وزير المجاهدين: “ستظلّ الجزائر دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني قولًا وفعلًا”
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
جدد وزير المجاهدين و ذوي الحقوق العيد ربيقة، دعوة الجزائر لكل الأطراف الإقليمية والدّولية من أجل السعيّ إلى إحداث استفاقة عاجلة لضمير المجتمع الدولي ووقف العُدوان على غزة.
وفي كلمته التي ألقاها خلال افتتاح أشغال المؤتمر الدولي الموسوم بـ”بناء جبهة موحدة للنهوض بقضية العدالة ودفع التعويضات إلى الإفريقيين”، المنعقد بالعاصمة الغانية أكرا، قال ربيقة:”ونحن نتحدث عن الجرائم التي ارتكبها الاستعمار في إفريقيا وعانت منها طويلاً شعوبنا الإفريقية، نشهدُ اليوم جرائم إبادة ومجازر وحشية يرتكبها الكيان الصهيوني، ضد الشعب الفلسطيني، أمام مرأى وصمت عالمي رهيب.
وأضاف أن هذه الجرائم في حقّ الأطفال والنساء والمدنيين العزّل أدانها كلّ أحرار العالم في كل المحافل الدولية، وستظلّ الجزائر دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني قولًا وفعلًا.
وأكد الوزير في الأخير، ثباتَ مَوقفِ الجزائر الـمُعبِّر عن الوفاءِ لتاريخنا الـمجيد في حق الشعوب في تقرير مصيرها وتطلعاتها المشروعة لاستعادة حريتها واستقلالها وعلى رأسها الشعبين الفسلطيني والصحراوي الشقيقين.
وللإشارة، شرع وزير المجاهدين و ذوي الحقوق العيد ربيقة في زيارة عمل إلى جمهورية غانا تدوم ثلاثة أيام.وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الشعبية”تدين مجزرة “عيادة الأونروا” في جباليا وتحمل اميركا والمجتمع الدولي المسؤولية
الثورة نت/..
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصاعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي كان آخر فصوله المجزرة المروعة بقصف عيادة “الأونروا” في جباليا، إلى جانب القصف العنيف على رفح بعد توسيع رقعة الاجتياح البري، وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها في خانيونس، واستمرار حرب التجويع.
وشددت “الجبهة” في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، على هذه جميعها جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان، تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية بتمويلها ودعمها غير المشروط، هي الشريك الأول في هذه الجرائم، إذ تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُؤمّن له الحماية السياسية لمواصلة إبادته دون حساب.
وأضافت “الجبهة”: “أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة”.
ولفتت إلى أن الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير.
وتساءلت قائلة: “كيف يستمر هذا العجز بينما تُباد مدن بأكملها؟ وأي خذلان أفظع من أن يُقتل شعب عربي ولا يجد إلا بيانات جوفاء؟”، متابعة: “لا مجال للصمت، ولا مكان للحياد، ومن يتخاذل اليوم فهو شريك في الجريمة”.
وطالبت “الجبهة”، الشعوب العربية بالتحرك فوراً في الشوارع والميادين وأمام السفارات الأمريكية الصهيونية ؛ فالتخاذل خيانة، والسكوت مشاركة في المجازر.
ونوهت إلى أنه آن الأوان لفرض حصار شعبي على مصالح الدول الداعمة للعدو، وقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني ، ووقف التعامل مع كل من يُمول ويدعم جرائمه.
وأوضحت أنه لم يعد هناك متسع لخطابات الشجب والاستنكار، والمطلوب أفعال توقف هذه المجازر.
وشددت “الجبهة”، على أن دماء أطفال رفح وجباليا وخانيونس ستظل وصمة عار على جبين المتآمرين، ومن يتخاذل اليوم لن ينجو من حكم التاريخ.