
وأكد «مورجان» أن هذا لا يعني نجاح الضغط التي تمارسه الإدارة الأمريكية وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى على مصر لتحييد موقفها تجاه تهجير الفلسطينيين، موضحا أن مصر والأردن والدول المجاورة، موقفها ثابت ضد تهجير الفلسطينيين.
بعد احتلال رفح.. إسرائيل تخيّر الفلسطينيين بين الموت أو التهجيرو الأربعاء الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، واحتلت رفح الفلسطينية بشكل كامل.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه بحجة استعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50423، والإصابات إلى 114638، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة.
وأدان اتحاد عائلات المحتجزين الإسرائيليين، قرار نتنياهو في بيان قال فيه:« إن العائلات استيقظت هذا الصباح مفزوعة من إعلان وزير الدفاع بأن العملية العسكرية في غزة ستتوسع بهدف السيطرة على أراضٍ واسعة»، مضيفا: «هل تقرر التضحية بالمحتجزين من أجل مكاسب إقليمية؟ بدلاً من تأمين الإفراج عن المحتجزين عبر صفقة وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية مزيداً من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي دارت فيها المعارك مراراً وتكراراً».
اقرأ أيضاًباحث أمريكي يكشف لـ «الأسبوع» مصير المفاوضات القادمة بعد استئناف العملية البرية الإسرائيلية في غزة
خاص | «باحث أمريكي»: ترامب تراجع بسبب موقف مصر القوي والحاسم ضد تهجير الفلسطينيين
باحث سياسي: اقتصاد إسرائيل لن يتحمل غياب المساعدات الأمريكية.. ونتنياهو في مأزق