مرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030.. سقف كامب نو المستقبلي مستوحى من هيكل فرعوني
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
من المرجح أن يتم افتتاح ملعب "كامب نو" معقل نادي برشلونة الإسباني في ثوبه الجديد في موسم 2025-2026، ويشكل بناء سقف الملعب إحدى القطع الأساسية في التجديد الذي يخضع له.
ووفق مخطط العمل المتضمن في العقد المبرم بين نادي برشلونة وشركة البناء التركية "ليماك"، سيتم الانتهاء من السقف بالكامل في أغسطس/آب 2025.
ويعد الملعب الشهير أحد أبرز الملاعب المرشحة لاستضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2030 التي ستنظمها إسبانيا مشاركة مع المغرب والبرتغال، في حين ستُقام أول 3 مباريات في كلٍّ من أوروغواي والأرجنتين وباراغواي للاحتفال بالذكرى المئوية للمونديال.
واستخدمت شركة البناء التركية "ليماك" نظام الكابلات المضفورة المستوحى من النظام ذاته الذي استخدمته في تشييد جسر "تشاناكالي 1915" الذي يقطع بحر مرمرة، والذي يعد أكبر جسر معلق في العالم.
وكانت شركة ليماك افتتحت في مارس/آذار 2022 جسر تشاناكالي 1915، وهو أطول جسر معلق في هذه المدينة التركية في العالم بمسافة تزيد عن كيلومترين بين البرجين اللذين يشكلان الهيكل الفرعوني.
وقد أثبتت الشركة التركية بالفعل خبرتها في هذا النوع من المباني المعقدة.
By November 2024, 65% of the construction work at the new Spotify Camp Nou will be completed.
— @mundodeportivo pic.twitter.com/RTefqXwjCj
— Barça Universal (@BarcaUniversal) November 13, 2023
ويتوقع أن يغطي السقف جميع المقاعد المخطط لها في المشروع والبالغ عددها 104 آلاف و600 مقعد، كما يتميز بقدرته على احتجازه مياه الأمطار للحفاظ على الملعب.
وعند اكتماله، سيكون سقف ملعب "كامب نو سبوتيفاي" واحدا من أكبر الأسطح المشدودة في العالم، بمساحة 48 ألف متر مربع، و21 ألف متر مربع من الألواح الشمسية التي ستولد 3.2 ميغاواتات من الطاقة للإمداد الكهربائي للملعب.
وسيحتاج هيكل السقف إلى حوالي 1400 طن من الكابلات، ينتظر أن تصل من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا.
Spotify Camp Nou under construction ???????? pic.twitter.com/KPXG8cQ7Io
— FC Barcelona (@FCBarcelona) November 10, 2023
و"الكامب نو" هو أكبر ملعب كرة قدم في أوروبا، ورابع أكبر ملعب في العالم من حيث السعة، حيث يضم حاليا 99 ألفا و354 مقعدا.
لكن النادي الكتالوني قال إن ملعبه لم يعد يقدم للجماهير استفادة متكاملة في يوم المباراة.
وسيحمل الملعب رسميا التسمية الجديدة "كامب نو سبوتفاي" بعد شراكة لرعاية الملعب جمعته بمنصة الموسيقى العالمية "سبوتيفاي".
وبدأت عمليات تطوير الملعب الشهير في الأول من يونيو/حزيران 2023.
ويعمل في إعادة بناء الملعب ما يقارب 400 عامل يبدؤون العمل منذ الساعة 8 صباحا بتوقيت إسبانيا حتى 7 مساء على مدى 5 أيام من الاثنين إلى الجمعة، وفي بعض الأحيان يضطرون إلى العمل يوم السبت.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: فی العالم کامب نو
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للأوراق المالية» يستهدف الانضمام لقائمة أكبر 10 بورصات في العالم
حسام عبدالنبي (أبوظبي)
يستهدف سوق أبوظبي للأوراق المالية، الانضمام إلى قائمة أكبر 10 بورصات في العالم من حيث القيمة السوقية خلال السنوات القادمة، بحسب عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لدى مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وأكد النعيمي، في تصريحات لـ «الاتحاد» على هامش إطلاق «مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية» أن مقومات السوق الحالية من حيث ربحية الشركات المدرجة ونشاط التداولات وسهولة العمليات تمكن من تحقيق هذا الهدف، ولذا يصنف السوق حالياً في المركز 18 عالمياً من حيث القيمة السوقية التي تتجاوز 2.9 تريليون درهم، فيما يصنف السوق ثامن أكبر سوق مالي ضمن الأسواق الناشئة، وثانياً كأكبر بورصة في المنطقة.
وقال إن إطلاق «مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية»، والإعلان عن شركتين جديدتين، هما شركة «أبوظبي للمقاصة» و«أبوظبي للإيداع» يعد تطويراً شاملاً، سيسهم في الارتقاء بتصنيف السوق لمصاف البورصات العالمية، حيث سيسهم في تعزيز البنية التحتية للسوق، من حيث التنظيم الإداري والقوانين ونموذج الأعمال والأنظمة وغير ذلك، منبهاً أن هذا التطوير يتماشى أيضاً مع الرؤية الاقتصادية طويلة الأمد لإمارة أبوظبي، ويساهم في تعظيم جهود السوق، ضمن خطواته الثابتة لتبني أبرز التطورات والتحديثات عالمية المستوى في قطاع الأسواق المالية.
انعكاسات إيجابية
وعن تأثير تطوير البنية التحتية الجديدة للسوق، على المستثمرين، قال النعيمي، إنه يعكس التزام مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية بجذب عدد أكبر من المستثمرين إلى الإمارات، وتعزيز سوق رأس المال في الدولة، إضافةً إلى ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً مالياً دولياً ورائداً في مجال الاستثمار.
وأضاف أن «مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية» ستقود المسيرة في تبني التقنيات الجديدة لتحويل المشهد الاستثماري في أبوظبي، خاصة أن نظام التداول المحدث لدى المجموعة سيقود إلى زيادة المرونة والأداء بنسبة 400%، ما يعزز مكانة الإمارة مركزاً مالياً عالمياً.
وأوضح أن «مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية» عملت على تطوير تجربة أفضل للمستخدمين، من خلال اعتماد مجموعة من الأدوات الرقمية المتطورة، ومن بينها إطلاق نظام قوي لإدارة العملاء، وموقع إلكتروني جديد للشركة، وتطبيق للهواتف المحمولة، وذلك بهدف تمكين المستثمرين من الوصول المباشر إلى بيانات السوق في الوقت الفعلي، وأدوات تحليل متقدمة، إلى جانب خدمات محسّنة لإدارة المحافظ الاستثمارية. وأشار إلى أن النموذج الجديد الذي أطلقته مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، يهدف إلى تحويل السوق وضمان استدامته في المستقبل، حيث تعتمد المجموعة على نظام تداول متطور، ومنصات جديدة للمقاصة والتسوية، إلى جانب تقديم خدمات ما بعد التداول، ما يساهم في تعزيز فرص الاستثمار وزيادة سيولة السوق، من خلال تمكين المستثمرين والمشاركين فيه من الوصول بشكل أسرع وأكثر كفاءة إلى الأنشطة والقطاعات المالية المزدهرة في أبوظبي، مؤكداً أن هذه التطورات ستساهم في تمكين مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية من تقديم تشكيلة متنوعة من المنتجات والخدمات المالية التي تلبي الاحتياجات المتغيرة للمستثمرين المؤسساتيين والأفراد، وكذلك الجهات المصدرة والشركات في دولة الإمارات، ومنطقة الشرق الأوسط.
عام الإدراجات
أخبار ذات صلةوفيما يخص الإدراجات والاكتتابات العامة الأولية الجديدة في عام 2025، كشف النعيمي، أنه من المتوقع الإعلان عن اكتتابين أوليين جديدين، خلال النصف الأول من العام الحالي، معلناً أن عام 2024 كان من أنجح الأعوام، حيث تم إدراج 28 ورقة مالية جديدة، وجاء سوق أبوظبي للأوراق المالية ضمن المراتب الخمس الأولى على مستوى البورصات عالمياً، من حيث عائدات الاكتتابات الأولية، حيث جمعت هذه الاكتتابات ما يقدر بـ 3.35 مليار دولار، فضلاً عن استحوذ السوق على 38% من إجمالي عائدات الاكتتابات الأولية في الشرق الأوسط و80% داخل دولة الإمارات، ما يعزز ريادته في سوق الاكتتابات العامة.
منظومة شاملة
وحول أهمية إنشاء شركتين (مستقلتين) للمقاصة والإيداع، أفاد النعيمي، بأن تلك الخطوة تستهدف إرساء منظومة استثمارية شاملة، موثوقة وفعالة مع شركات ما بعد التداول الجديدة، «أبوظبي للمقاصة»، و«أبوظبي للإيداع»، حيث تسعى مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، من خلال إنشاء قسم «خدمات ما بعد التداول» الجديد، والذي يضم تحت مظلته الشركتين، إلى تعزيز كفاءة سوق الأوراق المالية، وضمان توفر خدمات المقاصة، والتسوية، والإيداع، وإدارة المخاطر لتلبية احتياجات المستثمرين المحليين والدوليين بكل سلاسة وموثوقية، إذ ستساعد هذه الإضافات في تعزيز كفاءة السوق، وتسهيل تدفق رؤوس الأموال لتعزيز النمو الاقتصادي.
وقال إن «أبوظبي للمقاصة» تعد شركة رائدة في مجال المقاصة المركزية، وانشأت حديثاً بهدف تعزيز كفاءة عمليات المقاصة والتسوية في السوق، إلى جانب التقليل من مخاطر الأطراف المقابلة، وضمان الامتثال المستمر للمعايير والممارسات العالمية، لافتاً إلى أن «أبوظبي للإيداع»، ستعمل كجهة الإيداع المركزي للأوراق المالية في أبوظبي، وتشكل عنصراً أساسياً في تعزيز مرونة واستقرار وكفاءة أسواق رأس المال، كما تتولى مسؤولية حفظ الأوراق المالية للمستثمرين، وتسهيل عمليات المقاصة والتسوية بشكل آمن وفعال، إلى جانب نقل الأسهم، وتنفيذ إجراءات الشركات، وغيرها من الخدمات الحيوية.
بنية تحتية استثمارية
ووفقاً لـ عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لدى مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، فإن تطوير سوق رأس المال في أبوظبي، سيتم باستخدام أحدث التقنيات والبنية التحتية الاستثمارية، وتأتي الشراكة الاستراتيجية بين «مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية»، و«ناسداك» في صميم هذا التحول لتقديم المنصة الأساسية المحدثة (CPU)، والتي توفر قدرات متقدمة عبر خدمات التداول والمقاصة وما بعد التداول.
وأوضح أن تلك التحديثات تضمن الجهوزية التشغيلية للسوق لجذب فئات جديدة من المشاركين، وزيادة أنشطة التداول، وتشمل الميزات الرئيسة أن المنصة الأساسية المحدثة ستعمل على تحسين البنية التحتية للتداول ودمج فئات أصول متعددة (بما في ذلك الأسهم، وصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، وأدوات الدين والمشتقات المالية) في منصة واحدة عالية الأداء.
وأشار إلى أنه تم تحسين المنصة لدعم التداول عالي التردد (HFT) والاستراتيجيات الخوارزمية، ما يسهم في تسريع عمليات التداول وزيادة سيولة السوق، مؤكداً أنه ومن خلال إدخال أنواع جديدة من الأوامر وميزات الصفقات التفاوضية، سوف يستفيد المستثمرون والأسواق المالية من مرونة وكفاءة أكبر في التداول، مع إمكانية تنفيذ استراتيجيات تداول متقدمة وأكثر تطوراً.