أخيرًا.. حل “لغز” غريب من مصر القديمة!
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
وكالات:
كشفت دراسة جديدة أن قردة البابون المحنطة في مصر القديمة ربما تم استيرادها من مناطق بعيدة مع احتجازها في الأسر.
وقد حيرت الاكتشافات الأثرية السابقة لقردة البابون المحنطة في مصر الباحثين، لأن مصر ليست موطنها. ولا يوجد أيضا أي دليل يشير إلى أن الحيوان سكن المنطقة في الماضي.
وتم التكهن في كثير من الأحيان بأن قردة البابون المحنطة كانت تُستخدم على الأرجح كعروض نذرية من قبل الناس.
ومن المحتمل أنه تم استيراد قردة البابون من مناطق بعيدة مع الاحتفاظ بها في الأسر في مصر القديمة قبل تحنيطها، وفقا للدراسة الجديدة التي نُشرت مؤخرا في مجلة eLife.
وتشير النتائج الأخيرة أيضا إلى أن الرئيسيات خضعت لإزالة أنيابها الخطيرة.
وتتبع العلماء المنطقة التي نشأت منها قردة البابون من خلال تحليل الجينوم في مراكز الطاقة الخلوية – الميتوكوندريا – في مومياوات الحيوانات.
وتم التنقيب عن إحدى المومياوات في الدراسة الجديدة، عام 1905 في “وادي القردة”.
وأرجع علماء الآثار عينة مومياء البابون إلى ما بين 800 و500 قبل الميلاد في العصر المتأخر لمصر القديمة.
وقارنوا الجينوم مع جينوم موجود في جميع أنحاء القارة الإفريقية.
وقالت جيزيلا كوب، المعدة المشاركة في الدراسة: “لدينا عينات مقارنة من جميع المناطق التي يعيش فيها قرد البابون اليوم تقريبا”.
وفي حين تذكر النصوص التاريخية أن “Punt” – منطقة قديمة استوردت منها مصر السلع الفاخرة لعدة قرون – هي المكان الأصلي لقردة البابون، فإن الموقع الدقيق لهذا المكان لا يزال مجهولا.
وقالت كوب: “لطالما احتار علماء المصريات بشأن Punt، حيث رأى بعض العلماء أنها موقع في شبكات التجارة البحرية العالمية المبكرة، وبالتالي نقطة الانطلاق للعولمة الاقتصادية”.
وأشار التحليل الجيني في الدراسة الجديدة إلى أن أصل عينة المومياء يعود إلى منطقة في دولة إريتريا شمال شرق إفريقيا، والتي كانت تسمى في العصور القديمة “أدوليس”. وكانت بمثابة مركز تجاري للسلع الفاخرة والحيوانات.
واستنادا إلى أحدث النتائج، جادل العلماء بأن Punt و”أدوليس” هما اسمان مختلفان للمكان نفسه وتم استخدامهما في نقاط زمنية مختلفة.
المصدر : إندبندنت
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: قردة البابون مصر القدیمة فی مصر
إقرأ أيضاً:
تزامن غريب في زيادة انتاج اوبك + وقيود ترامب الجمركية
الاقتصاد نيوز - بغداد
كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الجمعة، عن تزامن غريب في قرار اوبك+ برفع انتاجها بمقدار 411 الف برميل نفط، مع قرارات الرئيس الامريكي ترامب بفرض رسوم جمريكة.
وكتب المرسومي في تدوينة تابعته "الاقتصاد نيوز"، انه "من الغريب ان يتزامن قرار ترامب بفرض رسوم جمركية على كل العالم تقريبا والذي ادى الى انخفاض كبير في أسعار النفط مع قرار اوبك + الجديد بزيادة انتاجها للنفط الخام بمعدل كبير جدا يبلغ 411 الف برميل يوميا اعتبار من الشهر القادم والذي سيدفع بالأسعار الى مزيد من الانخفاض".
وأضاف، ان "اوبك، على ما يبدو، تريد معاقبة الأعضاء غير الملتزمين بالحصص الانتاجية كالعراق وكازاخستان او معاقبة الدول الخاضعة للعقوبات مثل إيران وفنزويلا، او انها تريد ان تشد من عضد ترامب".
ولفت المرسومي، إلى انه "بالإضافة الى الأثر السلبي لتعريفات ترامب الجمركية على أسعار النفط والايرادات النفطية، هناك خشية من أن تتولى المصارف الأميركية فرض رسوم على تحويلات العراق إلى بلدان أخرى عند تسديد قيمة الاستيرادات بتحويل الدولار إلى عملات تلك الدول". وأشار إلى ان "فرض رسوم على عوائد استثمار الاحتياطيات الدولارية في أميركا عند تحويلها إلى عملات اجنبية أخرى، لكون عوائد النفط مودعة في أميركا بموجب قرارات دولية وأميركية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام