قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه لا يعرف ما إذا كانت أوكرانيا لديها فرصة للفوز في الصراع، مشددا على أن واجبه هو دعم ذلك.

وأوضح بوريل في حديثه في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، عد سؤاله عما إذا كان يشارك رأي القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني بأن وضع الحرب في حالة جمود وأن أوكرانيا بحاجة إلى أسلحة جديدة من الاتحاد الأوربي: "القائد الأعلى للجيش الأوكراني يعرف الوضع أفضل مني بكثير، ولن أناقش معه الوضع في ساحة المعركة، إنه يعرف، وإذا قال ما قاله، فأنا سأفعل ذلك".

 

وأضاف بوريل: "لست أنا من سيفكر فيما إذا كان على حق أم لا، وواجبي وعملي هو دعمه، ولست أنا من يقاتل، ولسنا نحن اي الاتحاد الأوروبي من نقاتل، بل الأوكرانيون".

وفي وقت سابق، قال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، فاليري زالوجني، إن الحرب في أوكرانيا تنتقل إلى مرحلة الاستنزاف.

وأضاف زالوجني خلال مقابلة مع مجلة "الإيكونوميست"، أن الحرب تدخل الآن مرحلة جديدة، يسميها الجيش الحرب "الاستنزافية"، وهي مرحلة القتال الساكن والمرهق، كما في الحرب العالمية الأولى، على النقيض من حرب المناورة.

وأشار إلى أن المرحلة الجديدة ستفيد روسيا وتسمح لها بإعادة بناء قوتها العسكرية، مؤكدًا أن الجيش الأوكراني سيحتاج إلى قدرات وتكنولوجيا عسكرية رئيسية جديدة.

وتابع أنه يجب أن يبني الجيش الأوكراني احتياطاته ويوسع فئة المواطنين الذين يمكن استدعاؤهم للتدريب أو التعبئة، حيث إن قدرة أوكرانيا على إعداد الاحتياطيات على أراضيها محدودة.

لن نعطيكم من ترسانتنا.. فرنسا تضغط على أوكرانيا لشراء أسلحة من شركاتها لإنقاذ أوكرانيا.. زيلينسكي يحاول الاتصال بترامب لإجراء مفاوضات |تفاصيل

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أوكرانيا جوزيب بوريل الاتحاد الأوروبي فاليري زالوجني القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية الجيش الأوكراني روسيا

إقرأ أيضاً:

هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف

قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.

وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.

وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.

وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.

ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".

وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.

وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".

إعلان

ومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.

وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.

وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".

روسيا تهاجم بالمُسيرات مناطق سكنية في أوكرانيا (الأناضول) مفاوضات واتفاقات

على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.

وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.

وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.

إعلان

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض أمريكا رسوما جمركية جديدة
  • الجيش الأوكراني يهاجم منشآت الطاقة الروسية 14 مرة خلال 24 ساعة
  • هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
  • هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
  • الجيش الأوكراني يسقط 51 طائرة مسيرة من أصل 92 أطلقتها روسيا
  • الجامعة العربية: الحروب الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة
  • مسؤولة الشؤون السياسية بالاتحاد الأوروبي: مستعدون للدفاع عن مصالحنا التجارية
  • وزير الخارجية المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأوكراني
  • اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره الأوكراني
  • وزير الخارجية ونظيره الأوكراني يبحثان هاتفيًا سبل التعاون المشترك